الأربعاء، ذو الحجة 29، 1425

باختصار كانت مظاهرة - شعر - احمد فؤاد

باختصار كانت مظاهره
ألف شاب و ألف شابه بيهتفوا
سألني شاب منهم .. تحب تيجي في صفنا
قلتله وماله .. بس أفهم
قالي .. عايزين حقنا
في كل شئ .. بلدنا ولينا حق فيها
مش بالدراع ولا المدافع و الاغتيال
الغدر مش من طبعنا
عايزين قانون يحمينا منا
يحمي أبويا و أمي وأمك
يحمي ابني و أخويا وأختك
مش ده برضه حقنا
شوفت بلدك يا اسمك إيه
تعرف تقول رأيك هنا
ألف رعب جوه منك
و ببساطه رعب ليه
مش حقك يعني تعترض
تقول عايز شقه ليا تلمني وتلم أهلي
عايز فلوس بدل القذاره .. أعف نفسي
طب علاج من غير ما ينسوا مشرط في بطني
طب حاجه تخلص من غير روتين يذلني
طب كيلو لحمه من غير ما استلف
شوف الدولار .. شوفه بره
مش هتلاقيه أبداً زي عندنا
أصل الدولار ده عندنا
صاحب الكبير
ولا ولا ... ولا ولا ...
لو ما اعترضتش يبقا لازم انحرف
وساعتها .. مفيش حد يقبض عليا
يقولي .. ليه
عاجبك أنت يعني الفساد ..
خلاص يا عم جاي معاكم
جاي أهو باهتف وراكم
خدتني الحماسه
" مصر مصر تحيا مصر "
" مصر أم الدنيا "
طراخ
فيها إيه ديه كمان
بتتكلم عن مصر ليه !!!
مصر ديه أم الـسياده
يا نهار أسود
وانا اللي فاكر انها أم العباد
من هنا أو من هناك
ده كان زمان
لم نفسك .. غور من هنا
ثانيه كمان و آخدك بعيد .. عندنا
طب والشباب .. اللي هناك
الشباب ؟!!.. هما فين هما الشباب
من دقيقه كانوا هنا
اختفوا .. ولا في زياره عندكم
.
.
.
بعد ساعه
لقتني هنا في نفس المكان
ميت وجع في كل جسمي
عملت إيه لكل ده
كل ده علشان مظاهره للسلام ؟
عرفت يومها حقيقه غايبه
إن حقوقنا كل يوم في حالة انهيار
وحتى صوتنا .. اعتراضنا
واخدينه بحق الاحتكار
و إن المظاهره عندنا ..
بقت في عرف الانتحار .