الثلاثاء، محرم 20، 1426

مطلب مصري يضحك عليه سيادة الرئيس - محمد الشرقاوي

على من يضحك سيادة الرئيس بقرارة التاريخى ولن أقول أقتراحه الى مجلس الشعب المصرى بالموافقة على تعديل مادة واحدة من الدستور والتى ستقضى بفتح باب الترشيح امام اكثر من مرشح .. فكل ما يتلفظ به هذا المسمى برئيس الجمهورية العائلية أوامر تشبه الاوامر الالهية لا ينبغى مناقشتها أو مجرد التشكيك فى جدواها ..
لقد تكرم السيد الرئيس بأرسال طلب الى السيد رئيس مجلس الشعب والشورى بتعديل المادة 76 من الدستوروإضافة مادة جديدة برقم192 مكرر تستهدف إحلال كلمة الانتخاب بدلا من كلمة الاستفتاء الواردة في الدستور والتي تتعلق باختيار رئيس الجمهورية ..
وقد قام السيد الرئيس كماهو معلوم عنه دائماً حرصه الشديد على الشعب المصرى الذى يستعبده منذ ما يربوا عن 23 عاماً .. فقد قام سيادته باقتراح بعض المباديء الأساسية التي يراها كفيلة بتحقيق الغرض من التعديل.. ولا أعلم حقيقة لماذا وضع السيد الرئيس الضابط الثالث هذا فقد جاء فيما اقترحه ..
ثالثا: كفالة الوسائل اللازمة لضمان جدية الترشيح للرئاسة, ومن ذلك أن يحصل من يرغب في الترشيح علي تأييد من ممثلي الشعب المنتخبين في المؤسسات الدستورية وفي المجالس الشعبية المحلية..
وكيف سيحصل يا سيادة الرئيس من ينتوى الترشيح أمامك على منصب رئاسة الجمهورية على تأييد ممثلى الشعب المنتخبين فى المؤسسات الدستورية مثل مجلس الشعب مثلاً والمجلس من أساسه يهيمن عليه الحزب الذى تنتمى له سيادتكم بل وتترأسه .. واعضاء المجلس هؤلاء اغلبهم ان لم يكن جميعهم من المنتسبين الى حزبكم الوطنى الديمقراطى جداً ينقسمون الى نواب قضايا الدعارة والمخدرات والهروب من تادية الخدمة الوطنية أو استيلاء على أراضى الدولة أو استغلال النفوذ و و إلى اخرة ..

كيف سيحصل من يريد الترشيح امامكم على منصب رئاسة الجمهورية على خوض غمار هذه الانتخابات وهو مقيد بقانون الطوارئ وجهاز قمعى يخدم امنكم الشخصى وأمن نجليك وأسرتك الكريمة ... وليذهب أمن مصر وشرفاء هذا الوطن الى الجحيم ...

سيدى الرئيس الذى لم يختاره أحد من أهلى ذات يوم ولم أؤيده انا فى أى انتخابات ولم أفوضه للحديث عنى فى يوم من الايام ... لى مطالب نابعة من كونى متمتع بحقوق المواطنة وكاره للفكر الجديد وأولويات أصلاحكم التى فلقتمونا بهاولم نرى منها شئ اللهم الا حكومة نظيف دوت نص كم الالكترونية التى وضح انها " مهنجة " امام مطالب حموع الشعب الفقير .. وقمع المتظاهرين والمعارضين لسياساتكم الرشيدة والتى أودت بنا الى ما يشبه المستنقع الملئ بوحل العمالة والتبعية ..

سيدى الرئيس اسمح لى بأن أعرض عليك مطالبى والتى تأتى ومن انطلاقى وايمانى بأنكم تقدسون الحريات الشخصية للمواطنين وخصوصاً حرية الرأى والتعبير ... وانتم ايضاً لكم كل التحية وحرية الرد والتتنكيل ..
مطالبى سيادة الرئيس تتلخص فى الاتى ومن حيث أننى مواطن يتمتع بالجنسية المصرية الى الان ..
- أطالب بمراقبة دولية للأنتخابات المزمع اجراؤها من كافة الهيئات والمؤسسات المعترف بها عالمياً .
- الافراج الفورى عن كل المعتقلين السياسيين ..
- انهاء العمل بقانون الطوارئ وكذلك باقى القوانين المقيدة للحريات ..ومحاكمة كل من قام باستغلاله استخدام سئ ..
- أقالة الحكومة الحالية وتاليف حكومة وطنية من شخصيات عامة مصرية ونزيهة وشريفة للعبور بهذه الانتخابات ومن ثم بمصر كلها الى بر الامان ...
- السماح لكافة المرشحين بالاعلان عن برامجهم الانتخابية عبر وسائل الاعلام المختلفة المصرية بصورة متساوية كحق اصيل فى كونهم مصريين ..
- بحث الذمة المالية لك سيادة الرئيس ولاسرتكم الكريمة ومحاسبتكم عملاً بمبدأ " من أين لك هذا " .
- لا يتم قبول أوراق ترشيحك انت ونجلك جمال حتى ولو عبر انتخابات شفافة حرة .. فبقائكم كرئيس لمصر بعد 24 عاماً يمثل تهديد لحرية وامن المواطن المصرى .. وقدوم نجلكم من بعدكم نرفضه فهذا معناه اننا سنظل عبيداً للعبيد ربع قرن أخر من الزمان وهذا ما لا ارضاه واحسب انك لن ترضاه ايضاً لذا اطالب الجميع بالعمل من خلال شعار واحد ..
لا للتمديد لحسنى مبارك لمدة رئاسية خامسة ..لا للتوريث لجمال مبارك .. ولو تم نجاحهم حتى من خلال صندوق انتخابى شفاف ..
على هذا الاساس ندعوا الى عدم قبول اوراق ترشيحك انت او نجلك ولو حتى عبر خوضكم لهذه الانتخابات.. فيكفينا 24 عاماً من حكم اسرة مبارك وكان مصر كلها لم تنجب الا عائلتك سيادة الرئيس ..
وادعوا الشعب المصرى واحراره الوطنيين الى التظاهر من اجل انهاء حكمكم .. وتغيير الدستور بما يوافق ارادة الشعب ..

3 Comments:

At الاثنين, ربيع الآخر 15, 1426 2:40:00 م, Anonymous غير معرف said...

في عهد مبارك انت حر تكتب ما تشاء
وانا ايضا حر أؤيد مبارك

 
At الاثنين, ربيع الآخر 15, 1426 2:40:00 م, Anonymous cupid said...

في عهد مبارك انت حر تكتب ما تشاء
وانا ايضا حر أؤيد مبارك

 
At الأربعاء, ربيع الآخر 17, 1426 6:25:00 م, Anonymous غير معرف said...

من مواطن مصري يكاد أن يكون طموحا وبعمل خارج بلده مطلوب منه اختيار من يكون رئيسا للجمهورية أو من يمثله كمثال لى أنا المواطن المصري الطموح وذكر عملي بالخارج هو عدم وجود فرص معيشية لى وأسرتي التي أعول بعد معايشة حقبة من الزمن فى فداء وتضحيات من أسرتي وكدي وشقائي فى غربتي فى سبيل ليس بلدي فقط وللوطن أيضا . فخلقت مؤمنا بالله وبالوطن ومن تولاه. ولو سمح من طرح فكرة اختيار رئيسا آخر في الانتخابات ببلدي مصر أن يقول ماذا يقدر لى وحالتي التي تمس نسبة 90% من حالات الشعب المصري ولكني أتحدث عن نفسي فقط. لدى.. سؤال من والى نفسي هل الرئيس المنتخب وان كان حسب علمي قد حدد سلفا بأنه سوف يوفى لى من طموح ومستقبل بناء فى ما أريد للتنقل بين الأجيال القادمة ولمواكبة عجلة العالم ذو الطموح البناء ؟
سؤال لماذا هذا الوقت ولما لم يكن من قبل تعديل الدستور الموقر حسب رغبة الرئيس وليس رغبة المواطن ؟
فإلى من خلاله أوصل رسالتي للجميع ماذا أريد من رئيس الجمهورية دون تعذيب أو شقاء فى الوصول الى ذلك و بدون الوسائل الإعلامية وبضمير حي... أريد أن أكون مواطن يكاد أن يكسب عيشه مثل الآخرون وفى بلدي وبين أسرتي وأشعر وأشاهد وأقرا جميع الوسائل الإعلامية وأنا مرتاح الضمير لما يحيط بي من صدق وإخلاص وحرية وتعبير وأنا فى عز التعب لحياتي وأولادي وبلدي.
وأشكر السيد الرئيس /حسنى مبارك جزاه اله خير والسيد الرئيس / أنور السادات رحمه الله على عطائهم لشعبهم من إنجازات عظيمة ولكن الأهم المستقبل فى تطلع لطموحات دون احتكار ويمثل ذلك السيد الرئيس/ حسنى مبارك فى ذكر فرصة انتخاب رئيسا اخر يختاره الشعب ليأتي بما هو الأفضل لى ولبلدي والمعنى من يقدم العطاء البناء وليس أولياء أمور الشعب وهما مجلسي الشعب والشورى وإذ يرى الشعب وأنا واحدا منهم أن القوانين وضعت حسب إرادة المجلسين الموقر يين . وليس حسب اءرادتى أنا من الشعب حيث رؤيتهما الصائبة دائما وتنسانى أنا فى اختيار ما أريده أنا و إن كان غير ما أردت اختياره تختاره نيابة عنى بإشارة من موافقون فى المجلس الله يسامحه
ورؤيتي أنا المواطن والذى من الشعب لا يوجد أمامه ما يفيد سوى الرضوخ إلى إلقاء الودع ليبين لى من هو الأحق فى تهيئة ما أطمح إليه.
حيث المجلسين الموقر يين ( الشعب والشورى ويا حلاوتهم ) فى تشدقهم بالأمثلة والبيان والقيم النبيلة والإنجازات العظيمة لاختيارهم الرئيس وأنا لا حول لي ولا قوة سوى المكوث والمشاهدة فى ما تريد الحكومة وكأني عبدا وليس حرا فى النهوض بما أريد لحياتي ومستقبلي.
ويسعدني أنى مصري مثل مصطفى كامل وسعد زغلول وحمال عبدا لناصر رحمهم الله جميعا على أن أكون فداء للوطن طالما هناك نداء منه وليس رئيسا أو فتحي سرور ومن يتبعه للحفاظ على الصورة المثالية لهما 0
أوليس رئيسا مما يجعلني أحتاج الى لقمة العيش فى أقل من المطلوب

 

إرسال تعليق

<< Home