الاثنين، ذو القعدة 29، 1425

الزبون ليس بهذا الغباء - الجويرية

لماذا يصر رجال البيع في مصرو المتعاملون المباشرون مع الجمهورعلى اعتبار الزبون (المستهلك النهائي) المصري غبي......!!؟و أن على الزبون ان يقف مكتوف الايدي و على وجهه ابتسامة ممتنةفي حين يضع المنتج يده في جيب الزبون ليأخذ ثمنبضاعة او خدمة هي اغلى من مثيلتها في دول الجوار او غير الجواركما انها ليست بنفس الكفاءة و الجودةهل لآن الزبون المصري طيب (عبيط) في نظرهمأم لأنه قنوع و راضي بقليله و لا يعرف حقوقه التي يجب ان يطالب بها بالكامل مقابل كل جنيه يدفعهو لماذا لا يقدر هؤلاء الباعة و المنتجين الزبون الذي يأتي بطيب خاطر و دون اجبارليشتري منهم و يزيد من ارباحهم ..؟ اليكم هذه الواقعة التي حدثت معي و انا متأكدة انها تحدث مع الكثيرين منكم و ان اختلفت الظروف و الشخصياتذهبت لاستلم صوري من الاستديو الذي اعتدت ان اتصور فيهو هو عادة صوره جيده و ألوانه طبيعيةفوجدت الصورة باهته و الوانها متداخلةمع ان الصورة جميله الا ان الوانها سيئة جداو حينما ابديت اعتراضي على الصورة و بأني لن اتسلمها هكذاحاول الموظف اقناعي بان الصورة جيدة و ان العيب فيا أنا حيث رفضت ان اتصور بخلفيه ملونهلان لون الخلفية مش عاجبنيو طلبت ان اتصور بدون خلفيةو حين اصريت على موقفي طلب مني الانتظار ربع ساعة حتى يعالج الموقف لكني رفضت الانتظار وانصرفت على ان احضر في الغد لاستلامها
و اتيت في الغد فاا بالصورة قد تحسنت تحسن طفيفو حينما ناقشته رجع و قال لي نفس الكلامعلى ان العيب في اصراري على عدم وجود خلفية..!!؟لماذا يصر على أنه غير مخطئ و بما اني لا افهم في عمله فانه من الممكن ان يضحك علياأليس من الافضل لو انه اعترف بانه مخطئ و انه لن يستطيع ان يفعل احسن مما فعل لاصلاح الصورة لانه فقد الفيلم او لأي سبب آخر؟و أن هذا اقصى ما يستطيع و في المرة القادمة يعدني بأن هذا الخطأ لن يتكررألم اكن سأتعاطف معه و اقبل اسفهو أقول يا سلام .. الناس دول بيعرفوا ازاي يكسبوا زبونهمبدلا من ان يعاملني على اساس ان الخطأ خطئ و اني المذنبه التي يجب ان تتحمل نتيجة خطأها