الثلاثاء، ذو الحجة 21، 1425

من صحيفة لا راثون الاسبانية حول الاعتقالات الاخيرة - مينور توريز - ترجمة وائل عباس

نشرت صحيفة لا راثون الاسبانية تقريرا كتبه مراسلها في الشرق الاوسط داريو مينور عن حملة الاعتقالات الاخيرة للنشطاء من معارضي مبارك
والتقرير منشور على الانترنت على الوصلة التالية لكن باللغة الاسبانية:

http://www.larazon.es/noticias/noti_int34783.htm

واليكم ترجمة التقرير الى العربية
وسامحوني ان كانت بالترجمة بعض الاخطاء لان اسبانيتي ليست قوية بما فيه الكفاية

البوليس المصري يعتقل عدد من النشطاء السياسيين من معارضي مبارك

المعارضون للنظام يطالبون بتعديل الدستور وانتخابات حرة

عاشت القاهرة امس يوما اسودا فيما يختص بالديمقراطية حيث استعاد الرئيس المصري حسني مبارك تاريخ الفراعنة بحملة اعتقالات لعدد من النشطاء من مختلف الاتجاهات والمطالبين بتعديل الدستور وانتخابات حرة ويعارضون اعادة انتخاب مبارك والتوريث لابنه


داريو مينور - القاهرة

"لا اله الا مبارك وجمال رسول مبارك"
هكذا قال احد المعارضين لمبارك مقتبسا لفظة الشهادة الاسلامية في سخرية واضحة من الموقف الذي يعيشونه. فبعد شهور من اقامتي هنا وظني بانه توجد حرية للمنتقدين في المجتمع المصري فقط امس شعرت بحسني مبارك يوطد سلطته المطلقة ليضع كاتما في فم المعارضة

واول المعتقلين كانوا من النشطاء الاشتراكيين بسبب توزيعهم كتابات ضد الرئيس في معرض القاهرة الدولي للكتاب المقام حاليا في القاهرة. وربما كان هذا الاعتقال رد فعل للمظاهرة اللتي قام بها مئات النشطاء امام دار القضاء العالي في وسط المدينة بالقاهرة

وبينما كان النشطاء ينتظرون اخبارا عن زملائهم المحبوسين امام نيابة امن الدولة بمصر الجديدة كان هناك تصعيدان اخران لما شهدته القاهرة امس اولهما هو تجديد حبس عدد من الطلبة الاسلاميين وثانيهما هو تاكد جريدة لا راثون حصريا من اعتقال احد قادة المعارضة المصرية من قبل السلطات المصرية الا وهو رئيس حزب الغد ايمن نور. وكان الشعور انه اذا استطاعوا توقيف رئيس حزب فانهم يستطيعون توقيف الجميع

واحداث الامس تاتي في اطار حملة اطلقها مبارك ليضمن بقاؤه في وجه حملة من اجل تحديد مستقبل مصر وقرب الانتخابات الرئاسية التي يعتبرها الكثيرون مهزلة لانه يتحكم فيها الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم ومبارك لا يريد ان يتخلى عن رئاسة اكبر دولة عربية من حيث السكان ويريد ان يكون المرشح الوحيد للرئاسة

اتهامات المعارضة للرئيس مبارك تاتي في اطار رفض تجديد مبارك لفترة رئاسته والاغلبية من المعارضين طالبوا بتعديل الدستور من اجل اقامة انتخابات حرة وعدم التسليم برئيس واحد كما هو معتاد في مثل هذا الوقت. وتظهر حملة الاعتقالات التي اطلقت في القاهرة مؤخرا عدم رغبة الحكومة في الاذعان لتلك المطالب وعد الرغبة في التغيير لان مرجعية نظام الحكم هو رئيس الجمهورية حيث يصوت الشعب عليه بنعم او لا
والمرشح يختاره مجلس الشعب الذي يسيطر عليه الحزب الحاكم

وقبل توجهه الى ابوجا عاصمة نيجيريا قال مبارك لوسائل الاعلام ان الدعوة إلي تغيير الدستور باطلة ونظام الاستفتاء مؤسس علي ترشيح البرلمان.