الثلاثاء، ذو الحجة 28، 1425

حاكموهم قبل الهروب - لجنة الوعي العمالي

بعد بيان " لجنة الوعى العمالى " بشركة الدلتا للغزل و النسيج بطنطا و زفتى ( البيان الأول و الثانى " و الذى رفضنا فيهما ما يجرى من تخريب متعمد لكل من مصنعى الشركة طوال السنوات الماضية من فك الأنوال و الماكينات و تكسيرها و بيعها خردة و وقف شراء قطع الغيار لمدة اكثر من عام و التلاعب فى الجودة و الأوزان , الأمر الذى ادى لارتجاع العديد من طلبيات التصدير مع تغريم الشركة و بيع المنتج " كدرجة ثانية " بدلا من الأولى لنفس العميل او لعميل محلى ( متعود على كده !!! ) هذا بخلاف السفريات المتعددة لرئيس الشركة و عدد من المسئولين لأمريكا و دول اوروبية على حساب الشركة و دون اى فائدة ... و قد فوجىء العمال مؤخرا بتقدم مجموعة من المستثمرين من بينهم شقيق رئيس الشركة لشراء الدلتا للغزل و النسيج بتراب الفلوس ( بخمسة و ثلاثين مليون جنيه ) حسب تصريح المهندس الجيلانى رئيس القابضة بخطاب ارسله لجريدة الاهالى و بحجة ان هؤلاء المستثمرين كانوا سيوفرون 40 مليون قيمة خروج 1800 عامل على المعاش المبكر سيتكفل المستثمرين بخروجهم ( زهقا و طردا ) - قامت ادارة الشركة بعدها بتجهيز كشوف بالف و 800 عامل تريد التخلص منهم و امام كل اسم منهم المخالفة التى ستنسب اليه و تؤدى الى فصله لعرضها على المستثمر حسام نجيب كتعليماته الى عسل - و فوجئنا بتغيير فى سياسة رئيس الشركة فى مسألة التحديث لصالح شقيقه و بناء صالات و مخازن جديدة و ارضيات بكل من طنطا و زفتى خلال الشهور الماضية فقط بعد تأكده من الجيلانى المتواطىء من ان العطاء سيرسى على المستثمرين من اتباع عسل الذى قام بشراء قطع الغيار بعد ما قرر فتح الشراء على البحرى فى طنطا و زفتى و تجهيز استراحتين و مكتبين بكل من طنطا و زفتى الأمر الذى كلف الشركة خلال 3 شهور الأخيرة ما يقرب من 5 ملايين جنيه مما اثار ضجة هائلة بعد حملات صحفية ناجحة قامت بها كل من صحف الأهالى و المصرى اليوم و الوفد و التجمع و نشرة العامل ( عن اللجنة التنسيقية للعمال ) و اخيرا صوت الامة هذا بخلاف المواقع الاليكترونية على الانترنت ادت الى قيام النائب المحترم ( طلعت السادات ) بتقديم طلب استجواب عاجل فى مجلس الشعب لوزير الاستثمار حول امر بيع الشركة بتراب الفلوس ادى كل ما سبق الى قيام الوزير باصدار قراره الجرىء برفض البيع لهؤلاء المستثمرين رغم ضغوط كلا من الجيلانى و عسل بسبب شبهة وجود رئيس الشركة من خلال شقيقه ضمن المستثمرين , وقد صرح الوزير فى جريدة اخبار اليوم انه لن يتم البيع الا اذا ثبت جدية المستثمر بدفع مبلغ 120 مليون جنيه تحت بند التحديث للشركة هذا بخلاف ثمن البيع المناسب و لكننا فوجئنا بعد ذلك بايام بتصريح للجيلانى فى جريدة الجمهورية انه هناك مجموعة اخرى من المستثمرين تقدمت للشراء بعد هذه الضجة بزيادة 12 مليون فقط ... لذلك تتقدم لجنة الوعى العمالى بعد اجتماعها مؤخرا بمدينة طنطا الى السيد الوزير و لأعضاء مجلس الشعب ( المحترمين فقط ) للتصدى لأى تلاعب يضير بالعمال و بأموال الدولة و اموال الشعب حيث ان الشركة انشئت باموال الشعب بعد نزع ملكية الفلاحين و برضاهم و بتعويضات بسيطة من اجل خاطر عيون الدولة و ابناء الشعب اول المستفيدين من انشائها و من غير المعقول ان تأتى مجموعة من الهليبة ليقوموا بتقييم الشركة بتراب الفلوس على سبيل المثال ( سعر متر الارض قيم بـ 300 جنيه فقط فى حين انه يباع حاليا بارض مصنع الالبان المجاورة له بـ 7000 جنيه ... و قيم سعر الاوتوبيس الخاص بنقل العمال بـ 5000 جنيه فى حين ان اخر عمرة للاوتوبيس رقم 56- مصنع طنطا خط المحطة المصنع تكلفت 9000 جنيه ) و قد قامت الشركة القابضة ببيع 16 فدان من ارض الشونه لهيئة الابنية التعليمية بشيكات بنكية ثم تنازلت هيئة الابنية عنها لوزارة الداخلية - ادارة الامن المركزى - و يقوم عبدالمجيد عسل الان و منذ فترة بتخريب ماكينات الغزل بواسطة القطن السودانى المشبع بمادة عسلية تقضى على التروس و الجرايد حيث اصر عسل على استيراد كنسة القطن السودانى ...

كما كما تقوم ادارة الشركة الأن بواسطة رئيس القطاع المالى و اقسام الحسابات فى طنطا و زفتى بمراجعة المخازن ( غزل و نسيج ) و محاولة التلاعب فى ميزانية الشركة ليتم تقييمها للاسوأ الأمر الذى اثار بعض قيادات الشركة الشرفاء و خاصة ماقام به رئيس الشركة بتعيين اقاربه بصورة عشوائية .

و تهيب لجنة الوعى العمالى بكل الشرفاء و بكل الذين راجعوا مواقفهم السابقة و اقصد هنا الذين كانوا يقفون مع رئيس الشركة ضد العمال و التوصية بالبيع حسب ما هو مدون فى محاضر جلسات النقابة و مجلس الادارة ... نهيب بهم ان تكون عودتهم لصفوف العمال ( صادقة .. و جادة ) و نحن نرحب بهم و بشكل خاص بعض اعضاء النقابة بطنطا و ليتضامن كل العمال بكل وسائل الضغط المشروع و القانونى و التى كفلت لنا كل القوانين و المواثيق الدولية الخاصة بحقوق الانسان و بشكل خاص حقوق العمال و التى وقعت عليها مصر ... و ليساندنا فى ذلك الشرفاء فقط اعضاء مجلس الشعب و مراكز حقوق الانسان حتى يضمن العمال حقوقهم فى ملكية الشركة و عدم التفريط فيها و التضامن من اجل رفع مستوى الوعى العمالى و الانتاج و الجودة و محاربة المفسدين و المخربين حتى نبطل الحجة التى تقول ان الشركة دائمة الخسارة و تستحق البيع .

و نطالب السيد الوزير بان تكون من بين اجندته بند محاسبة و محاكمة المسؤلين عن تخريب الشركة و وصولها لهذا الحال و البذخ المتعمد لصالح مستثمرين ثبت انهم مستغلين خاصة و انه قد نمى لعلمنا ان عسل رئيس الشركة يريد الهروب بتقديم استقالته.

فحاكموهم قبل الهروب ....

شكرا لكل الشرفاء - عاش نضال العمال - نعم لتحديث و رفع مستوى الشركة - لا للصوص


لجنة الوعى العمالى - شركة الدلتا للغزل و النسيج بطنطا و زفتى