الثلاثاء، محرم 20، 1426

الماسورة الذهبية ملهاش علاقة بماسورة مدينة نصر - احمد فؤاد

ملحوظه هامه .. هذه المقامه تنقل أحداث حدثت في كوكب زنكلوب الخارج عن مجموعتنا الشمسيه , وليس للأحداث أي علاقة من فريب أو من بعيد بأحداث حدثت هنا في كوكب الأرض

و غير مسؤوليين عن أي تشابه في الأحداث , لأن يخلق من الشبه أربعين , فسبحان الله





علشان بس محدش يتلكك .. مره تانيه الأحداث ملهاش أي علاقة بماسورة مدينة نصر ,الأحداث التاليه حدثت خارج كوكب الأرض









يحكى في قديم الزمان .. أيام الإغريق والرومان , كان هناك ملك همام .. أمر وزراءه ببناء حمام , ولأنه كان صاحب مزاج .. أمر بالبناء في أرض بعيده .. بعيداً عن العيون طلباً لللحظات السعيده , و يكون له في كل مكان شنه ورنه , ويتحاكى به الناس وحتى الملائكة في الجنه . و لأن المكان جديد .. و عن العاصمه كان بعيد , فقد اكتشف أحد الوزراء العباقره .. أنه لا توجد مياه



و في الحال تم طلب العفريت العجيب .. لحل موضوع المياه الغريب , و دعك الملك المصباح .. فخرج له الجني و صاح.. شبيك لبيك .. العفريت بين إيديك





فرد الملك في انبهار . أريد المياه هنا أنهار , وإلا سأحبسك في سجن الحكمدار, فأجابه العفريت في انهيار .. أتظنني من شعبك المختار .. أنا عفريت من الجماهير الغلبانه .. ولست من مجلسك المتمتع بالحصانه.





ففكر الملك و قال .. حسناً تصرف و آتني بالمياه في الحال , وهنا قدم العفريت فكره عبقريه , و في لمح البصر , و قبل أن يدرك البشر , قام بإحضار ماسوره طويله ذهبيه.. تصل ما بين العاصمه و تلك المنطقه الملكية





وهنا قال الملك .. اليوم هو يوم انتصار .. وسأسمي المنطقه بهذا الاسم الجبار





مدينة انتصار





و قبل موته بأيام . دعا العفريت الهمام , وطلب منه أن يدمر الحمام , لأنه لا يحب من الشعب أحد , ولا يريد أن يستحم فيه بعده أحد , فذهب العفريت كي ينفذ أمر الملك المحتضر .. فقال له الملك انتظر , لا تدمره الآن .. انتظر حتى يمتلأ المكان بالسكان , ثم اجعل حينها الماسوره في خبر كان





و بعد قرون





لم يعد هناك حمام , و أصبحت مدينه مزدحمه بالسكان





ومن ثم حلت عليها اللعنه الملكية .. فانكسرت فجأه الماسوره الذهبيه





ولم يجد الناس المياه .. و اعتقدوا أنها نهاية الحياه





فجاء العفريت الملعون متنكر .. وجاء كمسؤول يشجب و يستنكر



ثم أصدر الأوامر بالإصلاح .. كأنه ليس من دمر الماسوره بنجاح





وهنا انقطعت رأس العفريت في الحال .. وعلقت رأسه في متر من الحبال , وضحك شهريار .. وقال في افتخار



هذا جزاء كل من يتحدث عن إصلاح الماسوره ..



سأقطع رأسه وأضعها فوق أعلى نافوره





وقلت . يجب علي الآن الهرب .. بعد كل ما قرأته من عجب



إلا أنني قد سمعت صوتاً غير عادي .. كان بالبلدي ينادي





" هتروح فين يا متعوس .. ما أنت هتشوف الملك هتشوف "



وهنا وقعت باكياً .. وقلت لله شاكياً



" لم يعد إذن مفر .. رضيت بعائلة الملك قدر "