الاثنين، محرم 19، 1426

لك الحق ان تتعجب - سعد النيل

لك الحق أن تتعجب لما آلت إليه حالنا من تدهور فى أمور
كثيرة من فن وعلم و رياضة
أقول لك لماذا؟؟:
مرت علينا عصور عدة،وعندما بدأت الدولة الفرعونية فى
التفكك فى عهد بسماتيك الثالث،وأهمل المصريون شئون
بلدهم،وتكاسلوا ،وأهملوا زراعتهم وصناعتهم، فساءت
معيشتهم
وكثرت متاعبهم ومن ثم بدؤوا الشقاق يدب بينهم وكل منهم
يجرى على مصلحته هو،فحلت الكراهية مكان الحب والترابط
الذى كان سائدا قبلها.
إنتهزت الدول المحيطة والقوى المجاورة هذا الضعف
والتشرزم بين المصريين، فهجم البابليون وحكموا المصريين
وساعدهم على ذلك الوضع المأساوى الذى وضع المصريون
أنفسهم فيه.حيث كان للمستعمر الجديد خطة خبيثة للوقيعة
بين المصريون وبعضهم، حتى
لا يفيقوا لمحاربتهم،واستمر هذا الوضع لعدة سنين ،حتى
جاء الفرس ليأخذ تلك الفريسة الغنية له ووقعت مصر تحت
حكم الفرس لمئات السنينن وبنفس أسلوب البابليين دأب
الفرس على غرس الكره والوقيعة بين المصريين وبعضهم، مما
سهل لها الحكم وسرقة خيرات مصر من زرع ومواد أولية
ومعادن، وما على المصريون إلا خدمة الحكام الجدد
وهم صاغرين، فمن أحنى ظهره ركبته القرود!!، وهذا ما حدث
عندما تفكك المصريون كل فى واد وضد الآخر،وتفرقوا جماعات
وشرازم يسب بعضهم بعضا ،ويشتم هذا ذاك
وتفرغوا للغيبة والنميمة، وموالاة العدو الحاكم الأجنبى
عسى أن ينوبه منصبا أو مالا.
وبقى الامر هكذا..ضعف وخذلان حتى جاء الإسكندر فطرد
الفرس وركب هو ومن معه البلاد.. وبقى الشعب فى نفس الحال
من التفكك وعدم الوعى،إلى أن دخل الروم وادحتلوا مصر
التى كانت درة الزمان وأعلاهم حضارة!!
ولم يفيق الشعب أبدا ..ويتحد مرة ثانية ليعيد مجد
أجداده،بل بقوا على حالهم لم يكن
بينهم حكيم يدعوهم إلى كلمة سواء!!
كان الحاكم يتغير،ويظنون أنه ربما يتغير الحال مع تغير
الحاكم،ونسوا أن الله لا يغير
ما بقوم حتى يغيروا ما بنفسهم.
وبعد الروم جاء العرب ثم العثمانيين..حكام وحكومات كثيرة
تداولت على مصر المحروسة،لكن الشعب نفسه لم يعى ولم يفيق
إلى نفسه ولم يتعلم أن يجتمع الجميع على كلمة سواء.. من
الحب والتعاون والترابط والإحترام والجدية فى بناء الوطن
خطوة خطوه..هكذا سيضمنون بقاؤهم ومستقبلهم..
حتى بعد أن عاد حكم الشعب لرجل من الشعب..بقى الشعب على
حاله..مجموعة ضد مجموعة، وحزب ضد حزب وعائلة ضد أخرى
،معارك كلامية أو إرهاب جبان يريد فرض
رأى أوحد..الكل أصبح يزعق ليل نهار ويشتم ويسفه ويخطب،
هكذا أصبح الشعب يستسهل الكلام والإتهامات للغير،لكن عمل
مفيد لأ،يشارك برأى بناء
لأ...الكل يريد خدمات حتى باب البيت، لكن يعمل يجتهد لا
لا .
وهاهى النتيجة..نستورد أغلب ما نأكل وكل ما نستعمل

2 Comments:

At الخميس, محرم 22, 1426 8:26:00 م, Anonymous Dr.Mohamed Helmy said...

حتى بعد أن عاد حكم الشعب لرجل من الشعب..بقى الشعب على
حاله

معلش يا سيد سعد ...نستورد شعب من برة بقوة 120 حمار يعمل كل اللي انت عايزه ...ملعون ابو ده شعب جايبه لنفسه ...وربنا يخلي حكامنا الحلوين الامراء اللي محتارين يريحونا بأيه ولا ايه نحن التنابل

سؤال اخير ...سعادتك بتكتب مجانا ولا مين بيقبضك؟؟

 
At الخميس, محرم 22, 1426 11:55:00 م, Blogger wa7da_masrya said...

إحنا فعلا كنا شعب وحش و عايز يضرب أأه بس إيه رأيك دلوقتي في "كفاية" أدينا إتجمعنا على كلمة مش على راجل و حتشوف بقى حنعمل إيه

 

إرسال تعليق

<< Home