الأربعاء، رجب 16، 1425

USA/AC - سامي عمران

هى أختصار للدوله العربيه الموحده ( يوناتيد ستيس أوف آرابس ـ أو ـ آراب كوميونيتى )
أن الدول العربيه قد اتحدت منذ زمن بعيد ، اتحاد غير معلن ـ لتفادى الحسد و السحر ـ و حتى لا ينقل عنها الغرب الكافر أفكارها التقدميه البنائه
الملاحظ للوضع العربى يجد ان دول العرب متفقه تماما ـ على عكس ما يشاع ـ على نظام سياسى و اجتماعى واحد و لا ينقصه سوى اعلان الكونفدراليه ، فالدول العربيه كافه تسير على نفس المنهاج السياسى و الأجتماعى منذ زمن بعيد
سياسا / الحاكم العربى من المحيط الى الخليج ، هو مغتصب للسلطه ، و لا يوجد حاكم عربى واحد أتى بطريق الأنتخابات النزيهه
و تتخلص سياسات جميعهم فى
كراهيه لشعوبهم ، كراهيه لبعضهم ، تمسك بالحكم لآخر لحظه في العمر، ديكتاتوريه ، خيانه للوطن ، سلب الشعوب ، تعميم الفساد ، توريث السلطه ، الولاء للبيت الأبيض( أليس هذا اتحاد و اجماع )
اجتماعيا / توفير أماكن الأستضافه بفنادق الدوله ( ذات الخمس قضبان) و الحرص على أن يكون متوفر بها أحدث أجهزة التعذيب و ان يكون القائمين على الادارة من المؤهلين و ذوى الخبره فى الأهانات و التدمير النفسى و البدنى و ذلك حرصا من الحاكم على توفير اقامه ســـــعيده لكل من تسول له نفسه الأعتراض على مشيئة الحاكم
و لو أخذنا الوضع بدول الخليج مثلا ، نجد مثال صارخ لا مثيل له بالعالم ، ففى العالم أجمع شرق و غرب و حتى فى المريخ
يطلق على الوثيقه التى يحملها المواطنين و تحتوى على بيانات المواطن أسم بطاقة شخصيه أو هويه شخصيه الا دول الخليج
فاسمها التابــــــعيه ، المواطن تابع مع ان المفروض ان المواطن سيد و ليس تابع ، و المفروض أن الحاكم هو التابع و هو الخادم لأنه يتقاضى أجر على اداء عمله و من حق المواطنين بالشريعه الأسلاميه التى يتشدقون بها أن يعزل الحاكم أو يقومه اذا رأى منه اعوجاج
و نجد أن دول الخليج قد اتبعت انظمه شاذه من أجل رشوة المواطن و شراء ولاءه و قبوله و سكوته عن أوضاع و انحرافات الأسره الحاكمه ، بدأ من الرشاوى الملكيه و الأميريه بدأ بمناسبه أن طويل العمر قص شعره الى خروج جلالته من الحمام سالما ، كما لو كان يوزع من ميراث ابيه ، و أختلاق انظمه غير شرعيه ولا قانونيه لاتاحة الفرصه للمواطن لاستغلال و سرقة عرق و جهد الآخرين مثل نظام الكفيل ، الذى هو نوع مقنن من السخره و الأسترقاق ، حيث ان النظام يسمح لأى قواد
بتأجير أسمه للآخرين من أجل القيام بمشروع تجارى أو صناعى أو حتى لمجرد العمل كأجير لدى الغير
بالله عليكم ما الفرق بين هذا النظام و بين الخوه أو الأتاوه التى يفرضها البلطجى أو القواد على المومسات و علب الليل
و بالمقابل اتبعت الأنظمه الحاكمه اساليب من تغذية العنصريه و التطرف الدينى و الارهاب العقائدى و الفكرى من اجل الأبقاء على مصالحها الشخصيه كان الارهاب الحالى و المنظمات المتأسلمه احد نتائجها
و منذ بدأت الطفره البتروليه ، بدأت الصحافه الخليجيه بتشجيع من الحكام فى اذكاء العنصريه و الفوقيه بداية من السخريه و الاهانه للعاملين العرب و اطلاق عليهم اسم المتعاقدين الأجانب و جعلهم ماده كاريكاتوريه و التندر على الهنود و غيرهم من العاملين البسطاء ، نهاية بتجبر اجهزه الشرطه و المحاكم عليهم ، و لعل دول الخليج هى الوحيده عالميا التى ترحل المحكوم لهم بالبراءه حتى دون السماح لهم بأخذ أموالهم و أمتعتهم الشخصيه و بعد ذلك يدعون الأسلام و الحكم الشرعى
بالاضافه الى ان حكام الخليج قاموا بوضع ابنائهم و اقاربهم على رأس جميع السلطات بالدوله حتى و ان كانت تافهه ، بل و ايضا على رأس الصف الثانى و الثالث ، حتى و ان كانوا جهله و أميين ، و ذلك من أجل السيطره التامه على كل كبيره و صغيره
و مما يذكر ان دول الخليج تصرف راتب لكل ابناء الأسره من لحظة ولادته يقدر بحوالى عشرة ملايين دولار سنويا ،
و هؤلاء الأطفال يتمتعون بذكاء و خبره نادره منذ نعومة اظفارهم ، فتجد الواحد منهم ـ رغم فشله دراسيا ـ صاحب شركات و يكسب عطاءات حكوميه و هو يحبو ، أما بعد بلوغه سن العشرين فتظهر عليه علامات النبوغ و يحصل على شهادات عليا فى العلوم العسكرية و الأقتصاديه و يصبح الدكتور أو المارشال أو الفريق بعد دراسة عويصه على شرائط الفيديو
ثم يحاول حكام الخليج تلميع صورهم أمام شعوبهم و اضفاء اهميه لشخصياتهم عن طريق ممل و مهترئ من كثرة الأستخدام
و هو التصوير مع زعماء العالم ، و كتابة سطرين أكليشيه ( و قد دارت المباحثات حول قضيه الشرق الأوسط و قد اشاد الرئيس فلان بعمق العلاقات و حكمة طويل العمر السياسيه ووووووو )
أما عن الدول العربية الأخرى ـ أخرا من سيدى الا ستى ـ انهيار فى جميع النواحى السياسيه و الأقتصاديه و الأجتماعيهو الرياضيه
كمثال مصر التى اخرجها الضباط الأحرار من الظلمات الى النور ، و حرروها على الطريقه الأمريكيه العراقيه ، فعندما استولى
تنظيم الضباط الأحرار على الحكم كانت قيمة الجنيه المصرى خمسة دولارات أميريكيه ، و بعد التطور الأقتصادى و استخدام
العسكريين الخبراء بكل شئ و العالمين بلاشئ ، تطورت قيمة الدولار ـ و ليس انخفاض فى الجنيه لا سمح الله ـ حتى وصل الى أربعين قرش مصرى في بداية السبعينات ، ثم مائة قرش في بداية الثمانينات و الآن ماشاء الله أصبح الدولار نتيجه للسياسات
الحكيمة يساوى أكثر من ستة جنيهات ، بأرتفاع طفيف و قدره أربعة الآف فى المائه
و قس على ذلك السودان و ليبيا و وصولا الى المغرب
و تجد الحكام العرب بلا استثناء أما نسوانجى أو خمارجى أو لوطى أو قمارجى أو كل هذا مجتمعين فى شخص واحد، و لديهم من الألقاب ما لم يتاح لفراعنة مصر ، و ملوك المغول، و قادة الصليبين
هل تريدون اجماع أو وحده أكثر من هذا
نهاية الموضوع لدى سؤالين أرغب فى معرفة اجاباتهم ، و لا مانع ان جاءت الأجابه من القرضاوى أو عمرو خالد أو الطنطاوى
الأول / هل هذه هى الشريعه الأسلاميه ؟؟؟
اذا كانت الأجابه هى نـــــــــــعم هذه الشريعه الأسلاميه و ما يفعله هؤلاء الحكام هو شرعى
فالسؤال الثانى / كيف و أين أذهب لأعتناق البوذيه أو الهندوسيه؟؟؟
أخيرا يا هل ترى اذا قدر الله سبحانه و تعالى زلزال من نوع ريشتر تسعه تحت أرض الخليج ، أدى الى ابتلاع الأرض للبترول
ماذا سيحدث لطويلى الأعمار و هل ستفقد أمريكا رغبتها فى دمقرطة المنطقه