الأحد، صفر 21، 1425

شارون كان لقطة وضيعناها - د. سيد ريحان

الخرتيت ده تشوفه تقول حرامى..سبحان الله شكله ما يركبش غير كده..ربنا خلقه شيخ منصر من يومه ..كل حتّة فى شلاضيمة بتنطق بالكلام ده ...ومع ذلك ..للأسف الشديد ..لم يفطن لهذه الحقيقة جميع حكامنا الأشاوس..من المحيط للخليج..حتى فضحه الله أخيرا ..ولكن بعد إيه..بعد خراب مالطا.
طبعا حرامى زى ده ..هوّ والمحروس إبنه المدعو جلعاد والدلع بتاعه (جِلّه ) كان عندهم إستعداد يبيعوا القضية ..إسرائيل هى واللى فيها لوط واحد ..لو كان واحد بس من حكامنا المبجلين ..أصحاب المليارات فى بنوك الخواجات..فتّح مخه معاهم..وشممهم فتفوتة مليار من المليارات اللى ضايعة عالعجرمة مرة وعالفضاحيات مرة ...وعلى العلب الفاضية بتاعة القنابل النووية مرة..وعلى ...وعلى...وعلى..هانقول إيه ولاّ إيه..؟!! وكان ( أبو جِلّة ) ممكن يرضى بربع المبلغ ده كمان وما كانش إحتاج يهين نفسه مرّه مع بتوع جنوب أفريقيا ..و مرّه مع بتوع قبرص ..اللى فضحوه فى الآخر ..فضيحة المطّاهر..وياريتها على حاجة تستاهل!!
أوعى حد يقوللى إيه الوهم ده!..ده ( أبو جِلّة ) من أخلص اليهود لإسرائيل....طب بأمارة إيه؟!
أولاً ما فيش حرامى مخلص أبدا ..وده مش حرامى وبس ..ده حرامى صهيونى ..وما أدراك ما أبناء صهيون..ثانيا كل اللى بيعمله فى العرب ده من غيظه مش أكتر..قاعدين على تل مليارات وماحدّش عاوز يبص له ..هيفش غله فى مين غير فى الغلابة المطحونين فى الأرض المحتلة..همّ اللى قدامه ينكد عيهم كل يوم والتانى بطيارتين أباتشى ..وإن قدر يصدّر للغلابة فى مصر شوية إيدز وفيروس سى ..مع شوية فشل كلوى ..مع تحبيشة سرطانات.. عن طريق الناس اللى من صنفه تبعنا ...واللى هوّ فتّح مخه معاهم ( مش زيّنا!).... يبقى شوية علي العرب من وجهة نظره.
لكن أصحاب الفخامة ممكن يكونوا معذورين ..لأنهم طيبين أوى أوى وعلى نياتهم ..وما يفهموش الأصناف دى ...دول من طيبة قلبهم ..لسّة بيدوروا على حتة تلمهم يجتمعوا فيها ومش عاوزين يزعلّوا حد..لا مصر ولا تونس.
و إوعى حد يفتكر لا سمح الله إنهم بيشتغلونا بالفيلم الهندى اللى عاملينه ده وعاوزين يوصلونا لدرجة إننا نحمد ربنا أنهم قدروا يقعدوا مع بعض أصلاً..على إعتبار إن مجرد إجتماعهم يعتبر إنجاز ومش مهم بعد كده يقولوا إيه!!
ولاّ حد دماغه تجيب كده ولاّ كده ..ويفتكر أنهم فاهمين ( أبو جِلّة ) من الأول وأنهم أنصح من العفاريت الزرق..ومش عاوزين القضية تنحل..لأنها لو إتحلّت وكل واحد سابه من الإنشغال بالشيخ ياسين وتحرير فلسطين..وسحل الأمريكان فى الطين..مش هيبقى وراه غير إنه يبص لنفسه ولحاله المايل شمال ويمين زى كليبّات البنت روبى السخنين ..وساعتها هيعرف من غير فكاكة ..مين السبب!!
خلّيكوا دايما حسنى النيّة وبلاش الأفكار الوحشة دى.