الاثنين، محرم 19، 1426

لا رأي لكم - يوسف فضل الله

" أنا الذبابة التي تلسع البقر ليكف عن الخوار "
سقراط

هكذا كان سقراط يحرض الفكر الباحث عن الحقيقة ، مع أن سقراط لم يخط كلمة واحدة إلا أن تلامذته النجباء هم من كتبوا كافة مؤلفاته . وان كنت أبتعد عن سقراط سلوكاً وفكراً ليس ترفعا بل لقصور في الوصول إلى ما وصل إليه فإن من النجباء من يحاول توهماً أن يقلد سقراط في أزمة اغتيال رفيق الحريري _ يرحمه الله _ . فقد انقسم الرأي ما بين مؤيد ومتهم لسوريا باغتيال رفيق الحريري وبين منافح ومدافع عن سوريا مفندا سياسة تجريم سوريا بتحملها المسؤولية المباشرة عن اغتيال رفيق الحريري . والعجيب أن من يقود هذا الرأي المنقسم أغلبهم من اللبنانيين فجزء منهم مع سوريا ( موالين ) وجزء ضد سوريا ( غير موالين ) . لكن يتفق الطرفان على أن رفيق الحريري على النقيض من زعاماتنا العربية الحكايين بأنه رجل عملي عاد لوطنه بأمواله بينما الزعامات وكثير من رجالات الثراء في البلدان العربية الأخرى والذين اثروا من خيرات الوطن العربي هاجروا وهجروا أموالهم إلى الغرب . رفيق الحريري خدم وطنه بالأفعال وليس بالأقوال والخطب .

فمبررات الرأي الموالي لسوريا أنها تدافع عن لبنان وتقف لإسرائيل بالمرصاد لذا هي تتعرض لضغوط من الصهيونية العالمية وأذنابها ، أمريكا . فأمريكا تستميت باثبات التهمة على سوريا ظلما وعدوانا قبل ظهور نتائج التحقيق . وخبرة المواطن العربي طويلة مع لجان التحقيق التي لن تفضي إلا إلى المجهول . ولجان التحقيق أو التفتيش الأمريكية أو التي سترسلها هيئة الأمم المتحدة سوف تثبت ما تريده أمريكا . ألم يحدث هذا في العراق ؟

إن الذي يدافع عن سوريا ينفي باصرار وعناد شديدين التهمة بأن تقوم سوريا بمثل هذا العمل المشين لأنه يلطخ سمعتها . بل يعتد صاحب هذا الرأي بالتفاخر أن رفيق الحريري هو في عداد الشهداء لأن إسرائيل هي من يقف وراء اغتالته . وإذا ثبت أن سوريا وراء الإغتيال سينقلب هذا الرأي إلى تبني مسوغات ومبررات الرأي المتهم لسوريا .

أما الرأي المتهم لسوريا فانه يبدي مساحة واسعة من التفهم لعملها بل ويقفز فوق التوقعات بأن سوريا لم تجد بداً من تصفية رفيق الحريري جسديا لأنه كان يشكل خطراً شديداً عليها وأنه وراء قرار مجلس الأمن رقم 1559 الداعي لإنسحاب سوريا من لبنان . وأنه كان يتآمر على سوريا مع أمريكا وفرنسا وإسرائيل وأن اغتياله يمنع المؤامرة على سوريا ولبنان .

هذا التذبذب في المواقف بل انقلاب رأي الناس إلى 180 درجه حسب اهوائهم من النفي المطلق واعتبار الاغتيال عمل مشين إلى الحق المطلق بانه عمل مبرر وأخلاقي هو نتيجة عمل الأجهزة الإستخباراتية والإعلامية العربية التي تطبق سياستها التسويقية والتبريرية الخاصة بها من خلال التطبيل لها في حلقات الزار والتسبيح بحمد الدولة العربية العتيدة .

ليست سوريا إلا مجرد دولة كبيرة الفم متورطة ببعض شعارات الرفض والصمود والتصدي الحماسية اللهلوبة والمتلهبة وفي واقع الحال غير المعلن عنه فهي على استعداد للإنسحاب من لبنان لكن بشرط أن تضمن أمريكا عدم حدوث قلاقل داخلية لها بعد الإنسحاب . وهي أيضا على استعداد للتخلي عن الجولان . وإلا كيف نفسر هذا الضعف عندما سحبت أمريكا سفيرتها من دمشق علق مصدر سوري مسؤول :" إن السفيرة الأمريكية ذهبت لنقل وجهة نظر سوريا لأمريكا " وكأن وجود السفيرة في دمشق يمنعها من نقل وجهة نظر سوريا لأمريكا ؟ إضافة على ذلك إن طبيعة تشكيلات الجيش السوري الحالية ليست بوضع هجومي أو دفاعي وانما كل فرقة عسكرية تقابل وتراقب الفرقة العسكرية الأخرى حماية للنظام . فمثلا ، الجولان المحتل أصبح محمية طبيعية من كثرة اعشاش الطيور المهاجرة والمستوطنة جراء طول هدوء هذه الجبهة وسوريا تجدد كل ستة شهور اتفاقية بقاء قوات الطواريء الدولية في هضبة الجولان . لذا ستواجة سوريا معضلة داخلية قد تكون دموية بعد انسحاب ما يقارب 40-60 الف جندي سوري من لبنان وهم الذين اعتادوا على الرفاهية والانتفاع الاقتصادي بالبلطجة والابتزاز والرشاوي . إذ من شأن الإنسحاب أن يحرمهم الكثير من الإمتيازات الإقتصادية ، وقد غدا الأمر طبيعياً أن يقدم الجندي السوري رشوة لتكون خدمته في لبنان لاقتناص فرصة العمر بتحقيق الثراء من التهريب حتى أصبحت ظاهرة ما يعرف بـ " حقيبة رامي مخلوف الدبلوماسية " وكأنها بطاقة إعفاء " لحاملها القادم من لبنان إلى سوريا من التفتيش والمساءلة .

من مظاهر القصور المتعمد وسلبية القضاء اللبناني أن يقوم عسكري سوري برتبة لواء باخلاء مبنى أو فيلا من أصحابها أو ساكنيها بالإكراه ويضع لافتة الصمود والعناد الخاصة به على المبنى المصادر والتي تقول " تحت تصرف اللواء ....." وكأن المبنى أملاك غائبين . ولا يستطيع المالك اللجوء للقضاء أو التجروء برفع الأمر للجهات اللبنانية المعنية لكنه باستطاعتة إتباع المنطق الأعوج والوصول إلى حل توفيقي ومرضي للواء بدفع المقسوم له من المال.

لم تتعلم سوريا البعث من بعث العراق عندما ضم الفرع ( الكويت ) إلى الأصل ( العراق ) فقام الجيش العراقي بنزع أعمدة الإنارة من شوارع الكويت . للأسف تصادر إسرائيل أملاك الفلسطيني بحجة " قانون أملاك الغائب " وحضرة اللواء السوري يصادر أملاك اللبناني بحجة " قانون أملاك الحاضر"!

سوف يترتب على الإنسحاب السوري من لبنان خروج حوالي مليون عامل سوري لم تستوعبهم مرافق سوريا الاقتصادية فذهبوا ليجدوا لقمة عيشهم في لبنان . والكثير غيرهم من الأخوة السوريين وجدوا رزقهم في دول أمريكيا اللاتينية . فسوريا المشغولة بسياسة تحقيق التوازن الإستيراتيجي العسكري مع إسرائيل نسيت أو تناست طوال فترة حكم البعث أن تبني مرافق اقتصادية تستوعب العاملين المتواجدين داخل سوريا نفسها فكيف بالعائدين إليها من لبنان ؟ أقرأوا كتاب " خيانات اللغة والصمت " للشاعر السوري فرج بيرقدار الذي تذوق طعم السجن مدة 14 عاما ليدرك المرء عمق الظلام الذي اقتيد إليه الإنسان العربي .

هل سيقوم أبو العينين زعيم مخيم عين الحلوة باثارة القلاقل الآن بعد أن تم استدعائه الى دمشق بمرافقة عسكرية سورية للاجتماع مع وليد المعلم نائب وزير الخارجية السورية رغم وجود حكم بالاعدام عليه في لبنان ولا يستطيع مغادرة مخيم عين الحلوة ؟

عملية إغتيال رفيق الحريري هي من نوع اللعب النظيف جداً خبيبي . واكرر الكلمة الأخيرة لمن التبس عليه قراءتها أول مرة خ_ب_ي_ب_ي . فسوريا في ورطة الآن لأن تهمة اغتيال رفيق الحريري لاصقة بها وهي لا تستطيع نفي التهمة عنها لسياساتها السيئة في لبنان ولا تستطيع إثبات التهمة على غيرها لعدم قدرتها على تقديم أدلة ملموسة ضد طرف آخر . قناعتي أن سوريا لم تغتال رفيق الحريري بل اغتالت طائفة السنة في لبنان وسوريا بإتباع سياسة ممنهجة ومدروسة قبل اغتيال رفيق الحريري . وهل المسرح السوري واللبناني يحتاجان إلى كثير من الذكاء لإدراك هذه الحقيقة .إن من اغتال رفيق الحريري هم أنفسهم البكائين عليه مثل البكائين على عرفات الذي أراح وارتاح منه الكل بعد ذهابه فأصبح صفحه وطويت .لكن بقي ملف التحقيق في أسباب موت عرفات قائما وغير مكتمل فهل سيبقى ملف التحقيق لاغتيال الحريري قائما أم أن الحدثين مختلفين من حيث الأهمية ؟

لك الحق ان تتعجب - سعد النيل

لك الحق أن تتعجب لما آلت إليه حالنا من تدهور فى أمور
كثيرة من فن وعلم و رياضة
أقول لك لماذا؟؟:
مرت علينا عصور عدة،وعندما بدأت الدولة الفرعونية فى
التفكك فى عهد بسماتيك الثالث،وأهمل المصريون شئون
بلدهم،وتكاسلوا ،وأهملوا زراعتهم وصناعتهم، فساءت
معيشتهم
وكثرت متاعبهم ومن ثم بدؤوا الشقاق يدب بينهم وكل منهم
يجرى على مصلحته هو،فحلت الكراهية مكان الحب والترابط
الذى كان سائدا قبلها.
إنتهزت الدول المحيطة والقوى المجاورة هذا الضعف
والتشرزم بين المصريين، فهجم البابليون وحكموا المصريين
وساعدهم على ذلك الوضع المأساوى الذى وضع المصريون
أنفسهم فيه.حيث كان للمستعمر الجديد خطة خبيثة للوقيعة
بين المصريون وبعضهم، حتى
لا يفيقوا لمحاربتهم،واستمر هذا الوضع لعدة سنين ،حتى
جاء الفرس ليأخذ تلك الفريسة الغنية له ووقعت مصر تحت
حكم الفرس لمئات السنينن وبنفس أسلوب البابليين دأب
الفرس على غرس الكره والوقيعة بين المصريين وبعضهم، مما
سهل لها الحكم وسرقة خيرات مصر من زرع ومواد أولية
ومعادن، وما على المصريون إلا خدمة الحكام الجدد
وهم صاغرين، فمن أحنى ظهره ركبته القرود!!، وهذا ما حدث
عندما تفكك المصريون كل فى واد وضد الآخر،وتفرقوا جماعات
وشرازم يسب بعضهم بعضا ،ويشتم هذا ذاك
وتفرغوا للغيبة والنميمة، وموالاة العدو الحاكم الأجنبى
عسى أن ينوبه منصبا أو مالا.
وبقى الامر هكذا..ضعف وخذلان حتى جاء الإسكندر فطرد
الفرس وركب هو ومن معه البلاد.. وبقى الشعب فى نفس الحال
من التفكك وعدم الوعى،إلى أن دخل الروم وادحتلوا مصر
التى كانت درة الزمان وأعلاهم حضارة!!
ولم يفيق الشعب أبدا ..ويتحد مرة ثانية ليعيد مجد
أجداده،بل بقوا على حالهم لم يكن
بينهم حكيم يدعوهم إلى كلمة سواء!!
كان الحاكم يتغير،ويظنون أنه ربما يتغير الحال مع تغير
الحاكم،ونسوا أن الله لا يغير
ما بقوم حتى يغيروا ما بنفسهم.
وبعد الروم جاء العرب ثم العثمانيين..حكام وحكومات كثيرة
تداولت على مصر المحروسة،لكن الشعب نفسه لم يعى ولم يفيق
إلى نفسه ولم يتعلم أن يجتمع الجميع على كلمة سواء.. من
الحب والتعاون والترابط والإحترام والجدية فى بناء الوطن
خطوة خطوه..هكذا سيضمنون بقاؤهم ومستقبلهم..
حتى بعد أن عاد حكم الشعب لرجل من الشعب..بقى الشعب على
حاله..مجموعة ضد مجموعة، وحزب ضد حزب وعائلة ضد أخرى
،معارك كلامية أو إرهاب جبان يريد فرض
رأى أوحد..الكل أصبح يزعق ليل نهار ويشتم ويسفه ويخطب،
هكذا أصبح الشعب يستسهل الكلام والإتهامات للغير،لكن عمل
مفيد لأ،يشارك برأى بناء
لأ...الكل يريد خدمات حتى باب البيت، لكن يعمل يجتهد لا
لا .
وهاهى النتيجة..نستورد أغلب ما نأكل وكل ما نستعمل

معركة لبنان على الابواب - د. ابراهيم علوش

قبل يومين نبهني أخي محمد أبو النصر، الذي يتابع التفاصيل الميدانية في العراق يومياً بحكم إشرافه على تقرير المقاومة العراقية بالإنكليزية كما تعلمون ربما، إلى أن 25 ألف جندي أمريكي سحبوا من العراق قبل أسبوع تقريباً لم يعلن عن وصولهم بعد إلى الولايات المتحدة كما هي العادة، ولم تُعد لهم احتفالات العائدين من المعركة كما جرى التقليد العسكري.



فأين هم؟



كنا نناقش أن 25 ألف جندي لا يكفون لغزو سوريا، فاقترحت أن فرنسا ربما تشارك، فهذا يحسن وضعها في المنطقة حتى إزاء الأمريكيين، ولكن تساءلنا أين هي الأساطيل الأمريكية والفرنسية في هذه اللحظة، هل هي متواجدة أكثر من العادة على الشاطئ الشرقي للبحر المتوسط؟ فخمسٌ وعشرون ألفاً قد لا يكفون لغزو سوريا، ولكنهم يكفون لغزو لبنان، خاصةً إذا تعاونت فرنسا، وخاصةً إذا قدر التحالف الأمريكي-الصهيوني-الفرنسي أنهم سيلقون دعماً لبنانياً داخلياً كافياً.



وهو سيناريو على المخابرات العسكرية السورية وكل الدول العربية أن تراقبه جيداً، وكذلك حزب الله، فاتجاه الضربة سياسياً يبدو أنه لبنان، وكل الضغط على إيران يصب في سياق دفعها لتقديم تنازل فيما يتعلق بحزب الله، فحزب الله هو القوة اللبنانية المنظمة الأكبر التي يمكن أن تعيق المشروع الإقليمي وترتيب الأوضاع اللبنانية الداخلية، وإسقاط لبنان يطبق الخناق على سوريا ويضعها في موقف ضعيف، فدمشق لا تبعد إلا بضع عشرات الكيلومترات عن الحدود اللبنانية.



العصا تلوح في الهواء الآن، وقد تقع وقد لا تقع، وكما قال كيسينجر مرة: تضطر عملياً لاستخدام القوة مرة واحدة من كل عشرة تلوح فيها باستخدام القوة، ولكن التهديد يجب أن يبدو دائماً حقيقياً وذا مصداقية.



وهذا هو التهديد لسيادة لبنان، قبل أن يكون تهديداً لسيادة سوريا والأمة العربية، أما العلاقة اللبنانية مع سوريا فهي الضمان الحقيقي لسيادة لبنان ولمنع تحول لبنان إلى موطئ قدم لقوى الهيمنة الخارجية ضد كل الأمة، وليس فقط ضد سوريا.



وبالرغم من براعة الديبلوماسية السورية وخبرتها الأموية العريقة بتجنيب سوريا المطبات الموضوعة أمامها، فإن افتعال قصة تورطها باغتيال الحريري جاء ليثبت أن الطرف المعادي لا يعجز عن اختلاق الذرائع عند الحاجة، كما كان يؤكد الحريصون على الأمة دوماً أن الهجمة على العراق تنطلق من استهداف استراتيجي وتاريخي للعراق والأمة، وليس بسبب هذا الخطأ أو تلك الهفوة من القيادة العراقية. وكذلك لن يعجز الطرف المعادي عن افتعال قصة تتبناها وسائل الإعلام العالمية مع أي قطر عربي يرغب باستهدافه، من مصر إلى السعودية إلى المغرب إلى الأردن إلى من يأتي دوره.



المهم أن التحالف الأمريكي-الصهيوني-الفرنسي يضع سوريا الآن في حقل من التوتر المتصاعد الهادف لفرض تنازلات عليها في الملفات العراقية واللبنانية والفلسطينية على المدى القريب، والهادف لتكسير المركز الإقليمي السوري على المدى البعيد، فهذه التنازلات نفسها، لو تمت، تحسن موقف الطرف المعادي استراتيجياً، فلو وافقت سوريا على تفكيك حزب الله مثلاً أو على التضحية برأس المعارضة الفلسطينية وكف اليد تماماً عن الملف الفلسطيني أو على طرد البعثيين العراقيين، فإن موقفها هي يصبح أسوأ في ميزان القوى الإقليمي بأي حساب بارد.



وبغض النظر عما تبديه القيادة السورية من ليونة أو تشدد، فإن الاتجاه العام هو اتجاه التصادم مع سوريا وحلفائها في لبنان، حتى لو نجحت الديبلوماسية السورية بتأجيل ذلك الصدام مؤقتاً. والموقف العقلاني هنا، الموقف الذي يحمي الأمة وسوريا، هو الاستعداد للمواجهة، وليس التمني أنها لن تقع! فكلما تعزز موقف قوى المقاومة في العراق ولبنان وفلسطين، كلما تعزز موقف سوريا، والعكس صحيح.



بالمقابل، تصب المطالبة بخروج سوريا من لبنان، في وقتٍ يُطرح فيه التدخل الدولي ووضع لبنان تحت الوصاية، مباشرة في خدمة التحالف المعادي للأمة بغض النظر عن حسن أو سوء النوايا.



مصلحتنا كأمة إذن بدعم سوريا ولبنان وحزب الله بالكامل وليس التلهي بعناوين مشبوهة مثل "الديكتاتورية" مقابل "الاحتلال"، أو "تصحيح العلاقة بين لبنان وسوريا"، الخ... بل علينا التفكير بطرق الدفاع عن سوريا ولبنان سياسياً وإعلامياً، وحتى بالتطوع للقتال لمن يقدر، دون التخلي عن حقنا بنقد السياسات والتجاوزات في الوقت والمكان المناسبين. فالمعارضة الصحيحة تبدأ بمقاومة التدخل الدولي.

الأحد، محرم 18، 1426

سقطات شركات الادوية الاجنبية بمصر - لجنة المقاطعة بالنقابات المهنية

يمكن تفهم أن شركات الدواء الأجنبية العاملة فى مصر بالدفاع عن مصالحها وحقوقها ولكن الذى لا يمكن تفهمه أو قبوله بأى حال أن يقوم رؤساء بعض هذه الشركات وخاصة الأمريكية منها ( شركات فايزر – ميرك شارب – بر يستول مايرز سكويب ) بالابتزاز السياسى والاتصال بالسفارات الأجنبية فى مصر واستعداء الدول والجهات الخارجية على مصر بما يضر بمصالح الدول العليا.



حيث قامت هذه الشركة ومن خلال رابطة الفارما والتى تمثل تجمع لهذه الشركات بمخاطبة جهات عدة بالداخل والخارج مثل السفارة الأمريكية بالقاهرة , ووزارة التجارة الأمريكية , والسيد كولن باول , والسيد رو برت زولك ( المفوض عن الخارجية الأمريكية للتفاوض مع مصر بشأن اتفاقية التجارة الحرة بين مصر وأمريكا FTA ) وذلك لحثهم للضغط على وزارة الصحة والحكومة المصرية بزعم مخالفة إدارات التسجيل بوزارة الصحة لبعض بنود اتفاقية التربس " IPR " بالسماح لبعض المستحضرات المصرية البديلة عن الأدوية الأجنبية بالتداول فى سوق الدواء المصرى .



ولما كانت إدارة التسجيل بوزارة الصحة المصرية المتقدمة بهذه الأدوية( الـــ generic ( لا ترى فى السماح لهذه الأدوية خرقا لإتفاقية سرية المعلومات وان ما لديها من دفوعات وحجج قانونية يسمح لها بذلك وإذا كانت الشركات الأمريكية تخالفها فى هذا الرأى إلا إنه لا يمكن قبول هذا الإبتزاز السياسى لهذه الشركات بديلا عن سلوك القنوات القانونية والإجراءات التحكيمية لفض مثل هذه النزاعات ـ وهو ما يحدث فى كثير من البلدان مثل ما حدث مع جنوب افريقيا أو المكسيك .



ونقابة صيادلة مصر وهى ترى فى هذا السلوك من قبل بعض الرؤساء المصريين لهذه الشركات الأجنبية ليس فقط خروجاً عن السلوك الوطنى فحسب بل عن السلوك الموضوعى والشرعى , وعلى الرغم من أن نقابة الصيادلة دأبت على اعتبار أن كل ما يصنع على أرض مصر من دواء وبأيدى مصرية فهو مصرى مائة بالمائة أيا ما كان من ينتجه سواء كانت شركات أجنبية أو مصرية إلا أنها وأمام هذا السلوك الغير أخلاقى تناشد جموع الصيادلة بضرورة توفير بدائل أدوية هذه الشركات من الشركات المصرية الأخرى وتوعية المريض المصرى بهذا السلوك المشين

مرفق بعض صور مستندات المراسلات الخاصة بين هذه الشركات الامريكية والجهات الأجبية بالداخل والخارج.

الخطاب الأول
خطاب من د . سمير خليل ( شركة ميرك شارب الامريكية) الى رؤساء الشركات الاجنبية فى مصر يطالبهم بإرسال ما لديهم من معلومات بخصوص الادوية المصرية التى تعتزم وزارة الصحة المصرية التصريح لها بالتداولفى السوق المصرى ( بديلا عن الاصناف الاجنبية ) وارسال هذه المعلومات الى د. احمد الحكيم ( شركة فايزر) , والسيدة ريهام الدسوقى ( بالقسم الاقتصادى والسياسى بالسفارة الامريكية بالقاهرة ) لوقف هذه المستحضرات من التداول فى مصر



الخطاب الثانى

خطاب اخر من سكرتير رابطة الفارما ( أ. سمير منصور ) الى مستر / جيرى مولارى بالسفارة الامريكية بالقاهرة يطالبه فيه بتدخل السفارة الامريكية والحكومة الامريكية لوقف هذه المستحضرات المصرية من التداول فى السوق المصرى





الخطاب الثالث

خطاب من السيد / بيللى ( رئيس رابطة الفارما بأمريكا ) الى روبرت زولك ( مفوض الخارجية الامريكية لإتفاقية التجارة الحرة ) مع مصر ينوه فيه الى المفاوات التى ستجرى مع مصر بخصوص اتفاقية التجارة الحرة ويطالب بتدخل السفارة الامريكية فى القاهرة من خلال الاجتماع الذى سيتم مع المفوضيين المصريين وانه يجب لا يقبل اى انصاف الحلول مع الجانب المصرى وانه يجب مراجعة اخر 500 صنف دواء مصرى تم السماح لهم مؤخرا بالتداول فى السوق المصرى ( وليس فقط الـ 15 صنفا موضوع النزاع ) وبل وعدم السماح لمستحضرات اخرى بالتداول قبل حل هذه الازمة وتم ارسال نسخة من هذا الخطاب الى كلا من :

السيد كولن باول [ وزير الخارجية الامريكى ( السابق )] السيد ديفيد ولش [ السفير الامريكى بالقاهرة ] , السيد دونالد ايفان [ وزير التجارة الامريكى ] , السيد نبيل فهمى [ سفير مصر بالولايات المتحدة الامريكية ]

الى اهالي الاحساء بمناسبة الانتخابات البلدية - لجنة علماء الاحساء

الاخوة الاعزاء السلام عليكم جميعا والرحمة
الكثير منكم يعلم ان هناك لجنه قائمة على أختيار مجموعة من المرشحين ليتم دعمهم من جميع أهالي الأحساء هذه
اللجنة تم أنهاء عملها لبعض الأسباب لا يتسع المجال الأن لحديث عنها فالوقت ضيق جداً
فالجنة التنسيق عملت واجتهدت لفترة زمنية طويلة توعا ما وكان الفضل لله ثم لجهودهم في الارقام التي وصل اليها
قيد الناخبين ومحدثكم احد اعضاء اللجنة الذين حضروا باكورة الاجتماعات الى النهاية ماعدا قلة من الاجتماعات
اخواني ما انقله انا مسؤل عليه امام الله سبحانه وتعالى
نعم فحرفيا واما الجميع تعهدت اللجنة ان تتبنى ايصال اكبر عدد ممكن من(اكفاء) الشيعة الى المجلس البلدي وعملنا سويا
على ذالك وشكلت اللجان وعقدت الاجتماعات والاعداد تتزايد وكان في كثير من الاحيان يطرح كيفية اختيار المرشحين فكان
الجواب ثلاث لجان فنية دينية وجهاء متى اتفق راي اثنتين سيكون الترشيح لها وكذالك المعايير ستطرح على الجميع وكل
اسبوع يتاجل طرح المعاير الى الاسبوع القادم ونحن واثقون كل الثقة وهذه الاطروحات للاسف لم تطرحت على المرشحين

فالجميع كان ينتظر المعايير ان تطرح وفجاءة ومع خضم العمل وجدنا انفسنا امام اسبوع الترشيح
ولم نسمع سوى انه تسربت النتائج في نفس اليوم الذي خرجت فيه القائمه الرسميه للناخبين والادهى والامر اتعلمون
كيف يتم اخذ راي المشائخ والوجهاء اقسم بالله نقلا
عن احد اعضاء اللجنة الفنية ياتون اليه او (يتصلون )به اللجنة ويقولون له بعد معايير وجهد كبير قد اختارت
فلان وفلان .... ونريد موافقتك بالله عليكم هل يعقل ذالك فاين الامانة في طرح صاحب المركز الثاني على الاقل
وطرح بقية الاسماء .
لذا لم يقبل العلماء هذا الاسلوب بل طالبوا باعطائهم فرصة وعمل واجتهد واخرج قائمة تختلف عنهم قليلا
ولكن للاسف حب الانا والذات لم يدع لهم مجال للتراجع عن بعض قناعاتهم لبعض المرشحين واللذين تربطهم صداقات
حميمة لبعض اعضاء اللجنة الفنية
وبعد ابتعاد العلماء لدعم القائمه المبنيه على الصدقات والمجامله((قائمة اللجنه التنسيقيه)) تم اللغاء اللجنه وانهاء عملها

ولكن ولحمد الله تدارك علماء الأحساء ورجال الدين الموقف وتم أصدار قائمتين من المرشحين
تمت الموافقه والمباركة عليه من رجال الدين
القائمتين أتفقت على المرشحين في جميع الدوائر بأستثناء الدائرة الرابعة فقد أختارت كل لجنه شخص
أطلق على اللجنة الأولى اسم (( اللجنة الدينية
وأطلق على اللجنة الثانية اسم (( لجنة علماء الأحساء
سوف أستعرض لكم الأن القائمة المدعومة من قبل اللجنتين:-
الدائرة الأولى :- حسين الخميس
الدائرة الثانية :- سلمان الحجي
الدائرة الثالثة :- عبدالمنعم الخليفة
الدائرة الرابعة :- صالح البقشي - باسم الغدير
الدائرة الخامسة :- محمد العيسى.
الدائرة السادسة :- عبدالله الحليمي

.
هذه اللقائمتين تمت الموافقه عليها بأجماع علماء الأحساء سوف اتحفظ عن ذكر اسماء العلماء ورجال الدين
ولكن لكل من يشتبه في هذه القائمة أتمنى منه الذهاب ألى اكبر رجال الدين في المنطقة
والسماع منهم بأذنه .

أتمنى أن نكون نشطين ومنظمين اكثر من غيرنا وننشر قائمتنا الموحده التي انتخبها لنا علمائنا الأجلاء
بكل الوسائل الممكنه عن طريق الأجتماعات المباشرة مع الأصدقاء وعن طريق رسائل الجوال وعن طريق الأيميل
وعن طريق المنتديات الشيعية والقروبات الشيعية والحديث في المجالس بها
فاخواننا ابناء الجماعه اصدروا قائمة تدعمها كبار مشائخهم اسموها القائمه الذهبيه
للفوز باكبر عدد من المقاعد البلديه فحريا بنا نحن ان نقف جنبا الى جنب ونرص صفوفنا
فيوم الحسم اقترب وان كان لديك مرشح ترى انه يستحق الترشيح في احد الدوائر
خارج هذه القائمه فرشحه لكن بقدر الامكان نرجوا الالتزام بباقي الدوائر ونرجوا عدم الالتفات لباقي القوائم
الملفقه التى يريد من يخرجها ان يشق الصف الشيعي
واتمنى ان لا ترمي اي ورقة انتخاب فارغه بل كل ورقه تضع بها الشخص الذي دعمه علمائنا .
مع تمنياتي للجميع بالنجاح والتوفيق.

الثلاثاء، محرم 13، 1426

حقنا مقدس رغم انف سيادتكم - د. ابراهيم حمامي

في حديث نشرته صحيفة دير شبيغل الألمانية يوم الإثنين 21/02/2005 قال عبّاس فيما قال: "أنه مستعد للتفاوض بشأن المكان الذي سيعود إليه اللاجئون، مضيفاً: هناك 5 ملايين لاجئ نعرف أنهم لن يعودوا جميعاً، مشيرًا إلى أن كثيرين منهم لا يريدون العودة لأنهم يعيشون حياة كريمة في الولايات المتحدة أو سعداء في الأردن ولكن يجب تعويضهم ، على حد وصفه"، وأضاف "اننا واقعيون وقد تعلمنا من تجربة قمة كامب ديفيد الفاشلة بأنه لا يمكن حل مشكلة كهذه ، عمرها قرن خلال 16 يوما ، فقد يحتاج الأمر سبعة إلى ثمانية أشهر وربما سنة كاملة للوصول إلى حل شامل".



هذا الحديث الخطير في مضمونه ومعناه ليس الأول بل هو حلقة في سلسلة طويلة من محاولاته المستميتة لتهيئة الرأي العام في الداخل والخارج لقبول تنازلات يخطط لها أولها حق العودة، رغم كلامه المعسول أيام حملته الإنتخابية عن تمسكه بالثوابت، وبطريقة مموهة سبق وتطرقت إليها في موضوع تحت عنوان: "الإعلام الملهم وبرنامج عبّاس المبهم" بتاريخ 26/12/2004 حيث ذكرت: "ثم عرّج على قضية اللاجئين وقص الروايات عن أعدادهم وحتمية عودتهم، لكن وبدهاء شديد لم يشر إلى أين ستكون عودتهم، إلى ديارهم الأصلية أم إلى الدولة الفلسطينية القادمة، وهنا علينا أن نتذكر تصريحه الأخير لصحيفة المصور (بتاريخ 03/12/2004) أيضا: "انني لا اريد ان اغير ديموغرافيا الدولة “الاسرائيلية” ولكننا نطلب التوصل الى "حل" لمشكلة اللاجئين، علما أن برنامجه الإنتخابي الرسمي لم يتطرق لقضية اللاجئين بشكل منفصل بل ذكرها في النقطة الأولى كأحد الثوابت الوطنية ودون تفاصيل ودون التطرق لحق العودة لا لفظا ولا تطبيقاً: "وتحقيق حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين، وفق القرار 194 وعلى أساس قرارات قمة بيروت عام 2002."



انبرت حينها الأقلام المعهودة التي لا تجيد سوى التطبيل والتزمير والتهليل والتمجيد، لدعم المرشح الأوحد وامتداح تمسكه بالثوابت، والمطالبة بإعطائه فرصة "ليجرب" فينا مرة أخرى علّه يكون خيرٌ من سلفه، وكالت هذه الأبواق الإتهامات لكل من حاول فضح التمويه العباسي المقصود، مركزة على أن من هو خارج الوطن بعيدٌ عن معاناة هذه الوطن، بل لا يحق له الحديث والكلام عن الوطن الذي أضحى بجهد هؤلاء إقطاعية خاصة لممارسة كل أنواع الرذائل والفساد، وحكراً لهم ليقرروا من هو الفلسطيني!



إنضم إليهم هذه المرة رئيسهم المفدى ليطلق العنان لقريحته وليضم صوته الى جوقتهم ليتحدث فيما ليس به علم، وليخوض في المحرمات، وليتجاوز الخطوط الحمر، وليعتدي على الحقوق المقدسة لستة ملايين لاجيء فلسطيني، ولا أقول عن جهل ولكن عن قصد وسبق إصرار ليضيف بعداً جديداً لحجم التفريط.



لم يكتف سيادة الرئيس بقبول التفاوض على حق العودة وتطبيقاته، وقبوله بالرؤية الشارونية حول "يهودية الدولة" وحرصه على توازنها الديمغرافي، إنما زاد عليها وهو المكشوف عنه الحجاب أنه يعلم أن كثير من اللاجئين لا يرغبون في العودة، وأنهم سعداء ويعيشون حياة كريمة ليس في الغرب فقط بل في الأردن ومخيماته، وهنا لابد من سؤاله وهو العليم بخبايا الأمور:



· كيف توصل لهذه النتيجة الخطيرة؟ وعلى أي أساس قال ما قال؟

· كم إستطلاع للرأي أو استبيان أجرته سلطته الموقرة للاجئين في أماكن تواجدهم؟

· بل هل يعلم أرقامهم الدقيقة وأماكن تواجدهم؟

· هل يستطيع سيادته أن يخبرنا عن التركيبة الإجتماعية والإقتصادية والثقافية لثلثي الشعب الفلسطيني في الشتات والمهجر؟

· هل وصل لمسامع سموه أن أياً من سفرائه الدائمين مدى الحياة قد زار عائلة فلسطينية واحدة معزياً في فقيد أو مشاركاً في فرح؟

· هل قرأ القرار 194، وهل يعرف المقصود من التعويض والفرق بين "و" و "أو"؟

· ألم يتناهى لسمعه الكريم أن حق العودة مقدس قانوني وممكن؟

· ألم يسمع بالعجوز الفلسطيني الشريف العفيف الذي رفض بيع بيته في القدس رغم الملايين المعروضة؟

· بأي صفة يتكلم سيادته بعد أن همّش وعن عمد الملايين الستة من اللاجئين؟

· ما الذي يعطيه الحق أن يعيش داخل فلسطين وهو اللاجيء في سوريا، بينما يقرر أن غيره لا يمكن عودتهم؟

· هل العيش الكريم والسعادة والراحة كما يدعي بديل عن الوطن؟

· إن كان الأمر كذلك فهل يقبل هو ومن معه من أصحاب القصور والفنادق والكازينوهات والحسابات البنكية المنتفخة والتي جمعت بكل الطرق والوسائل أن يبعوا وطنهم وأن يغادروه مقابل "التعويض"؟

· أم أن ما يحق لهم لايحق لغيرهم؟

· الواقعية التي تحدث عنها ألا تنطبق على "الديمغرافية الإسرائيلية"؟ أم أنه يرى بعين واحدة؟

· ألا يعلم سيادة الرئيس أنه كلما ابتعدنا عن فلسطين ازددنا تمسكاً وتعلقاً بها؟



مرة أخرى أقتبس مما سبق وكتبته بتاريخ 02/02/2005 حول ذات الموضوع الحاضر دائماً في كل ما تقوله شلة أوسلو:



"أبناء الشعب في الشتات والمهجر:



النقطة الثانية الهامة فيما كُتب هو إسقاط التهم التلقائية الجاهزة والمعدة سلفاً لكل من يعيش قسراً ورغما عنه من أبناء الشعب الواحد في الشتات والمهجر، وكأن عنوان الشخص أصبح متلازما مع كونه يسكن القصور ويمتلك السيارات الفارهة والخدم والحشم، وهو زيادة عن كونه جهل تام بما يعانيه أبناء الشعب الفلسطيني في الخارج، وقصر نظر حاد لايمكن تبريره، فهو أيضا موضوع خطير لسببين:



- الأول أن سلطة أوسلو ومنذ دخول رموزها إلى الوطن السليب وهي لا تألوا جهداً في دق اسفين الفرقة والتفريق بين ابناء الشعب الواحد، فتارة نسمع عبارات فلسطينيو الداخل والخارج، و48 و67 ، والضفة وغزة وغيرها من التقسيمات المبتدعة، وتارة يكون التقسيم بين المدن وقراها أو على أساس حركي فصائلي كل حسب إنتمائه. هنا لابد من التأكيد على وحدانية هذا الشعب وتماسكه وإصراره على حقوقه كاملة وأهمها حق العودة الذي تجري المفاوضات السرية بشأن إسقاطه بطرق إلتفافية.

- الثاني هو محاولات استبعاد ثلثي الشعب الفلسطيني من دائرة القرار والفعل والتأثير وتهميش دور ستة ملايين لاجيء ومهاجر باعتبار أنهم استقروا حيث هم وبشكل مرفه ولا يرغب 90% بالعودة كما أشارت استطلاعات رأي مدفوعة الأجر قبل حوالي عام. وفي هذا المجال تنشط رموز أوسلو في التهجم على كل صوت يرتفع في الخارج باعتباره صوت عميل ومدسوس، وهو الأمر الثابت والمكرر في كل البرامج الحوارية التي يشارك فيها أزلام أوسلو ويُسقط في يدهم من قبل فلسطيني خارج وطنه الحبيب، فلا يجدوا الملاذ إلا في السباب والتهجم والتذكير بأن المحاور الآخر يعيش في هذا البلد أو ذاك وكأنها جريمة يرتكبها، فلا عجب أن نسمع ذلك الآن فقد تتلمذ كل هؤلاء على نفس اليد وفي نفس المدرسة.



ويبقى السؤال ما الذي يعطي عباس وهو لاجيء سابق في سوريا الحق في أن يعيش داخل فلسطين ليتمتع بأكثر من فيلا وفي أكثر من مدينة وليصبح رئيساً لسلطة أوسلو، وليصبح أحد أبناؤه مالكاً لشركة سكاي (طارق) والآخر صاحب وكالات السجائر في فلسطين (ياسر)، بينما يحرم 500 ألف لاجيء في سوريا وأضعافهم في باقي أنحاء العالم من أي حق لهم في فلسطين؟



وأنهي هذه النقطة بالتذكير أن معظم من يعيش من الفلسطينيين في الخارج ليسوا من سكان القصور وأرباب النعم كما هو حال أزلام أوسلو، بل أغلبهم ممن هاجر بحثاً عن لقمة العيش ولتحسين وضعه الإقتصادي والمادي، وأغلبهم يعيش عيشة "مستورة"، أما من رزقه الله فهو من حر ماله وتعبه ونتاج لسنوات من الغربة والعمل، وليس نهباً من أموال الشعب وعرقهم وقوتهم كما هو حال تجار الأسمنت والسيارات والخاوات والفنادق 5 نجوم والتي يدّعي المتهمون فيها أنهم إصلاحيون، ولو كان الفلسطيني في الخارج كما تصفه هذه الأقلام مرفهاً يتنقل بين الخمّارات لما اهتم بوطنه وشعبه وحمل همومه ولكان انصرف لما هو فيه، فعجباً على زمن تنقلب فيه الحقائق ويصبح فيه ستة ملايين فلسطيني خارج الوطن المحتل متّهمون معيّرون بغربتهم! – إنتهى الإقتباس.



ما يبعث الأمل في النفوس أن غالبية أبناء الشعب في الشتات أصبحوا على درجة كبيرة من الوعي لما يحاك في الخفاء لشطبهم بجرة قلم والتنازل عن حقوقهم مقابل وعود جوفاء فارغة، وأنهم يزدادوا كل يوم تمسكاً بحقهم في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي أخرجوا منها قسراً وليس إلى دويلة هزيلة بلا سيادة، ومما يفرح أنهم بدأوا في بلورة تجمعات حقيقية بعيداً عن تأثيرات "السلطة" وأزلامها، تعبر عنهم وعن طموحاتهم وحقوقهم، وتقف بالمرصاد لمحاولات التهميش والتغييب، وما تجمع الأدباء والكتاب الفلسطينيين، ومؤتمر فلسطينيو أوروبا السنوي، وبيانات الجاليات في الشتات والمهجر إلا أمثلة على ذلك.



بالتأكيد لن يكون هذا هو آخر ما ينطق به الرئيس المبجل المتمسك بالثوابت الوطنية وبوديعة الراحل والسائر على دربه، ولن يكون حق العودة آخر المطاف فالقضاء على الإنتفاضة من أولويات سيادته، وتثبيت الفاسدين من علامات الإصلاح في عهده الميمون، وإرضاء المحتل الغاية الأسمى!



لقد فشل من كان قبل عبّاس، وسيفشل عبّاس، وكل من لف لفهم، في تجاوز حق العودة المقدس، ولن تنجح لا مبادرة جنيف ولا اتفاقيته مع بيلين ولا غيرها في مصادرة حقنا في العودة إلى ديارنا وأرضنا، حتى لو وقع آلاف الإتفاقيات والمعاهدات فحقنا هو حق فردي وجماعي لا يلغيه أو يبطله أحد.



سنُشرب هذا الحق لأولادنا وأحفادنا ليُشربوه لأحفادهم، كما أَشربناه من آبائنا، حتى يكون يوم العودة القادم لا محالة، شاء من شاء وأبى من أبى، فحقنا مقدس رغم أنف سيادتكم.



وللحديث بقية!

الاثنين، محرم 12، 1426

صور تغطية صوت الشعب لمظاهرة 21 فبراير 2005 امام جامعة القاهرة

21 فبراير 2005




































































نسر جريح بيفرفر في الارض ...













تامر جمال حسني مبارك

صور المظاهرة من الفضائيات العربية والاخبارية













الأحد، محرم 11، 1426

محطات المحمول الى اين - مركز حابي للحقوق البيئية

فى إطار الحملة التى يقوم بها المركز فى مواجهة ظاهرة انتشار محطات التليفون المحمول الغير متوافقة بيئياً والموجودة داخل التكتلات السكنية والتى تتسبب فى آثار بيئية وصحية خطيرة على صحة المواطنين وسلامة البيئة.



استقبل المركز شكوى من أحد المواطنين المضارين من وجود إحدى هذه المحطات أعلى العقار الذى يقيم به فى منطقة حلمية الزيتون بالقاهرة وتفيد الشكوى من تضرره من سماع أصوات مزعجة بشكل مستمر مع وجود ذبذبات يشعر بها على حوائط المنزل والأبواب بسبب هذه المحطة.



وقد قام المركز بالتضامن مع المواطن بتحرير محضر بالواقعة بقسم شرطة عين شمس ، وقيد برقم 480 لسنة 2005 حيث أرسل للنيابة العامة ، والتى بدورها صرحت بإمكانية الاستعانة بالمعهد القومى للقياس والمعايرة لندب أحد خبرائه ولعمل القياسات اللازمة على شقة المواطن صاحب الشكوى ، والذى جاءت نتائجه مطابقة تماماً لشكواه وأثبت وجود تأثيرات بيئية بالغة الخطورة على صحته وصحة أولاده.



ثم قام المركز بتقديم شكاوى إلى كل من الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات بتاريخ 30/1/2005 ، والسيد وزير الدولة لشئون البيئة بتاريخ 31/1/2005 ، ولمحافظ القاهرة بتاريخ 7/2/2005 ، بالإضافة إلى شكوى للإدارة المركزية لشئون البيئة بوزارة الصحة بتاريخ 15/2/2005 .



ومن المعروف أن هذه المحطات غير متوافقة بيئياً طبقاً لما جاء بتقرير المعاينة ، تؤدى إلى حدوث تشوهات المفاصل وتأثيرات بالغة الخطورة علىالجهاز الهضمى والبولى والتناسلى .



لذلك

يطالب المركز كافة الجهات المسئولة عن هذه المحطات طبقاً للبروتوكول المبرم بين شركات المحمول والسيد وزير الدولة لشئون البيئة ووزارة الصحة بالمراجعة البيئية المستمرة لهذه المحطات ، ومدى صلاحيتها خاصة المنتشرة وسط التكتلات السكنية.



المركز يدعو المنظمات الأهلية والمواطنون إلى مواجهة هذه الظاهرة بشكل إجرائى ، ويعلن عن استعداده التام للتضامن والتعاون فى اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمواجهة مخاطر محطات المحمول .

القاهرة 20/2/2005

الجمعة، محرم 09، 1426

فن التعامل مع الزوجة - حسين العشري

أنا أب تزوجت إبنته فى أول هذا العام،وبدأت حياتها
الزوجية الجديدة،وقبل أيام من زواجها وخلو بيتى منها
لأول مرة وجدت نفسى أكتب وإلى زوجها الشاب هاتين
الرسالتين،
ولن أطيل ولكنى سأضع نقاطا صغيرة فيها خلاصة السعادة،
والتى أرجو قراتها والعمل بها،مع العودة إليها كلما ألمت
بكما ضائقة، لعلها إلى الطريق القويم إن شاء الله.:
إلى إبنتى...
*فليكن إعتمادك أولا وأخيرا على الله سبحانه وتعالى
*إحفظى الله يحفظك واشكريه يزدك
*حافظى على زوجك فهو الآن أقرب إليك من والديك
*حافظى على صورتك الجميلة فى عينيه دائما
*حافظى على رائحتك الطيبة فى أنفه دائما
*حافظى على ملمسك الناعم له وحده
*لا تبدى جمالك وزينتك لغيرة
*حافظى على شرفك وشرفه فإنهما شرف واحد
*كونى دائمة الصراحة فىسلوب الكلام الجيد
*لا د القول والفعل
* لبى له جميع طلباته طالما فى حدود الشرع
*كونى له فراشا ممتعا
*لا تتمنعى عنه إلا لعذر قاهر
*نظافة بيتك هى نظافة حياتك
*الطريق إلى قلب الرجل ليس بالطعام وحده،ولكن بأسلوب
الكلام الجيد الذوق
*لا داعى للتعصب والعصبية
*لا تفتحى باب العند والمجادلةولا مانع أن تكونى أنت
الطرف المنسحب
*بيتك هو مملكتك،وإنت والبيت للملك...زوجك
*حافظى على ماله،لا إسراف أو بخل
*إعرفى جيدا إمكانيات زوجك ولا تطالبيه بما هو فوق طاقته
*رتبى وقتك لتكون معه حينما يستيقظ وحينما ينام
*أنت مرآته التى ينظر إليها الناس... فكونى دائما عند
حسن ظنه بك
*لا تحبى ما يكره ولا تكرهى ما يحب
*زوجك هو حماك فاحتمى به
*أشعريه بالرجولة...يشعرك بالأنوثة
*لا تفضلى أبنائك على زوجك،فلا تقصرى فى واجباتك تجاه
زوجك بعد إنجابك ما تريديه من أبناء
*أذكى السيدات هن من يعاملن زوجهن كإبن لهن
*لقنى أطفالك الحب والإحترام والتفاؤل وحب وإحترام
الوالدين
* لا تطرحى عليه مشاكلك وهو عائد متعب،إنتظرى حتى يرتاح
ويهدأ
*لا تنسى قول الشاعر حافظ إبراهيم:
الأم مدرسة إذا أعددتها* أعددت شعبا طيب الأعراق
فعليك عبء تنشئة أولادك التنشئة الصالحة
أما رسالتى إلى زوج إبدنتى:
*أسعد الله أيامك وحقق آمالك ورفع شأنك وحفظك ورعاك وسدد
خطاك ووفقك إلى ما يرضاه
*أعطيتك أعز ما أملك-إبنتى-فلذة كبدى التى رعيتها ورعيت
الله فيها،تأخذها منى وأنا راض تماما مستبشرا خيرا بإذن
الله.
*تعامل مع زوجتك بالحسنى فأنت الأقوى..أنت ملاذها
*أحبب زوجتك تحبك،واحفظها تحفظك
*أخش الله سبحانه وتعالى فى معاملتك لها
رجولتك محفوظة ولن تزيد بالأوامر والشخط والنطر،وإنما
بالمحبة والحنية والرعاية
*عودها تدريجيا على ما تحب واصبر عليها
*أنت الرجل والمسؤول عما تحتاجه،فلا تبخل عليها
متطلباتها فى حدود إمكانياتك .

*لا تحملها مالا طاقة لها به
*لا تجعل خلافاتكما تخرج خارج جدران بيتكما
*لا يجب أن يسمع جيرانكم أصواتكم
*تذكر أنها أمانة لى عندك لن أستردها أبدا،فكن أمينا
راعيا محبا محترما مقدرا لها.
*صلة الرحم واجبة على كليكما
*إذا ما أردت منها شيئا لاطفها وهيئها نفسيا ثم أطلب ما
سئت
*لا تنسوا ذكرى الأيام الجميلة معا..يوم الإعتراف بتبادل
الحب،يوم الخطوبة ..يوم الزفاف، ويمكنكم الإحتفال بيوم
الزفاف كل شهر
أنت ربان السفينة ،فكن واعيا حريصا على حسن إدارة وقيادة
السفينة،ماليا-إقتصاديا-وترفيهيا..ولا تنسى أن تأخذ
أسرتك للفسحة وتغيير المكان مرة كل أسبوع إن أمكنك ذلك*
* أتقن عملك وأديه بكل إخلاص وأمانه..فهو رزق من
الله...حافظ عليه،يحفظه الله لك ولإسرتك.
الآن أدعوا لكما بالصحة والسعادة والتوفيق وأن يرزقكم
الله بالذرية الصالحة .

الخميس، محرم 08، 1426

القاهرة مهددة بالتلوث فمن يحميها - مركز الأرض لحقوق الإنسان

بادرت هيئة نظافة القاهرة بالتعاون مع الشركات الأجنبية الثلاثة المكلفة بجمع قمامة القاهرة الكبرى وهى شركات اما العرب للبيئة الإيطالية، انسـر الاسبانية ،EES الاسبانية
بفسخ العقود المبرمة بينها وبين بعض المتعهدين بجمع القمامة من الوحدات السكنية بالقاهرة حيث قامت شركة اما العرب بفسخ 8 عقود لكل من احمد امام احمد ، شاذلى محمد إبراهيم ، يماني سيد على، أبو بكر سيف ، محمد عبد الحميد محمد ، إبراهيم خضر احمد احمد
دون سابق إنذار ودون اعتداد لتشريد اسر مئات العاملين نتيجة لهذه القرارات المتعسفة والمخالفة للقانون ودون ترتيب لكيفية جمع القمامة من الوحدات السكنية أو من حاويات شوارع القاهرة وقد تقدم للمركز عشرات من العاملين بجمع القمامة والمتعهدين بالمنطقة الشمالية بالقاهرة يستغيثون فيه من تشريد اسرهم بعد تطبيق هذا القرار والجدير بالذكر ان القاهرة مقسمة الى أربع مناطق شرقية وغربية و شمالية وجنوبية وان المنطقة الشمالية وحدها يعمل بها ما يزيد عن 30 متعهد كما ذكرت الشكاوى .
هذا ويرى المركز ان التعاقدات التي أبرمتها الشركات الأجنبية مع المتعهدين بجمع القمامة من الوحدات السكنية مخالفة للقانون وتحتوى على شروط غاية فى التعسف حيث يحق للشركة وهيئة النظافة فسخ العقود فى أى وقت وبدون سابق انذار كما تحتوى العقود على بنود أخرى مخالفة لكافة القوانين والأعراف والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان وبالرغم من ذلك فان الشركات الأجنبية تخالف تطبيق نصوص العقد المبرم بينها وبين المتعهدين حيث تقوم بفرض غرامات على المتعاقدين بالمخالفة للعقد وإجبارهم على رفع تراكمات القمامة من الشوارع وتنظيف الحوايات من على الأرصفة على الرغم من أن هذه الاعمال مسئولية الشركة إلا أنها تجبر المتعهدين على القيام بهذه الاعمال وتستخدم بعض سيارات المتعهدين فى الأنشطة المختلفة رغم عدم النص على ذلك فى العقود .ويذكر " أبو بكر سيف" للمركزان الشركة تقوم بالزام كل عامل بالقيام بجمع قمامة ألف شقة سكنية كل يوم ولا يستطيع اى عامل ان يقوم بذلك لانه يفوق طاقة البشر الا انها ترغمه على القيام بذلك وفى حالة مخالفته تقوم بفرض الغرامات والخصومات على المتعهد الذي يقوم بتحميله للعاملين فى النهاية وعلى سبيل المثال فان المنطقة الشمالية التى يدخل فى نطاقها "7" احياء ملزم بجمع القمامة فيها عدد قليل جداً من العمال فحي الزيتون مثلاً يبلغ عدد الوحدات السكنية بها 140 الف شقة ويعمل بها 6 متعهدين فقط وشبرا بها 38 ألف شقة ويعمل بها 6 متعهدين فقط وحدائق القبة بها 120 ألف شقة ويعمل بها 14 متعهد فقط والساحل بها160 ألف شقة ويعمل بها 18 متعهد فقط والزاوية بها140 ألف شقة يعمل بها 12 متعهد فقط وروض الفرج بها 70 ألف شقة يعمل بها 7 متعهدين فقط والشرابية بها80 ألف شقة يعمل بها 6 متعهدين فقط ونحن نتساءل كيف يقوم هذا العدد الضئيل من المتعهدين و العمال بتنظيف الشوارع وجمع تراكمات القمامة من هذه الشقق التى تزيد عن نصف مليون شقه ويتساءل المركز هل يكفى لجمع تراكمات وحوايات القمامة لألف شقة يومياً عامل واحد كما تقرر الشركة او هيئة النظافة .
ويقول "محمد عبد الحميد محمد" رغم اننا قابلنا العمل وتوقيع العقود المتعسفة مع الشركات الأجنبية الا انها تقوم الأن بطردنا وفسخ العقد وتدعى ان هيئة النظافة هى التى اصدرت القرار على الرغم من اننا وقعنا العقود مع الشركة وليس لنا علاقة بهيئة النظافة وقد فسخت عقودنا دون إنذارات بالفسخ ودون التزامات بنصوص العقد المبرم ومن جانبه فأن المركز يطالب هيئة النظافة اعادة النظر فى بنود العقود التى ابرمتها مع الشركات الأجنبية والتى تقوم فيها الهيئة بتنفيذ التزاماتها دون اى ضمانات بالتزام الشركة بجمع تراكمات وحاويات اكوام القمامة من امام الشقق السكنية او من على ارصفة الشوارع.
وعلى الرغم من عدم كفاءة هذه الشركات وعدم خبراتها ويتضح ذلك من تكرارشكاوى المواطنين من وجود اكوام القمامة بشوارع المناطق الثلاثة بالقاهرة الكبرى الا انها تقوم وفى خطوة غير مفهومة بفصل المتعهدين والعمال والذين يزيدو فى القاهرة الكبرى عن 1000 عامل ورغم ذلك تقوم الشركات الأجنبية بفسخ عقودهم بالتواطئو مع هيئة نظافة القاهرة الكبرى الذى افاد مسئوليها فى لقاء مع العمال أنهم لا يعلمون شيئاً عن هذه القرارات.
والمركز يطالب محافظ القاهرة والمسئولين بهيئة نظافة القاهرة باعادة النظر فى القرارات المتسرعة والمتعسفة ضد العمال والمتعهدين بجمع القمامة فى مناطق القاهرة الثلاثة كما يطالب باعادة النظر ببنود العقود مع شركات النظافة الاجنبية نظراً لبطلان بعض بنودها لأخذ الضمانات الكفيلة علي الشركات الأجنبية بجمع القمامة من الوحدات السكنية والشوارع حتى لا يفاجئ المواطنين فى يوم بشوارع القاهرة تمتلىء بأكوام القمامة وقد تقدم المركز بشكاوى جامعى ومتعهدى القمامة لمحافظ القاهرة ورئيس الوزراء مطالباً إلغاء القرارات التعسفية بفسخ عقودهم ووقف فصل العاملين بجمع القمامة لمخالفتها القوانين و لما شابها من مخالفة للقواعد العامة فى القانون والدستور المصري حرصا على حقوقهم فى فرص العمل اللائق وحماية شوارع القاهرة من التلوث وكفالة لحقوق المواطنين فى بيئة نظيفة صحية آمنة
مركز الأرض لحقوق الإنسان
122 ش الجلاء برج رمسيس – القاهرة
لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بالمركز
تليفون وفاكس / 5750470

الأربعاء، محرم 07، 1426

صفحة الغلاف - انا لله وانا اليه راجعون

خالص العزاء للشعب اللبناني في وفاة رفيق الحريري
-

الضريح
-

قرأ له المسلمون الفاتحة
-

حرق له النصارى البخور واوقدوا الشموع
-

ابناؤه يتلقون العزاء في منزله
-
************
-
في هذا العدد
-
صفحة الغلاف - انا لله وانا اليه راجعون
الباحثات عن الحرية لا قصة ولا مناظر - محمد هشام عبيه
صراع الاصوليات في العراق - د. عمرو اسماعيل
زغلول النجار واعادة انتاج الجهل في مصر - احمد ناجي
ناعوم تشومسكي والاخوان المسلمون - وائل عباس
كلام في الكورة والسياسة - احمد فؤاد
البنزين وتصريحات نظيف - سامي عمران - ايطاليا
العمال وراس المال والدولة - الحلقة الاولى - سامح سعيد عبود
برشامة العلاج لاوجاع التعليم في مصر - مصطفى قيسون
شعارات انتخابية - يوسف فضل
هؤلاء ... - طارق جابر
براءة سيادة النائب العام - د. ابراهيم حمامي
اللعبة السياسية في لبنان - يوسف الريس
العلاقات الايرانية الخليجية - الحلقة الثالثة - اميرة قطب
لقد اغتالوا لبنان - امير اوغلو - الدنمارك
حرية من ضد من - د. ابراهيم علوش
برنامج مؤتمر ايام اشتراكية - مركز الدراسات الاشتراكية
رأي آخر حول تغيير مبارك - سعد النيل
العرب والاهانة المجرية والدرس الكوري - عبداللطيف مهنا
اهالي امبابة يستغيثون - مركز الارض لحقوق الانسان
مشاهد مخزية - باسل شاكر
القذافي في المصيدة - محمد عبد المجيد - النرويج
-
************
-
لجنة الشؤون العربية بنقابة الصحفيين
جمعية اصدقاء احمد بهاء الدين

-
دعوة
-
تتشرف بدعوتكم لحضور الاحتفالية العربية في ذكرى عيد الوحدة 22 فبراير،
وذلك بالقاعة الكبرى بنقابة الصحفيين يوم الثلاثاء الموافق 22 فبراير 2005 الساعة السابعة مساءأ.
-
أمسية ثقافية شعرية وفنية
أشعار: جمال بخيت
عود وغناء: أحمد الحجار
وفرقة الكورال العربية الفلسطينية " عباد الشمس "
-
ويصاحب ذلك معرض للكتاب بتخفيضات خاصة،
ومعرض صور ولوحات من فرقة القدس للفنون والثقافة والتراث.
-
هذه الاحتفالية هي كذلك افتتاحيه ودعوة للمشاركة في البرنامج الثقافي لجمعية أصدقاء أحمد بهاء الدين والتي اختارت موضوعها هذا العام بعنوان "ماذا تعني الفكرة العربية الآن؟"..
فهي دعوة للشباب والكتاب والباحثين والمهتمين لتقديم أفكارهم وأوراقهم أبحاثهم ودراساتهم حول الموضوع والذي تتم مناقشاته وتلقي أوراقه من الآن وحتى يوليو 2005 تمهيداً لتوثيقه ونشره.
-
والمحاور المقترحة لتقديم الأوراق وللمناقشات والنشر هي:-
* تاريخ وتطور الفكرة العربية * غياب الفكرة العربية والصراعات العربية
* الفكرة العربية والنزعات الإقليمية * الفكرة العربية والدين
* الفكرة العربية والعولمة * حلم الدولة العربية الواقع والآمال والعوائق سياسياً اقتصادياً اجتماعياً
* الفكرة العربية الآن * الفكرة العربية في الإستراتيجيات الإقليمية والدولية
(اللغة-التعليم-الآداب-الفنون-الإعلام)
-
تتم مناقشة هذه المحاور من خلال الأوراق البحثية المقدمة عبر حلقات نقاشية أسبوعية
ولقاء شهري موسع والدعوة عامة ومفتوحة ونرحب بكل أشكال المشاركة.
-
احتفالية عربية وافتتاحية موعدنا الثلاثاء 22 فبراير 2005 السابعة مساءاً بنقابة الصحفيين.
مرحباً بكم
-
للاستعلام وتلقي الاقتراحات وتأكيد الحضور أو الاعتذار
7924032 – 0127360574
-
مدير الجمعية: محمود عبد الحميد
-
************
-
دعوة عامة
-
ايام اشتراكية 2005
-
مؤتمر تثقيفي سنوي ينظمه مركز الدراسات الاشتراكية
نقابة الصحفيين من 24 الى 27 فبراير 2005
-
اربعة ايام من الافكار والحوار
-
قضايا ملحة .. اسئلة صعبة .. واجابات اشتراكية
-
الى اين تذهب الراسمالية؟
الثورة كطريق للتغيير؟
هل عاد الاستعمار القديم؟
هل للاشتراكية مستقبل؟
هل تحرر المقاومة الشعوب؟
ما هي الحركة الاسلامية؟
اين هي الطبقة العاملة المصرية؟
هل الطلبة قادرون على التغيير؟

-
مركز الدراسات الاشتراكية
-
7 شارع مراد - ميدان الجيزة - ايام الاحد من السابعة الى العاشرة مساء
www.e-socialists.com
info@e-socialists.com
socialistcenter@yahoo.com
-
اضغط هنا للحصول على برنامج المؤتمر كاملا
-

الباحثات عن الحرية لا قصة ولا مناظر - محمد هشام عبيه

بعض الأفلام يمكنك أن تتنبأ بمستواها من الأفيش ، صحيح أن هذا الأسلوب لايصلح للتعميم في كل الأحوال لكنه مقياس لابأس به، فألأفيش واحد من أهم وسائل الدعاية للفيلم – إن لم يكن اهمها- وإذا اطمئننت إلي أن صناع الفيلم اهتموا بأفيش الفيلم فهو يعني أنهم سيهتموا بباقي التفاصيل الفنية الأخري والعكس صحيح.

إذا طبقنا هذه الطريقة علي "الباحثات عن الحرية" فالتصرف الذي ستقوم به فور أن تشاهد الأفيش هو أن تدخل النقود التي اخرجتها لدفع ثمن التذكرة إلي جيبك مرة أخري بعد أن تصاب بـ"الصدمة والرعب" لأن صناع الفيلم أخرجوا الأفيش علي طريقة الأفلام الهندية التي راجت في أوائل التسعينات حيث "اللطع" الحمراء والسوداء والصورة الضخمة لـ"أحمد عز" و"داليا البحيري" عاريا الأكتاف و"نيكول بروديل" وهي تداعب خصلات شعرها كل هذا برسوم ردئية وإخراج فني فقير الأمر الذي يجعلك تبحث عن اسم "أميتاب باتشان" لعله هنا أو هناك!

دعونا لانكون سيء الظن ولندخل معا دار العرض لنشاهد الفيلم لعلنا نجد فيه مايهدم فكرتنا عن الأفيش السيء ..

ثلاث فتيات عربيات "داليا البحيري" فنانة تشكيلية مصرية هاجرت إلي باريس بحثا عن الحرية التي يقيدها زوجها الفظ الذي يري في تميزها الفني عائقا أمام اهتمامها بولدها لتواجه وحدها قسوة الغربة ومرارة البعد عن ابنها، "نيكول بروديل" صحفية لبنانية هربت من أتون الحرب الأهلية اللبنانية إلي باريس لتقع بين براثن رئيس تحرير يتعامل مع المرأة كسلعة فقط ، ثم "سناء موزيان" المغربية الهاربة إلي فرنسا بعد أن ذاقت كل صنوف العذاب علي يد أخوتها الرجال الذين يضربونها فقط لكونها إمرأة.

إلي هنا ولابأس نماذج الفتيات الثلاث من الممكن أن يكونوا موجودين بصدق في المجتمع العربي ،وإن كان لم يتضح السبب وراء اختيارهم جميعا لـ"باريس" مكانا للمهجر ، إلا أن تفاصيل الفيلم بعد ذلك ذهبت في اتجاه أخر..

فـ"داليا البحيري " تتعرف بطريقة ساذجة جدا علي مصري أخر"أحمد عز" مهاجر إلي باريس ولايضيع الاثنان وقتهما في التعارف التقليدي فاللقاء الأول تم إيجازه في رقصة في احد شوارع باريس وقبلات طويلة ممتدة بأعتبار أن القبلة هي "افضل وسيلة للتعرف" بحسب رأيهما، ثم كان اللقاء الثاني في غرفة نوم" أحمد عز" بطلب خاص من" داليا البحيري"!

ثم وفي واحد من أكثر مشاهد الفيلم كوميدية نجد "داليا البحيري" تستغيث بعشيقها "أحمد عز" لتبلغه بأنها عرفت بأن ابنها هنا في باريس وانها لابد وأن تراه، كيف جاء الطفل ذو الست سنوات إلي باريس؟ في رحلة مدرسية؟! ولاأعرف ماهي تللك المدرسة المصرية التي تنظم لتلاميذها رحلة إلي باريس خاصة إذا علمنا أن احداث الفيلم تدور في أواخر الثمانينات؟!

وطبعا – حتي يتأثر المشاهد- يجوب الحبيبان شوارع باريس – وكأنها حي شبرا- بحثا عن الطفل المعجزة-الذي يالشقاوته- لايمكن امه وعشيقها من أن يعثروا عليه!

اما الصحفية اللبناينة فأعتقد أنها كانت اغني شخصيات الفيلم إنسانيا وبالرغم من أن أداء "نيكول بروديل" شابه بعض الجمود إلا انها الشخصية الأقدر علي تجعلك تتعاطف معها خاصة وهي تتذكر مشاهد الحرب في بلادها – والتي جاء إخراجها للأسف الشديد بطريقة فقيرة جدا- وتتذكر حبيبها الذي فرقتهم الحرب والغربة، وإن بدا غير واضح أو مفهوم كونها في الصباح صحفية نظيفة ترفض إغراءت رئيس التحرير بينما تتحول في المساء إلي فتاة ليل تجوب الأماكن المشبوهة في باريس لتصطاد الرجال !

اما المغربية "سناء موزيان" فحظها العثر هو الذي يوقعها بين يدي رجل مغربي طاعن في السن يأويها في منزله و يجعلها تعمل في محل الملابس الذي يملكه ، ويحيطها بسوار قوي ويملك جسدها وحريتها بالكامل فتشعر انها لم تخرج من سجن المغرب إلا لترتمي في سجن باريس ، وعلى الرغم من انها تمتلك صوتا جميلا يمكنها من احتراف الغناء إلا انها تكتم هذه الموهبة بداخلها ولاتخرجها إلا لصديقتيها المصرية والمغربية مع أن المنطقي أن البحث عن فرصة للغناء كان يجب ان يكون أول ماتفعله فور وصولها إلي فرنسا وإلا لماذا هاجرت أصلا!

ولأن الباحثات عن الحرية فيلم عربي حتي لو تم تصوير معظم مشاهده في فرنسا ، فلابد أن ينتهي بنفس النهاية المصرية السعيدة ، فـ"داليا البحيري" تقرر فجأة العودة إلي مصر من اجل استعادة ابنها ثم العودة مرة اخري إلي عشيقها في فرنسا وفي مشهد كوميدي أخر نجدها تعود إلي منزلها لتقول لزوجها المتصلب أنها ستأخذ ابنها ولن يستطيع منعها ثم تخرج من الباب ويقف الزوج حائرا ماذا يفعل مع انه يستطيع منعها بالقوة خاصة أن القوة الجسمانية للممثل الذي قام بهذا الدور" تامر هجرس" كافية لهد جبال!

وبينما تقرر المغربية التمرد علي العجوزالذي يأويها وتذهب لإحتراف الغناء في كازينوهات باريس ثم تتعرض لمحاول أغتصاب من مدير اعمالها بعد أن رفضت أن ترضخ لرغبات ثري عربي – ظهر بطريقة فجة للغاية- فنراها تهرب إلي حبيبها الفرنسي الذي نكتشف انها كانت تحبه من أول الفيلم ، ويتركان معا باريس ليذهبا إلي مكان مجهول ليتوجا قصة حبهما بالزواج.

في حين أن الصحافية اللبنانية بعد أن فرغت من قتل ثري لبناني كان يشتهيها وتسبب في اضرار بالغة لها ، نراها تعود إلي لبنان حتي تتزوج من زميلها المصري الذي تحبه "هشام سليم" الذي وبمنتهي "الجنتلة" يقدم لها حبيبها اللبناني السابق الذي لاتعرف كيف عثروا عليه حيا أصلا بعد كل هذه السنوات!

لايعرف المرء مالقيمة التي تريد "إيناس الدغيدي" أن تقدمها لنا من خلال هذا الفيلم؟ فالأفكار الذي يقدمها الفليم مشوهة ومضطربة وغيرواضحة المعالم ، ، فأنت لاتعرف هل كانت تريد أن تقول أن الحرية الوحيدة التي يملكها المرء في هذا العالم هي حرية جسده فقط أم انها تقصد شيئا أخر خفي علي معظمنا؟

ومع اعترافنا بأن المرأة في العالم العربي تواجه في احيانا كثيرة صعوبات متعددة فهل يكون الحل هو الهجرة او الانخراط في علاقات جسدية فحسب؟

اللافت أنه بالإضافة إلي سيناريو الفيلم غير المنطقي والحوار التقليدي فإن الإخراج جاء بدوره عاديا جدا لايحمل اي ابتكار أو تميز ولم تستفد المخرجة من كون باريس مكان لمعظم الأحداث ذات الأمر تكرر في باقي عناصر الفيلم من تصوير وديكور وإن تميزت موسيقي "راجح دواد" ومونتاج "مها رشدي" . وهو الأمر الذي أنسحب على الممثلين بدورهم حيث شاب اداء "داليا البحيري" و"نيكول بروديل" جمودا غير طبيعي بينما كانت "سناء موزيان" الأفضل ، وإن كان أداء "تامر هجرس" يصلح كشرير في قصص الأطفال ، فلا احد يعرف مالذي أجبر "هشام سليم" علي قبول دور لايقول فيها اكثر من أن "بيروت أحلى بلد في الدنيا" لأنه يحب الصحفية اللبنانبة!

يبدو أن الجمهور الذي اتهمه الكثيرون بأنه غير واعي قال رأيه بصراحة شديدة في الفيلم الذي شاهدته في دار العرض ومعي عشرون شخصا لا أكثر ، ولعل الرأي الذي قاله أحدهم وهو خارج من درا العرض ساخطا "الفيلم ده لاقصة ولا مناظر" أفضل رسالة يمكن أن نقولها لصناعه!


صراع الاصوليات في العراق - د. عمرو اسماعيل

أعرف ان ما ساقوله سيعتبره الكثيرون نوعا من التخريف يستحق من يقوله أن يكون نزيلا من الدرجة الاولي في العباسية .. والعباسية لمن لايعرفون هي مستشفي في القاهرة عاصمة مصر

كل مرضاها هم ممن يعتبرهم الآخرون مخرفين .. يضعونهم فيها ثم ينسون أمرهم ويتركونه لله .. وبما اني قررت ان اترك أمري لله فسأقول ما أريد حتي لو كانت العباسية هي مصيري فالحقيقة التي أراها وقد لا يراها غيري أن العالم كله قد تحول الي عباسية . فانا أري العالم حولي يأكل فيه القوي الضعيف والبشر يتقاتلون لاسباب غير مفهومه ويقتلون الابرياء باسم الله سواء فيما يصفه البعض جهادا ويعتبره الآخرون ارهابا ويشنون عليه حربا اسمها الحرب ضد الارهاب فيكون الضحايا مرة أخري هم من المدنيين الابرياء .
فعلي ارض العراق العظيم تجري رحي أهم معركة في التاريخ في رأي العبد الغلبان .. معركة صراع الاصوليات والتطرف فيما بينها لتخسر جميعها في النهاية وتنتصر الانسانية .. لتنتصر في النهاية قيم الحرية والديمقراطية والفهم الحقيقي للدين كعامل بناء للفرد والاخلاق وقبول الآخر وحريته في عبادة الله كما يريد.. ستنتصر الانسانية ويتحول النظام العالمي الي نظام اكثر انسانية وعدلا لا تسيطر عليه دوله واحدة تفرض نفسها كشرطي وحيد للعالم بل تصبح حقوق الانسان هي القيمة الاهم في هذا النظام .
ان ما يحدث في العراق الآن هو بداية النهاية لصراع الحضارات عكس ما توقع صامويل هانتينجتون ليبدأ عهد جديد تتلاقي فيه الحضارات لتعمل جميعها في سبيل مصلحة الانسان والانسانية
علي ارض العراق يتصارع اليمين المتطرف الاصولي في كل الحضارات والاديان والمذاهب .. يتصارع اليمين المتطرف في الادارة الامريكية مع اليمين الاصولي السلفي الذي يمثله الحلف بين فلول البعث وانصار القاعدة واليمين الاصولي الشيعي الذي تغذيه ايران والذي يؤمن بولاية الفقيه .
أنه الصراع بين من قسموا العالم الي فسطاط كفر وفسطاط أيمان وبين من قسموه الي من ليس معي فهو ضدي..
فما يحدث في العراق ليس فقط احتلال ومقاومة للاحتلال بل هو أقرب ما يكون الي حرب أهلية منه مقاومة وهي حرب قد تطيل أمد الاحتلال للأسف و أتمني ألا تؤدي في النهاية الي تقسيم العراق .
.. و الضحايا هم كالعادة في كل الحروب والصراعات من الغلابة .. ولكن دماؤهم التي تهدر علي يد الجميع لن تذهب سدي فهي تروي انتصار الانسانية واندحار التطرف بجميع اشكاله سواء كان تطرفا اسلاميا ام صهيونيا أمريكيا .. في العراق البطل ستكون نهاية مثلث الرعب في العالم وأضلاعه الثلاثة القاعدة وبوش وشارون
أنها بداية النهاية للفكر الأصولي في اي دين أو أيديولوجية ..
لقد حاول بوش اليميني انتهاز فرصة أخطاء متطرف ديكتاتوري هو صدام حسين ليظهر أمام شعبه انه يحارب الارهاب وانه يفرض الديمقراطية في عالم لايفهم الا لغة القوة .. أخطأ في شن حرب علي صدام دون غطاء من الشرعية الدولية .. ولكنه خطأ صب في مصلحة الانسانية في النهاية
.. فقد سقط صدام ونموذجه الديكتاتوري الي الابد وفي نفس الوقت وضع بوش نفسه في مستنقع لن يخرج منه الا باندحار كل أفكار اليمين المتطرف الذي يؤمن بضرورة سيطرة أمريكا علي العالم كقوة وحيدة تفرض رأيها علي الجميع بصرف النظر عن الشرعية الدولية ..
ولأن الاصولية والتطرف لا تعيش الا علي الصراع والدماء والحروب فقد جذب الاحتلال الامريكي للعراق
كل الاصوليين والمتطرفين في المنطقة ليحاول كل منهم فرض مفهومه و أيديولوجيته وهانحن نراهم يتقاتلون فيما بينهم وبين الامريكان ويريقون دماء ابرياء في هذا التقاتل ولكن في النهاية سيندحرون جميعا .. الاحتلال ومحاولة اليمين المتطرف في البيت الابيض الهيمنة علي العالم والفكر الاصولي المتطرف للدين الذي يريد ان يفرض رؤيته علي شعوبنا بالعنف والتفجير ونحر الرقاب .. والفكر القومي المتطرف الذي يؤمن بمفهوم الحزب الواحد والقائد الاوحد حتي لو امتلأت المقابر الجماعية بالضحايا .
ولهذا أتمني من الله أن تخسر كل الاصوليات التي تتصارع وتتقاتل في العراق حفاظا علي مكاسبها ومصالحها ويبزغ فجر جديد في العراق والعالم أجمع تصبح فيه كل الشعوب أكثر انسانية وعدلا وتترسخ فيه قيم الحرية والتعاون بدلا من القتال والصراع والحروب . يبزغ فيه فجر جديد تحل فيه كل بؤر الصراع في العالم أجمع وعلي راسها قضية الشعب الفلسطيني البطل الذي عاني بما فيه الكفاية علي يد الجميع واي مراقب او حتي متابع لوسائل الاعلام يكتشف ان بؤرة عدم الاستقرار في العالم أجمع هي منطقة الشرق الاوسط والقضية التي تغذي عدم الاستقرار ويتفرع منها كل بؤر التوتر في منطقة الشرق الاوسط هي القضية الفلسطينية وفي القلب منها القدس .. أن اسرائيل مسئولة بلا شك ومعها الامبريالية الامريكية عن الكثير من مصائبنا ولكن المسئولية الاكبر تقع علينا لأننا منذ قرن كنا اكثر تقدمية واكثر ايمانا بالديمقراطية والتعددية .. أن أنخاب الدماء ليس سببها من يوصفون ظلما وعدوانا انهم متأمركين لانهم ببساطة يدافعون عن القيم التي كان ينادي بها كل الاصلاحيين الحقيقيين في عالمنا بدءا من محمد عبده ومرورا بطه حسين وانتهاءا بجمال عبد الناصر .. أن أنخاب الدماء في عالمنا فعلا مسئول عنها اسرائيل وخاصة اليمين المتطرف فيها بقيادة شارون ومفهوم اليمين المتطرف في الادارة الامريكية الذي يؤمن بسياسة القطب الاوحد والتطرف الاصولي الاسلامي الذي يحاول الرجوع بالتاريخ قرونا ولا يفهم قيم العصر ويحاول فرض رؤيته الضيقة المتعصبة بالعنف والقتل ونحر الرقاب وتفجير الآمنين .. يحاول ان يفعل ذلك في الجزائر ومصر والعراق وحتي في السعودية أكثر الدول العربية تزمتا دينيا . والحقيقة المرة التي لا يستطيع الكثيرون استيعابها في عالمنا اننا لن نستطيع التصدي لأسرائيل و أمريكا بهذه المنظومة ولكن بالنسخة الحديثة والمتطورة من افكار محمد عبده وسعد زغلول وطه حسين والاهم النسخة الديمقراطية من أهم قادتنا واكثرهم مقاومة في العصر الحديث .. وتلخيصا لرأيي .. نحن نحتاج فهم محمد عبده للدين وفهم عبد الناصر للعدالة الاجتماعية ومقاومة الاستعمار وللأسف فهم الغرب للديمقراطية وحقوق الانسان ستنتصر الانسانية في العراق وفلسطين وسيندحر التطرف سواء كان تطرف اليمين الاسرائيلي ممثلا في شارون او اليمين الامريكي ممثلا في المحافظين الجدد او التطرف الديني ممثلا بكل من يرفع السيوف علي رقاب البشر مدعيا انه يتحدث باسم الله ومنفذا لأوامره وهو في الحقيقة لا يبحث الا عن اطماعه الدنيوية في السيطرة والحكم . ستنتصر الانسانية وستكون القدس عاصمة العالم الحر ومدينة كل المؤمنين الحقيقيين من جميع الاديان .. وكم اتمني ان أري اليوم الذي تصبح فيه القدس هي المقر الرسمي للأمم المتحدة فالقدس تنتمي الي البشرية جمعاء وليس لدين واحد ولا شعب واحد . د. عمرو اسماعيل

زغلول النجار واعادة انتاج الجهل في مصر - احمد ناجي

الأسبوع الماضى لفت نظرى اثناء عبورى الطريق الموازى لجامعة القاهرة اعلان ظريف معلق على لوحة اعلانات الجامعة ، عن ندوة بعنوان (( الاعجاز العلمى في السنة النبوية )) لد. زغلول النجار ، و ذلك تحت رعاية عميد الجامعة و عميد كلية هندسة السيد / محمد كمال .

في نفس الوقت قد لا يعرف الكثيرين أن قسم العمارة بكلية هندسة بجامعة القاهرة شهد واحده من اهم المحاضرات في مجال اتجاهات العمارة الحديثة لد. تشارلز جنكيز الذى اتى الى القاهرة في دعوة خاصة ليلقي تلك المحاضرة ، د. تشارلز لمن لا يعرف هو منظر و معمارى مهم جدا و هو أول من نظر لما بعد الحداثة في عمارة القرن العشرين ، وزيارة الرجل لمصر او لاحدى الجامعات حدث نادر و مهم جدا في مجال العمارة ...لكن ادارة الجامعة - التى رعت و اعلنت بكل فخر عن ندوة الحاج بهلول - لم تكلف نفسها حتى اعلان بسيط عن حضور الدكتور جنكيز او محاضرته .. ورغم ذلك كان القاعه التى القي جنكيز محاضرته فيها ممتلئه حتى انى استمعت لنصف المحاضرة و اقفا.

بصراحة رغم انى طبعا معارض للدجل و فتح المنديل الذى يمارسه الحاج زغلول ، لكن في نفس الوقت كنت دائما ما أقول لنفسي (( الراجل حر )) و اصبر نفسي بعبارات زى (( حرية الرأى و حرية الشعوذة )) ، الراجل بدأ ما شاء الله يتكلم في كل حاجة من اول النسبية لغاية تشريح الذبابه و خرب العلم و المنطق قلت لنفسي (( رزق البهلايل على المجانين )) دخل بعد كدا في السياسة و طلع في برنامج البيت بيتك مع محمود سعد و قال ان ربنا عاقب المسلمين في اقليم اتشى بالطوفان و الزلازل علشان كانوا عايزين ينفصلوا عن اندونسيا - و كأن ربنا عند زغلول النجار موظف في الامم المتحدة بيشتغل في السياسة - قلت (( بردا انا مالى كل واحد حر )) .

لكن حينما ترعى جامعة القاهرة و القائمين على جامعة القاهرة التى يفترض انها واحده من اعرق المؤسسات الاكادمية القائمة على حراسة الفكر و العقل المصري برعاية هذا النوع من الشعوذة بصراحة هنا يكون في اكثر من سؤال بيطرح ...

فما اعرفه ان جامعة القاهرة لا تحتوى على كليات لاهوتية او دينية ، فعلى اى اساس تتم دعوة الحاج زغلول لالقاء محاضرات في الجامعة عن اعجاز السنة الذى يبدو انه بعدما انتهى من اعجاز القراءن سيبدأ في السنة ثم بعضها اعجاز تاريخ الصحابة و بعدها ربما الاعجاز في الحاج زغلول النجار نفسة !!!

ان دعوة جامعة القاهرة تعد بمثابة اعتراف من اعرق مؤسسة فكرية مصرية بشرعية و منطقية ما يقوله كابتن زغلول و كأن الجامعة توافق على كلامة عن عقاب الرب لمسلمى شرق اسيا ، و عن كلامة عن الذبيحة التى ترتخى عضلاتها عند قول لا اله الا الله محمد رسول الله ... قبل الذبح !! و عن اساتذة و دكاترة الغرب الكخة اللى امنوا يا ولداه لم شافو شغل التلات و رقات بتاع الحاج بهلول ... لست في مقام عد و احصاء لعب الحاج زغلول السحرية لكنى هنا اشعار بان الجامعة تسقط يوما بعد يوم

فبعدما فقدت دورها التنموى و حريتها الداخلية على يد لائحة المغفور له السادات .. تسقط الجامعة اكثر و اكثر لتفقد مكانتها العالمية و تتحول لبوق للدعاية للخرافة و الشعوذة .

و كأن الحلقة تكتمل اكثر حول المواطن و الشاب المصري ، حيث الفقر يحاصره و ها هى الجامعة تعمل على اعادة انتاج الجهل بصور جديدة و مختلفة ليجتمع قريبا الثالوث الاسود حول العقل المصرى (( الفقر - الجهل - و قريبا المرض )).

ناعوم تشومسكي والاخوان المسلمون - وائل عباس


نشر الاخوان المسلمون في جريدتهم افاق عربية معلومة خاطئة تنم عن جهل عميق وادعاء للثقافة وعدم اطلاع ... فتحت عنوان عشرات الكتب الصهيونية في أجنحة عربية بمعرض الكتاب! والذي كتبه عبد الفتاح مغاوري ورد التالي ضمن الكتب الصهيونية:
"وكتاب «المثلث المحتوم.. الولايات المتحدة, إسرائيل, الفلسطينيون» تأليف نوام سوميسكي"
فهل حاول الكاتب رفع الكتاب حتى من على الرف وتصفحه ؟؟؟ هل حاول حتى قراءة ما يكتب على الغلاف الخلفي عادة من تعريف للمؤلف والكتاب ؟؟؟ هل يعرف الكاتب هذا من هو ناعوم تشومسكي وما هي جنسيته ومؤهلاته العلمية واتجاهاته السياسية ؟؟؟

كانت اول معرفتي بناعوم تشومسكي اثناء دراستي الاكاديمية للادب واللغة الانجليزية عندما كنا ندرس مادة تسمى Linguistics حيث لا غنى لاي دارس او مدرس لتلك المادة عن ناعوم تشومسكي ومراجعه وكتبه ... بالاضافة الى المواد التالية Linguistic Theory, Syntax, Semantics, Philosophy of Language التي لا غني للدارس لها عن تشومسكي

وبعد انتهاء دراستي الاكاديمية انقطعت صلتي بتشومسكي الذي كنت اظن انه عالم لغويات فقط لافاجأ بشخص يسمى تشومسكي ايضا يتكلم في السياسة وخصوصا الشرق الاوسط والغريب انني وجدته في صفنا نحن العرب وضد السياسة الخارجية الاميريكية على طول الخط وهو الامريكي المولد والجنسية والذي لا علاقة له بالصهيونية لا من قريب ام من بعيد وبالبحث اكثر اكتشفت انه نفس ناعوم تشومسكي الذي درسته !!!

ولد ناعوم افرام تشومسكي في عشرينات هذا القرن في فيلاديلفيا بنسيلفانيا بالولايات المتحدة الامريكية لعائلة من المهاجرين الروس ودرس في جامعة بنسلفانيا كل من اللغويات والرياضيات والفلسفة وحصل منها على الدكتورة في اللغويات ... ومنذ حصوله على الدكتوراة وهو يدرس لطلبة معهد ماساشوستس للتكنولوجيا او MIT ولا حاجة لي بتعريفكم ما هو - ام آي تي - ومدى خطورته وتأثيره ومن هم خريجوه !!! اما عن ميوله السياسية فقد عرف عنه منذ فترة مبكرة ميوله الاشتراكية والاناركية ومناهضته للصهيونية ... وقد اصبح واحد من اهم النقاد للسياسة الخارجية الامريكية منذ الستينات حيث نشر كتابه American Power and the New Mandarins والذي يعد من اهم المراجع حول التدخل الامريكي في فيتنام ... والدكتور تشومسكي محترم على مستوى العالم وحصل على الدكتوراة الفخرية من جامعتي لندن وشيكاجو ايضا ...

والمضحك انك لو فتحت اول بضع صفحات من الكتاب تجد ان مقدمة الكتاب قد كتبها اداورد سعيد !!! وهو غني عن التعريف ايضا !!!
واسم الكتاب لمن يود الحصول عليه هو:
Fateful Triangle
The United States, Israel, and the Palestinians
by Noam Chomsky
South End Press Classics Edition

وانقل اليكم بعض الفقرات من الكتاب:

فهذه فقرة حول الحرب في لبنان:
Similarly, it is not at all concealed in Israel that its invasion of Lebanon in 1982 was undertaken in part to destroy the secular nationalism of the PLO, becoming a real nuisance with its persistent call for a peaceful diplomatic settlement, which was undermining the U.S.-Israeli strategy of gradual integration of the occupied territories within Israel. One result was the creation of Hizbollah, an Iranian-backed fundamentalist group that drove Israel out of most of Lebanon. For similar reasons, Israel supported fundamentalist elements as a rival to the accommodationist PLO in the occupied territories. The results are similar to Lebanon, as Hamas attacks against the Israeli military become increasingly difficult to contain. The examples illustrate the typical brilliance of intelligence operations when they have to deal with populations, not simply various gangsters.

وهذه فقرة حول ايران:
Israel's reasons for trying to stir up a U.S. confrontation with Iran, and "Islamic fundamentalism" generally, are easy to understand. The Israeli military recognizes that, apart from resort to nuclear weapons, there is little it can do to confront Iranian power, and is concerned that after the (anticipated) collapse of the U.S.-run "peace process," a Syria-Iran axis may be a significant threat. The U.S., in contrast, appears to be seeking a long-term accommodation with "moderate" (that is, pro-U.S.) elements in Iran and a return to something like the arrangements that prevailed under the Shah.

وهذه فقرة من مقدمة ادوارد سعيد:
There is something deeply moving about a mind of such noble ideals repeatedly stirred on behalf of human suffering and injustice

والخلاصة ان تشومسكي يهودي امريكي وليس اسرائيليا صهيونيا ولا اعرف هل ما كتبته صحيفة افاق عربية نتج عن جهل ام انه مقصود للنيل من تشومسكي خصوصا وانه يتهم الحركات الراديكالية الاسلامية بانها تساعد اسرائيل وان اسرائيل لا ترى فيها خطرا الا فقط عندما تخرج عن نطاق السيطرة ...

هذا بالرغم من ان تشومسكي اظهر تاييده للانتفاضة ونفوره مما تفعله الحكومات الاسرائيلية على تعاقبها ... واتهم اسرائيل بممارسة ارهاب الدولة وقد كان له السبق في اتهام اسرائيل بمساعدة الدول العنصرية كنظام جنوب افريقيا وامداده بالسلاح وكذلك تصدير السلاح الى دول امريكا اللاتينية ذات الصراعات وخصوصا جواتيمالا ومتمردي الكونترا في نيكاراجوا بل واصدر كتابا يتناول ذلك اسمه: What Uncle Sam Really Wants ... وهو صاحب مصطلح - اسرائيل دولة المرتزقة - وانتقد اللوبي اليهودي في امريكا لمطالبته دائما بالدعم الامريكي غير المشروط لدولة اسرائيل واتهم جمعية مكافحة التشهير ADL بانها تطلق صفة معاداة السامية على كل من يعارض سياسات اسرائيل وان تلك الجمعية تخلت عن دورها في المناداة بالحقوق المدنية في امريكا لتصبح احد دعامات الدعاية الاسرائيلية ... وبالمناسبة هذا الكلام مكتوب في الكتاب الذي اتهمته جريدة افاق عربية بانه كتاب صهيوني !!!

ولمراسلة البروفيسور ناعوم تشومسكي هذا هو عنوانه البريدي وتليفوناته وبريده الالكتروني:

MIT Linguistics and Philosophy, Noam Chomsky
77 Massachusetts Avenue Bldg. 32-D808
Cambridge, MA 02139 USA

Office Number: 32-D840
Office Phone: 1-617-253-7819
Email: chomsky@mit.edu

كلام في الكورة والسياسة - احمد فؤاد

لأن المواطن المصري ده مظلوم طول عمره واللي اعتقد أن مثل " رضينا بالهم والهم مش راضي بينا " اتخلق علشانه





الموضوع باختصار عشق المواطن المصري البسيط للرياضه , وكرة القدم بالذات , أهي حاجه ينسى بيها الغلب اللي فيه ... لكن من الواضح أن المواطن الغلبان بيحلم ..







بعد ما المواطنين انضحك عليهم في حاجات كتير مفيش داعي لذكرها هنا , انضحك عليهم تاني ووقعوا في فخ الضحك على الدقون .. بس المره ديه وهما جماهير ...



الجماهير الغفيرة والتي أصبح لا هم لها إلا مين هيكسب مين النهارده , ومين هياخد الدوري والكاس , و أعتقد أن هذا التشجيع الجنوني أن كرة القدم الشئ الوحيد – بعد الفيديو كليب – المسموح للمواطنين التشجيع و طرح الآراء فيه , للتنفيس عن حرياتهم والكبت اللي جواهم , واللي بيشوفوه كل يوم , وأهي حاجه بيقولوا رأيهم – و ده شئ غريب– فيها .



الجماهير الذين هم المواطنين , مضحوك عليهم .. إزاي ؟؟ – يا عيني عليهم حتى في الرياضه مضحوك عليهم –





ماهو لما تجيب واحد من بلاد بره علشان يدرب منتخب , وهو أساسا مش عارف بيعمل إيه وتديله كام مليون والناس مش لاقيه تاكل , يبقا ده اسمه إيه





ولما تجيب لاعب – اسم النبي حارسه وصاينه – آخره يلعب في الحاره بتاعته , ويعيش في الدور و سعره يوصل لمليون ولا اتين و بعد سنة يقعد على الدكه ولا يتباع لنادي تاني , لأ والمصيبة السودا أنه لا بيتمرن كل يوم و مش بيشوف الكوره غير ساعه واحده قبل الماتش بكام يوم , يبقا ده اسمه إيه .





ولما كل نادي من الأهلي ولا الزمالك يسرقوا لاعبي الأقاليم و يركنوهم عندهم , ويحصل تفريغ لباقي الأنديه – علشان محدش يقدر عليهم و يفضلوا على القمه - , ويرجعوا يشتكوا أن مفيش منافسه , ده يبقا اسمه إيه – (ملحوظه ... لو افترضنا أن الأهلي والزمالك دول أحزاب .. ممكن يبقا فيه تشابه مع الـ .... )









طيب بالله عليكم كلمة منتخب ديه يعني إيه باللغه العربية .. يعني على ما أعتقد انتخاب لأفضل عناصر من 70 مليون بني آدم , فجأه تلاقي المنتخب اللي بيلعب عباره عن لاعبيين نصفهم عنده أنيميا , و واحد عامل عملية قلب مفتوح , و واحد عنده بلهارسيا , و الباقي عندهم سوء تغذيه .





مش فاهم .. يعني هما عاملين منتخب من عند مستشفى الصدر ولا من مجمع مستشفيات جمهورية مصر العربية ؟







عموماً .. من الواضح أن الجماهير اقتنعت أن دول هما خيرة شباب مصر , وسلموا بالأمر الواقع و بقوا بيشجعوا اللي موجود وخلاص .





برضه نرجع ونقول رضينا بالهم والهم مش راضي بينا







ألوفات وملايين بتتصرف على الرحلات المكوكية للمنتخب , شويه يجيبوا فرق أفريقيا .. بس طبعاً من غير الدوليين علشان يعني مش هنديهم فلوس و يغلبونا برضه , وشوية نسافر لدولة مشهورة أوروبية و يضحكوا على الناس ويقولولهم أنهم لاعبوا الفريق الأول أو الاحتياطي حتى , ويطلع في الآخر كانوا بيلعبوا مع فرقه من فرق الدوري المحلي في الدرجه التانيه ؟؟!!





المره اللي يعيني ماكرورهاش تاني كانت اليوم الخماسي الشهير في فرنسا , وبعد كده الموضوع اتلم







يعني لا فرق أفريقية ولا عربية و لا أوروبية .. مفيش أمل للدرجه ديه





لاعبوا طوب الأرض من الراس الأخضر لحد فرنسا , و المصيبة تسمع كل شوية يقولك الرياده في كرة القدم لمصر ؟؟؟؟؟ , بأمارة إيه طيب .. بأمارة الصفر ؟







أنا أعرف أن يكون ليك رياده يبقا عندك فريق محترم .. وتغلب بيه على أرضك وبره أرضك , وتروح ليبيا و الخليج و الشمال الأفريقي و الجنوب الأفريقي , و تكسبهم رسمي , وبعدين تبقا تقول عندك رياده .. مش نفضل عايشيين أحلام الرياده , و بناخد بنتائج سنة 1980







و طبعاً لأن الوكسه السودا لمنتتخب المهكعين ده مخلتش واحد في مصر مجابتلوش حاجه في مخه , فالناس سابت المنتخب وقالت أروح أدور على الدوري والكاس







و طبعاً لأن مفيش أي نادي عدل في مراجيح مولد النبي اللي مسمينه دوري عام , فطبعاً مفيش غير الأهلي و الزمالك اللي شغالين الله ينور – الخير والبركه في الفلوس ورجال الأعمال والبيزنس والصحافه والتليفزيون – , و إحقاقاً للحق فساعات بيكون في بعض الفرق اللي بتحاول تلعب كورة بجد و ساعتها بتكشف الأهلي والزمالك على حقيقتهم , لكن على مين .. مصيره جهنم وبئس المصير , يقوم الأهلي الغلبان اللي مش عنده غير 50 لاعب ممتازين وكان هيموت عليهم يشتري اللاعبين اللي في الفرق اللي غلبتهم أهو منه يستفيد ومنه يفهمهم أننا هنا في مصر مش بنلعب علشان كوره أساساً دول بيلعبوا علشان انتخبات النوادي وإعلانات التليفزيون و الظهور على الفضائيات , وطبعاً الزمالك نفس الفيلم , و بناءاً عليه يروح الناديين العظيميين يبيعوا اللاعبين الناشئيين بتوعهم اللي المفروض أنهم صرفوا عليهم في مدرسة – ماريا- للكوره , بالله عليكم ده كلام عاقليين !!!







المهزلة الكبرى بقا يوم ماتشات الأهلي والزمالك , - ده بافتراض أن الناس ديه كلها عملت مظاهره واحده في أي حاجه كانوا فلحوا – و على رأي فيلم ثقافي – و الله لو قلنالكم تعالوا حاربوا في فلسطين مانتوا جايين بالشكل ده – ما علينا تشوف بقا كمية التعصب عند الناس اللي موجوده , والعنصرية اللي بتوصل لطرد الأزواج لزوجاتهم أيام الماتش , واللي بيطلق , واللي بيرفض عريس علشانه زملكاوي أو أهلاوي , و اللي بيتخانق مع أصحاب عمره , ديه وصلت للقتل لما من سنتين واحد قتل واحد صاحبه علشان بيقول له الزمالك ده ملوش لازمه والأهلي عمهم وحابس دمهم ؟؟؟؟





اللي معروض في الجرايد أكتر و أكتر





ده فيه ناس كمان ملهاش في الكوره أساساً .. بس من باب أنها لازم تبقا مع الناس في اليوم المشهود ده , تقوم تقولك أنا أختار اللي بيكسب , و أهو كله بعيد عن نافوخ الكبار ....







يا ترى فيه مستفيد لكل ده ؟ .. ولا الموضوع ماشي كده ببركة دعاء الوالدين ؟





طيب لو فيه مستفيد





يا ترى المستفيد بقا مين ؟...







عروستي .... ؟



البنزين وتصريحات نظيف - سامي عمران - ايطاليا

قرأت بجريدة الوفد أن رئيس الوزراء صرح أمام مجلس الشورى بأن الأسعار بمصر أقل بكثير من دول العالم و دلل على ذلك بقوله أن لتر البنزين يباع بمصر بجنيه واحد بينما سعره بالخارج عشرة جنيهات

و إن كنت اشك في أن رئيس الوزراء صرح بمثل ذلك و لكن إن كان قد حدث فأحب أن أوضح لسيادته ما يلي:

أن متوسط الأجور في سويسرا هو 5000 فرنك و سعر البنزين ال 98 أوكتين هناك هو 1.4 فرنك للتر، و أن متوسط الأجور في دول الإتحاد الأوروبي هو 2000 يورو في الشهر و سعر البنزين 1.01 يورو اللتر 95 أوكتين و 1.18 يورو للتر 98 أوكتين

أما ما نطلق عليه 90 و 92 فلا يوجد من أساسه، بلأضافه إلى الرداءة الملحوظة من الجميع على البنزين 90 المستخدم حاليا

معنى ذلك أن لتر البنزين يساوى 0.00028 من دخل المواطن السويسري، و يساوى 0.0005 من دخل المواطن الأوروبي.. مع الوضع في الاعتبار أن أوروبا تستورد البترول و الغاز، و مصر المفروض أنها تنتجه و تصدره

و لتر البنزين ال 95 ( من أجل صحة المقارنة ) سعره 1.75 قرش أي ما يساوى 0.0035 من دخل المواطن المصري



في هذه الحال يكون سعر البنزين في مصر أغلى من أوروبا بخمسة و ثلاثين ضعف و أغلى من سويسرا بنسبه خمسين ضعف

يبقى مين أغلى يا سيادة رئيس الوزراء

و المقارنات تكون بسعر السلع مقارنة بمتوسط الأجور، و إذا دخلنا في باب المقارنات فهل لنا أن نقارن الرعاية الصحية بين مصر و الخارج و نظافة الشوارع و سهولة امتلاك السكن و تقسيطه بفوائد طفيفة على عشرين عام، و سهولة امتلاك سيارة



ناهيك عن أن أسعار اللحوم الحمراء و البيضاء مقارنة بالأجور تعتبر أرخص من مصر بعشرات المرات حيث أن سعر كيلو اللحم الممتاز لا يتجاوز 4 يورو و الدجاجة وزن 1.5 كيلو تباع ب 1.5 يورو



باب ألمقارنه مفتوح لكنى اشك انه في صالح الحكومة



سامي عمران









ملحوظة : طن اللحم الهولندي المشفى لا يتجاوز سعره 2800 دولار للطن أى ما يساوى 16.24 جنيه للكيلو

و يمكن أن يقل عن ذلك في حالة شراء الذبيحة كاملة ( على حساب الدولار بسعر البنك)

و أنا مسئول عن كلامي

العمال وراس المال والدولة - الحلقة الاولى - سامح سعيد عبود

الجوهرى فى أى إنسان هو الطريقة التى يشبع بها احتياجاته المادية، هل من عمله أم باستغلال عمل الآخرين، وهذا هو ما يحدد مصالحه الحقيقية، و من ثم يحدد مواقفه و أفكاره عادة، مع ملاحظة أن الكثير من الناس يحصلون على دخولهم من مصادر متعددة، وبطرق متنوعة مما ينوع من مصالحهم ومواقفهم و أفكارهم فى الحياة، وباعتبار أن البشر لابد وأن يشبعوا هذه الاحتياجات المادية من خلال علاقات اجتماعية مع الآخرين، فأن الجوهرى فى أى مجتمع هو الطريقة التى يشبع بها البشر احتياجاتهم المادية المختلفة، و كيف تتوزع هذه الاحتياجات فيما بينهم، وبتعبير أدق العلاقات الاجتماعية التى يتم بها إنتاج احتياجاتهم المادية.

***

الرأسمالية السائدة حاليا على الأرض هى علاقة إنتاج عالمية بطبيعتها بخلاف غيرها من علاقات الإنتاج التى سبقتها عبر التاريخ، و لا يمكن أن يفهم المجتمع البشرى فى ظل سيادة العلاقة الرأسمالية للإنتاج إلا كمجتمع واحد ينقسم لمجتمعات محلية، و لا يمكن فهم أى مجتمع محلى دون فهم أنه جزء لا يتجزأ من المجتمع البشرى ككل، رغم أننا ندرك بالطبع أن الأوضاع الاجتماعية تختلف نسبيا فى المجتمعات الأكثر تقدما عن الأوضاع فى المجتمعات الأقل تقدما، فكلما توجهنا نحو المجتمعات الأكثر تقدما من كوكب الأرض كلما زادت الملامح الرأسمالية الحديثة وضوحا، وعلى العكس، فكلما توجهنا إلى المجتمعات الأقل تقدما، كلما تشوهت الملامح الرأسمالية بفعل بقايا علاقات الإنتاج غير الرأسمالية، كما يتكرر هذا فى كل مجتمع محلى على حدة، باعتبار أن المناطق الحضرية فى كل مجتمع محلى هى الأكثر تقدما فى هذا المجتمع، كما أن المناطق الريفية هى الأقل تقدما، إلا أنه وبالرغم من الاختلافات فى الأوضاع الاجتماعية بين مجتمع وآخر، إلا أنه لا توجد اختلافات جوهرية فى كل مجتمع محلى على مستوى القواعد العامة التى تميز المجتمعات الرأسمالية من أكثرها حداثة لأكثرها تقليدية، باعتبار أن الرأسمالية هى علاقة الإنتاج السائدة حاليا فى كل هذه المجتمعات.

***

خلال العقود القليلة الماضية ظهر نوع جديد من تقسيم العمل فيما بين المجتمعات المحلية فى الأرض، ففى حين أن التقسيم القديم كان يقسم المجتمعات المحلية لمجتمعات صناعية و مجتمعات منتجة للمواد الخام الزراعية والتعدينية، فإن التقسيم الحديث يرى أن كل مجتمع محلى ينقسم بحدة بين قطاعات صناعية أكثر تطورا و قطاعات منتجة للمواد الخام الزراعية والتعدينية أقل تطورا، قطاعات منظمة و قطاعات غير منظمة، مع ملاحظة اختلاف الوزن النسبى لكل قطاع من مجتمع محلى لمجتمع آخر، و تتضح ملامح هذا التقسيم الجديد على نطاق العالم بمعدلات أسرع وأعمق من ملامح التقسيم القديم، حيث تتزايد الفجوة اتساعا، فى كل مجتمع محلى على حدى، بين القطاعات المتطورة و القطاعات الأقل تطورا، وبين القطاعات المنظمة والقطاعات غير المنظمة، وبين القطاعات الحديثة والقطاعات التقليدية، و فى حين يزداد اندماج القطاعات المتطورة والمنظمة والحديثة عالميا فإن القطاعات الهامشية والتقليدية والأقل تطورا تحاول التشبث بحدود مجتمعاتها المحلية، و مقاومة عملية الاندماج بين القطاعات الأكثر تطورا فيما يطلق عليه العولمة[1].

***

علاقة الإنتاج الرأسمالية، هى العلاقة القائمة بين العمال المضطرون إلى تأجير قوة عملهم اليدوية والذهنية، و الرأسماليون الذين يشترون تلك القوة مقابل أجر، وفق علاقة تعاقدية بين الطرفين تخلو من القهر و الإذعان، لإنتاج السلع والخدمات المختلفة،و من هنا فإن هذه الدراسة تطمح لتقديم صورة عامة عن هذه العلاقة، مع إلقاء الضوء على بعض القضايا ذات الصلة التى تزيد هذه الصورة وضوحا، ذلك أن نسبة لا يستهان بها من السكان فى كل المجتمعات المحلية،لا يشاركون فى هذه العلاقة لا كعمال ولا كرأسماليين كما سنرى خلال هذا البحث، أو يدخلون بالإضافة إليها فى علاقات إنتاجية أخرى غير سائدة، بعضها ينتمى لما قبل سيادة الرأسمالية على الأرض، و بعضها مرشحة لتكون علاقات إنتاج سائدة فى المجتمعات ما بعد الرأسمالية فى المستقبل، أما عن علاقات إنتاج مرحلة ما قبل سيادة الرأسمالية فلم تزول فى شتى أرجاء العالم، جنوبه وشماله وشرقه وغربه، وهو ما قد يفاجىء به القارىء و تم إثباته فى هذا البحث مع الإقرار أنها علاقات هامشية فى معظم الأحوال.

***

من الضرورى أن ندرس العلاقات الأخرى من الإنتاج، لأن هناك تأثير متبادل بين ما هو سائد من علاقات إنتاج وما هو هامشى منها، وهو ما يقسم المجتمع لطبقات وشرائح وفئات اجتماعية عديدة بعيدا عن القسمة التبسيطية التى تقسم المجتمعات الحديثة إلى عمال و رأسماليين فقط.

***

علاقات الإنتاج ما قبل سيادة الرأسمالية والتى نشأت من قلب المجتمعات المشاعية العشائرية، بعضها كانت علاقات سائدة للإنتاج فى لحظات تاريخية معينة، مع تجاورها أحيانا مع علاقات إنتاجية أخرى هامشية، وعندما تسود علاقة إنتاج معينة فى المجتمع فى فترة تاريخية، فأنها تحدد أسلوب الإنتاج فى المجتمع القائم، فعلاقات الإنتاج إذن هى عنصر من العناصر التى تكون نمط الإنتاج، أما العنصر الآخر الذى يشارك فى تكوين نمط الإنتاج فهو قوى الإنتاج التى تضم بدورها عنصرين آخرين هما قوة العمل البشرى اليدوية والذهنية و وسائل الإنتاج من أدوات وآلات ومواد خام وغيرها، فإذا كانت علاقات الإنتاج تحدد علاقات البشر فيما بينهم و هم ينتجون احتياجاتهم المادية، فإن قوى الإنتاج هى التى تحدد علاقة البشر بالطبيعة وهم يؤثرون فيها لإنتاج تلك الاحتياجات المادية.

***

أن ما هو جوهرى فى أى علاقة اجتماعية، هو مدى ما يتمتع به الطرفين الداخلين فى تلك العلاقة الاجتماعية من السلطة و من الحرية معا، مع ملاحظة أن هناك نوعان من السلطة، أحدهما نابعة من الإرادة الحرة للخاضعين لها، والأخرى منفصلة عن إرادة الخاضعين لها . و لا شك أن علاقة الإنتاج هى أهم تلك العلاقات الاجتماعية التى يدخل فيها البشر عموما، و فى الحقيقة نحن نمارس جميعا إلقاء الأوامر على من هم أدنى منا، والطاعة لأوامر من هم أعلى منا عشرات المرات يوميا، و نحن نمارس علاقتنا الاجتماعية المختلفة، و هذا يخلق صراعات اجتماعية بين من يأمرون و بين من عليهم الطاعة، أفرادا وجماعات، كما تخلق صراعات نفسية داخل كل إنسان، ما بين الاضطرار للرضوخ للأوامر والرغبة فى التمرد عليها، إلا أن ممارسة الأوامر والطاعة اليومية، وتبادل مواقع السلطة بين الآمرين والمأمورين فى شتى العلاقات الاجتماعية فيما بين البشر، لا ينفى الأهمية القصوى للانقسام الطبقى فى علاقة الإنتاج الرأسمالية، و فى كل علاقة إنتاج طبقية أخرى لمعسكرين طبقيين رئيسيين، وهما معسكرين متناقضين فى مصالحهما الأولية والنهائية، ومتصارعين فيما هو جوهرى فى العلاقة فيما بينهما، وبسبب هذا التناقض المستقل عن إرادتهما و وعيهما به، فإنهما يتصارعان فيما بينهما لتحقيق مصالحهما المتناقضة، سواء شاء البعض ذلك أم لم يشاءوا، خفت لهيب هذا الصراع أم اشتعل، اختفى هذا الصراع عن الأنظار أم ظهر للعيان، وهذا الصراع الطبقى هو اكتشاف لحقيقة واقعية، و ليس دعوة تقبل أو ترفض، و هو بديهية لا ينكرها إلا أصحاب المصلحة فى استمرار السيطرة والاستغلال فيما بين البشر.

***

فى العلاقات الرأسمالية من الإنتاج، كما فى كل العلاقات الإنتاجية الطبقية التى سبقتها، ينقسم البشر لمعسكرين رئيسيين، وفقا للإجابة على السؤال الآتى: من هم الذين يسيطرون علي المصادر المادية التى تمنح حائزيها السلطة فى المجتمع، و هى بالتحديد وسائل كل من الثروة والعنف والمعرفة؟، ومن هم المحرومين من السلطة فى المجتمع وفقا لحرمانهم من السيطرة على مصادرها المادية؟، ذلك أن السيطرة أو عدم السيطرة على مصادر السلطة المادية هى التى تحدد موقع كل فرد منا فى العلاقات الاجتماعية المختلفة، وموقعنا بالنسبة للسلطة، سواء أكنا ممن يأمرون فيطاعوا، أو ممن يتلقون الأوامر فيطيعوا، فمن يسيطر على الثروة والقوة والمعرفة يحكم، وما على الذى لا يسيطر على أى منهم سوى الطاعة.

***

حتى تكتمل دقة فهمنا لواقع علاقة العمال مع كل من رأسالمال و الدولة الآن، سيتم تكريس النصوص الأولى لتحديد علاقات الإنتاج غير الرأسمالية، و آثارها الباقية حتى هذه اللحظة فى المجتمعات المحلية المختلفة، وبناء على هذه الدراسة سنرى أثر علاقات الإنتاج الأخرى على مدى نقاء و هيمنة علاقة الإنتاج الرأسمالية فى تلك المجتمعات، أما علاقة الإنتاج الرأسمالية فستفرد لها مجموعات أخرى من تلك النصوص.

***

أن انقسام كل معسكر اجتماعى كبير كما تحدده العلاقة الرأسمالية (العمالى والرأسمالى) إلى معسكرات فرعية يكون وفق مجال النشاط الإنتاجى التى تمارس من خلاله هذه العلاقة فيما إذا كان نشاطا صناعيا أو زراعيا أو خدميا أو تجاريا، و لكن لا يدخل فى شروط الانضمام لمعسكر ما دون آخر،عوامل لا علاقة لها بمعيار تحديد الإنتماء الطبقى و هو الموقع فى علاقة الإنتاج الرأسمالية ،هل هو العمل المأجور أم الملكية الرأسمالية.

***

مستوى معيشة الإنسان لا علاقة له بانتمائه الطبقى حيث أنه متغير نسبى من مجتمع لآخر، ومن زمن لزمن آخر، ومن مكان لمكان آخر، فمن زوايا كثيرة فإن فقراء اليوم أكثر ترفا من أغنياء الأمس، ولا شك أنه مع المزيد من التقدم العلمى والتكنولوجى، سيصبح أثرياء اليوم بؤساء من زوايا كثيرة بالمقارنة بفقراء الغد، فالصراع الطبقى لم يكن أبدا عبر التاريخ بين الفقراء والأغنياء، كما يصور المبتذلون ذاك الصراع، و الذين يحلوا لهم تقسيم المجتمع طبقيا وفق مستوى المعيشة و الدخل الفردى لطبقات غنية ومتوسطة وفقيرة، كما لو كانت المشكلة الاجتماعية محصورة فقط فى توزيع الدخل لا فى مصدره، و من ثم يقترحون حلها فى رحمة الأغنياء بالفقراء، إلا أن الحقيقة هى أن الصراع الطبقى هو صراع حول درجة السيطرة على مصادر السلطة المادية، بين من فى مصلحتهم أن تكون حقا للجميع، و بين من فى مصلحتهم أن تظل حكرا للأقلية، هؤلاء الحريصين فى نفس الوقت على حرمان الأغلبية منها، فالانقسام الجوهرى بين البشر ليس قائما بسبب الفوارق بين ما يحصلون عليه من دخل، ولكن بسبب الاختلاف فى مصادر هذا الدخل، وهو ما يحدد مصالحهم الأولية والنهائية التى بسبب تناقضها يشتعل الصراع بينهما.

***

الوعى الاجتماعى لهذا الفرد أو ذاك أيضا لا يحدد الانتماء الطبقى، حيث أن الوعى الفردى غالبا ما يكون هو وعى الطبقة المهيمنة اجتماعيا فى لحظات الاستقرار الاجتماعى، فالعبيد كأفراد دائما ما يتبنون آراء سادتهم ومواقفهم، و يتطلعون فرديا لأن يحلو محلهم فى موقع السيادة، و ذلك بسبب أن الطبقة المهيمنة اجتماعيا تسيطر على وسائل التعليم والثقافة و الإعلام التى تشكل فى النهاية هذا الوعى، أما الذين لا يسيطرون على تلك الوسائل فلا يملكون التحرر من تأثيرها التضليلى عليهم إلا أثناء التحولات الاجتماعية الكبرى، و ذلك عندما يتمرد المقهورون جماعيا على وضع الخضوع، عندما يكتشفون الخداع التى أغرقتهم فيه تلك الوسائل، و عندما ينزعون غشاوة الأكاذيب عن عيونهم التى ضللتهم بها.

***

المؤهل الدارسى أيضا هو مجرد إمكانية تعطى من يحوزها الفرصة لممارسة عمل معين دون سواه، سواء أكان هذا العمل يدويا أو ذهنيا، ماهرا أو غير ماهر، مع الأخذ فى الاعتبار أن بعض المؤهلات الدراسية بطبيعتها توفر لبعض الحاصلين عليها، فرص السيطرة على بعض مصادر السلطة المادية دون غيرهم، أو أنها تساعد بعضهم على شغل المراكز الإدارية فى المجتمع والدولة والإنتاج كالعسكريين والقانونيين والاقتصاديين والمهندسين والمعلمين.

***

طبيعة العمل فيما إذا كان يدويا أو ذهنيا هو تقسيم لا علاقة له بعلاقات الإنتاج، وما تفرزه من طبقات، فلا عمل يدوى دون عمل ذهنى، والعكس صحيح أيضا، فعمل العتال والخراط و الميكانيكى ومصمم الماكينات والمبانى وحتى علماء الطبيعة، يتضمن نشاطا ذهنيا يستند إلى معلومات سابقة وتخطيط للمستقبل، كما يستلزم بعض العمليات اليدوية من تشغيل الماكينات إلى إجراء التجارب العلمية، كبرت أم صغرت تلك العمليات فى كل حالة على حدة فتزيد عند البعض وتقل عند البعض الآخر، أما العمل البدنى البحت الخالى من الجهد الذهنى فهو عمل الثيران التى تدير السواقى و حيوانات الجر، وأما العمل الذهنى المحض الخالى من كل عمل يدوى، فلا يوجد سوى لدى الفلاسفة والمفكرين، ومن هنا فالمهم فى تحديد الانتماء الطبقى هو العلاقة بمصادر السلطة، السيطرة عليها أو الحرمان من تلك السيطرة، إنتاج الاحتياجات المادية أو الاستيلاء عليها، سواء نتجت تلك الاحتياجات المادية من عمل يدوى أم من عمل ذهنى، و سواء أكان مجال النشاط الإنتاجى هو الصناعة أم الزراعة أم الخدمات.

***

نشأ استغلال الإنسان للإنسان من طبيعة السلطة المنفصلة عن إرادة البشر الخاضعين لها، و التى يمارسها الإنسان المتسلط على الإنسان المتسلط عليه، ذلك لأن كل سلطة هى مفسدة، و كل سلطة مطلقة هى فساد مطلق، فالسلطة فى حد ذاتها تمنح الفرصة للإنسان المتسلط لأن يمارس استغلاله للإنسان المتسلط عليه، كما نلاحظ أن كل من الأديان وفلسفات الحياة وحكمة القناعة و التصوف والزهد، فشلت فى ان تكبح استغلال الإنسان للإنسان مع الحفاظ على تلك السلطة المنفصلة عن إرادة البشر فى نفس الوقت، كما لم ينجح العقاب الدنيوى مهما بلغ من قسوة فى ردع التنافس الوحشى بين البشر على مصادر السلطة المادية التى تمنح السلطة لمن يملكها على المحروم منها، و هى وسائل كل من الإنتاج والعنف والمعرفة، ولم يستطع كل هذا التحذير بالعقاب الأخروى من التخفيف من تجليات ذلك الصراع بين البشر، أما عن الأوهام الخيالية والتى تخدرنا لكى لا نناضل من أجل التحرر من الاستغلال، والتى تفترض فى المتسلطين حسن الأخلاق أو تناشدهم الرحمة بالواقعين تحت تسلطهم، أو تشترط فيهم القداسة عند توليهم السلطة، فلم تكن أقل فشلا، فالقضاء على الاستغلال لا يمكن أن يتحقق إلا فى إلغاء أساسه المادى، و هو السلطة المنفصلة عن إرادة البشر وحريتهم، فلن يتم إنهاء العلاقات الاستغلالية بين البشر، بالوعظ أو بالقمع، و أوهام المستبد العادل،و انتظار تحلى البشر بالحكمة وحسن الخلق، والحكمة تقتضى أن عليك أن تقضى على الجرثومة المسببة للمرض بدلا من مجرد تخفيف الأعراض الناتجة عنها.

***

وسائل الإنتاج كلها من عقارات وآلات وأدوات و أموال، ما هى إلا نتاج و محصلة تراكم هائل من العمل البشرى الذهنى و اليدوى لبلايين البشر عبر عشرات آلاف من السنين، وبعبارة أخرى وسائل الإنتاج هى عمل ميت، تمييزا لها عن العمل الحى أو قوة العمل البشرى، إلا أن الطبقة المهيمنة على مصادر السلطة المادية فى علاقات الإنتاج الطبقية، تسيطر على وسائل الإنتاج، أو هذا العمل الميت لنفسها سواء بامتلاكه أو بإدارته، و تحرم الطبقة المقهورة فى نفس الوقت من السيطرة علي تلك الوسائل، وبناء على ذلك تسيطر تلك الطبقة المهيمنة على الطبقة المقهورة، والتى تضم كل هؤلاء الذين يبذلون قوة العمل الحية سواء أكانوا عمالا أو عبيدا أو أقنان، لإنتاج المزيد من تلك الثروات سواء أكانت للإنتاج أو للاستهلاك، بعد أن تجرد كل هؤلاء من السيطرة عليها، و بهذا تستولى الطبقات المتسلطة فى النهاية على الفائض من الثروة الاجتماعية، ذلك الذى ينتجه العاملون بقوة عملهم، بحكم تسلط تلك الطبقة عليهم، هذا هو جوهر الاستغلال فى كل علاقات الإنتاج الطبقية، و الذى يأخذ أشكالا مختلفة من علاقة إنتاج استغلالية لعلاقة أخرى.

***

السلطة بطبيعتها تمنع الإنسان المتسلط عليه من الفرار من واقع هذا الاستغلال، فهى تشده إليها بحسم ليخضع لها بشتى الوسائل، بالحاجة إليها أو بالخوف منها أو بما تطرحه من أوهام. فالمحروم من الطعام والمحتاج إليه للاستمرار فى الحياة، مضطر للرضوخ لشروط من يملك الطعام، ذلك القادر على تلبية احتياجه الحيوى، و من موقع ملكية الطعام يستطيع مالكه أن يحقق مصالحه على حساب هذا المحروم منه، والمالك للطعام قد يقبل ببعض التنازلات عن طعامه دون مقابل أحيانا للطرف المحروم من الطعام، و التى تبدو للبعض أنها صورة من صور رحمة المالك بالمحرومين ، أو تبدو للبعض الآخر أنها قدرة المحروم من الطعام على فرض كامل شروطه على من يملكها، إلا أن هذه التنازلات ومهما تضخمت لن تقضى على قدرة مالك الطعام على فرض الشروط التى تحقق مصالحه فى استغلال الطرف المحروم من الطعام، والمسألة لن تتجاوز سوى التقليل من الاستغلال فحسب لا القضاء عليه.

***

إن هذه النصوص فى النهاية تلخيص لقراءات وأفكار ومعلومات تم تجميعها من مراجع بعينها، و هى محاولة لتقديم خلاصة مكثفة موجزة، ومن ثم فهى تحتاج لقدر من التركيز والانتباه عند القراءة، و فى نفس الوقت هى نصوص مبسطة بقدر الإمكان لتتناسب مع القارىء غير المتخصص، و لتتناسب مع ظرف معاصر آخر هو غزارة الإنتاج فى الكتابة، وعدم توفر الوقت للقارىء للإلمام بكل هذا الإنتاج حتى لو اهتم، وإن كان هذا لا يعنى التخلى عن طابع الدراسة الملتزم بقواعد البحث العلمى، وهذه النصوص مصاغة أحيانا بمصطلحات مختلفة عما هو شائع أو مستخدم فى الكثير من الدراسات والكتابات، و ما هو شائع فى أذهان الناس وعلى ألسنتهم، و قد رأيت أن استخدمها للدقة العلمية والوضوح وهو ما أرجوا من القارىء الانتباه إليه، فعلى سبيل المثال فأن صياغة هذه النصوص هجرت الألفاظ و المصطلحات الملتبسة المعنى مثل الاشتراكية والشيوعية على سبيل المثال.

برشامة العلاج لاوجاع التعليم في مصر - مصطفى قيسون

من يقرأ العنوان سيظن لأول وهلة أننى عندما قدمت عرضا سريعا على قدر معلوماتى المتواضعة لمشكلات التعليم فى بلادنا سوف أكون قادرا على تقديم الحلول!.. لكنى أسارع وأقول "رحم الله امرئ عرف

قدر نفسه" فكل حقل له فروعه وتخصصاته فكما نجد فى حقل الحاسب الآلى مثلا تخصصات تبدأ من مدخل بيانات ولاتنتهى عند المبرمج ومحلل النظم فهى حلقات متعددة نجد أن حقل التعليم لايشذ عن ذلك فهناك مدرس الفصل ومدرس المادة ومشرف المادة وموجه المادة والوظيفة الإدارية المتمثلة فى ناظر المدرسة ولاتنتهى أيضا عند خبير المناهج وخبير طرق التدريس فلا يمكن أن نغفل دور علماء التربية وعلماء الإجتماع فى بلدنا.. ولأنى أؤمن بالتخصص فإنى أرى أن المشكلة أكبر من حجمى والحل فوق طاقتى ويتضاءل أمامه دراستى وخبرتى لكنى على هذه الصفحة سأحاول جاهدا أن أعرض رؤيتى وهى لا تتعدى وجهة نظر شخصية أحفز بها كل وطنى غيور أن يدلى بدلوه لنخرج سالمين من أعماق هذه الهاوية.
أولا- المنهج الحالى لايحفز الطالب على الدراسة ونحتاج لتضافر كل الجهود لاستنباط منهجا يصلح لأن يواكب متطلبات العصر ولا أقصد جهود الوزارة المعنية بالتربية والتعليم فحسب بل كل من له باع فى هذا المجال ليمتد الإهتمام أيضا لباقى الدول العربية فتشكل لجانا تضم من له أبحاث فى هذا المجال وليست لجان من التى تجتمع على حفل وتنفض عن حفل مع برنامج معد لزيارة معالم القاهرة أو رحلة نيلية لمعابد مدينة الأقصر!.. ولاينقص من كرامتنا أن نستعين بخبرات بعض الدول الصديقة غير العربية من التى سبقتنا فى هذا المضمار لأن هذا مسبوق فقد تم عقد مؤتمرات لمجموعات من الدول فى سنوات مختلفة لغرض إعداد خطط فعلية للتعليم وتأليف الكتب وتدريب المدرسين فنجد مثل هذه المؤتمرات تضم دولا إفريقية (ليس من بينها مصر) ومرة أخرى نجدها تضم دولا من جنوب شرق آسيا ومرة ثالثة نجدها تشمل دول الشمال الأوروبى.
ثانيا- بالنسبة للكتاب المدرسى أرى عند تكليف مجموعة من المؤلفين البحث عن تاريخهم العلمى وأبحاثهم فى المادة التى يقومون بعمل كتاب لمعالجتها مع الإهتمام بالشكل الفنى للكتاب وإعداده بشكل جذاب مع عدم الإسراف من الأسئلة النمطية والإكثار من أسئلة الإختيار من إجابات متعددة.
ثالثا- وعن الإمتحانات: أتمنى أن نصل إلى نوع من التقييم يسمح للطالب الدخول إلى لجنة الإمتحان بما يريد من أدوات وكتب حتى حتى وإن استعان بجهاز كمبيوتر صغير (ربما تكون أحلام).. لكننا لو جعلنا أسئلة الإمتحان متنوعة وكثيرة تحتاج فى معظمها إلى البحث فسوف يكون اصطحاب الطالب لمذكراته عبئا عليه وليست عونا له إن لم يكن قد تعود على البحث وسرعة اتخاذ القرار فحفظ واستظهار صور القوانين والنظريات ليس بالضرورة مفتاح الحل.. ولى بعض الملاحظات:
1- البعد بقدر الإمكان عن الأسئلة التقليدية مثل "علل.. أذكر ماتعرفه عن.. عرًف.. إلخ.." وإن كان لابد فيمكن تكملة تعريف أو كتابة حلا لمشكلة يحتوى على خطأ ما يُطلب تصحيحه.
2- ثبت فاعلية الأسئلة ذات الإختيار من مجموعة إجابات إحداها صحيح.. وكذلك أسئلة (الصواب والخطأ) فكلاهما أسئلة مقننة لادخل فيها لمزاج المصحح.
3- فى السنوات النهائية للتعليم الثانوى يمكن كتابة بعض السطور المتفرقة للحل وعلى الطالب إكمالها ولامانع من سؤاله "هل لديك حلا آخر؟".
4- أعتبر من الأهمية أن يحتوى الإمتحان على سؤال فى المعلومات العامة وسؤال أو أكثر فى المعلومات السابقة التى مر بها الطالب فى كل مراحله الدراسية.
5- على واضع الإمتحان أن يعى بأن الإمتحان وظيفته تقييم الطالب وليس عملية تعذيب وحرق دم (أرجو ألا يعنى كلامى غير ما أقصد) فواضع الإمتحان الذى يتمتع بالخبرة الجيدة يستطيع أن يكتب أى سؤال يشاء ولكن بعد أن يعطى له الشكل المريح الذى لا يُنفٍر الطالب بل يحفزه على الإجابة.
6- لمنع ظاهرة الغش فى الإمتحانات يمكن الأخذ بأسلوب معروف للبعض وهو أن يحتوى الإمتحان على عدد كبير من الأسئلة بحيث نضمن أن الطالب الممتاز لايستطيع الإنتهاء من حل الأسئلة فى الوقت المحدد وعند القيام بعملية تقدير الدرجات نعتبر أعلى درجة هى 100% حتى وإن كانت أقل من ذلك ثم يقاس باقى الدرجات عليها بالضرب فى معامل يمكن حسابه.
رابعا- أما عن المدرس فنحن فى حاجة إلى معلم له وعى.. يؤمن برسالته وليعلم أن مهنته هى مهنة عطاء لاأخذ وفيها من التضحيات الكثير.. ويثق أن جهده وعطاؤه مردود عليه عافية فى صحته وتوفيقا لذريته ورضا فى دنياه وثوابا لآخرته.. ويعى أنه إن كان يقوم على تربية أولاد الآخرين فهناك أيضا من يتولى رعاية أولاده.. فمن كان قانعا برزقه متمسكا بحسن أخلاقه ومسيطرا عليه ضميره فإن الله يمنحه الستر والعافية.. ولا شك أن احترام الطالب لمعلمه لايقدر بثمن وهذا بالطبع لا يأتى من فراغ بل بالجهد المتواصل والعمل الجاد الدءوب فلابد من الحد الأدنى من الثقافة وعلينا أن بتطوير أنفسنا لتحسين الأداء حتى نكون محل احترام من المحيطين بنا ونظفر برضا الله سبحانه وتعالى.. أما عن دور الدولة فأرى:
1- وضع البرامج المناسبة لخلق معلما واعيا مثقفا واسع المعرفة قادرا على استيعاب المتغيرات من حوله فلا يغلق عقله على جزيئات المنهج المكلف به بل يتعداها إلى العديد من المعارف التى تخدم منهجه.. أن يكون له أخلاق رجل الكشافة من صبر وجلد وقدرة على الإدارة والقيادة يستطيع معالجة مايعترى العملية التعليمية من مشكلات.. ولنضع نصب أعيننا أن النبات الجيد الذى يُعتنى به لاينتج إلا طيب.
2- القناعة بأن الطالب ليس كشكولا نكتب فيه بل هو جسد وروح وكتلة من المشاكل الصحية والنفسية خاصة فى مرحلة المراهقة فعلى المدرس من خلال دورات تدريبية أو ندوات منتظمة أن يعى تماما أن المتلقى لايقل أهمية عن المادة التى يلقيها فهذه المادة موجودة فى الكتب وعمله يقتصر على توفير وقتا للطالب من أجل الإطلاع بتوضيح وتفسير ما كان منها غامضا ولايغفل مطلقا ملاحظة سلوك الطالب فيقومه إذا احتاج الأمر وقد يشكو الطالب من علة صحية أومضايقات من أحد أقرانه.. وكثيرا ما نجد طالب أشعر به كأنه يحمل العالم فوق رأسه لمشاكل نعتبرها صغيرة لكن بعضها كأنها نهاية العالم بالنسبة له.. فربما حدثت مشادة بين والديه قبل حضوره إلى المدرسة وقد يكون لم يتناول إفطاره وربما طلب مصروفه فلم يعره أحد اهتماما.. إذن فالمعلم (الصح) هو طبيب ومهندس وممثل ومخرج يتميز باللين والحزم فى نفس الوقت.
2- عقد دورات شهرية تنشيطية للمعلمين القدامى عن أحدث الطرق لتدريس المواد المختلفة كل حسب تخصصه مع عقد امتحان فى نهاية كل عام فى صلب المادة مع أسئلة فى المعلومات العامة وتضاف درجات الإمتحان إلى تقييم المدرس.
3- مناشدة وسائل الإعلام رفض التعليقات السيئة والرسوم التى تسخر من المعلم باعتبار أنها مهنة سامية وأن المعلم ماهو إلا قدوة لطلابه.
4- التركيز على المظهر العام للمدرس داخل حرم المدرسة وحثه على أن يهتم بهندامه.. وفى رأيى يجب تخصيص درجة لمظهر المدرس عند تقييمه لا تقل عن درجته لمكانته العلمية.
5- عقد إختبار تحريرى وشفوى للمتقدمين لكليات التربية.
6- أن يكون الطالب المتقدم له هواية واحدة على الأقل فنية أوأدبية أورياضية ولابأس من تنشيط هذه الهوايات أثناء دراسة الطالب فى كليات التربية.
7- فى المعاهد والكليات المعنية بالتربية والتعليم تضاف دراسة عن وظيفة الإخصائى الإجتماعى لأن الطالب كثيرا ما يلجأ لمدرس محل ثقة بالنسبة له عندما تكون الجسور بينه وبين والديه مقطوعة إما بسفر أحدهما أو كليهما أو انشغال الوالدين بالسعى على الرزق أولعدم ثقته بالأخصائى الإجتماعى.
8- إحتواء إمتحانات التخرج لطلبة كليات التربية على أسئلة فى المعلومات العامة.
9- الكمبيوتر واستخدامه لمساعدة المدرس فى عمله شئ أساسى يجب التدريب عليه.
10- يراعى أن تقوم الخبرات الأفضل فى التدريس للصفوف الدراسية الأولى وليس العكس كما يحدث الآن حتى ولو استعنا بجزء من وقت المدرس الجيد الذى يقوم بالتدريس للسنوات الأخيرة كالشهادات ليساعد ببعض الحصص فى الصفوف الأولى.
خامسا- المدرسة: لا أرى بديلا عن نظام اليوم الكامل فى مدارسنا رغم أنى أعلم مقدما بسخط قطبي العملية التعليمية (المدرس والتلميذ) على هذا النظام.. لماذا اليوم الكامل؟.. لأنه فى عصرنا هذا نجد كلا من الوالدين فى معركة من أجل السعى على الرزق فلا بد من أن ندفع بالتلميذ إلى جهة متخصصة فى التربية وهى المدرسة لكن قبل ذلك لابد من إعداد (أرض المباراة) حتى نضمن نجاح (اللعبة) وأول مشكلة ستواجهنا هى الإمكانيات وكيفية تمويلها وردى على هذا "لنعتبر أننا نبنى جيشا لمعركة" وهى مشكلة إقتصادية لها رجالها ولنعلم أن أفضل إستثمار هو الإستثمار فى فلذات الأكباد فهذا الصغير سوف يكبر ليأخذ مكانك فى المستقبل.. ولإعداد المدرسة لتكون موقع جذب أرى:
1- مراعاة الشكل الصحيح فى بناء المدارس الجديدة من حيث التهوية والإضاءة وصدى الصوت واتساع الحجرات وشكل المعامل.
2- تزويد المدرسة(قديمها وحديثها) بمقصف ومعامل متطورة وحجرة أو أكثر للكمبيوتر وملاعب وحجرات للأنشطة وإذاعة مدرسية ومكتبة مناسبة تحوى كتبا صالحة للرجوع إليها فى عمل الأبحاث المتصلة بالمنهج المقرر.
3- كثافة الفصل لاتزيد عن 40 تلميذ.
4- لأن أماكن الأنشطة لاتستوعب كل الطلبة فيمكن تقسيم الوقت بحيث يمارس جزء من الطلبة النشاط الذى يرغبه فى الوقت الذى يتلقى فيه النصف الآخر المواد الدراسية داخل الفصل.
5- إستقطاع بعض الوقت كحصص للمشاريع بمعنى تخصيص وعاء زمنى لكل مادة لعمل مشروع مناسب يشترك فيه الطلبة على شكل مجموعات متعاونة يشرف عليها مدرس المادة.
6- تكليف الطلاب (كمجموعات) بإشراف مدرس المادة بعمل أبحاث فى مواضيع مختاره تمس المنهج لترسيخ روح الجماعة ونبذ الفردية.
7- إهتمام المدرسة بترسيخ مبدأ الأخلاق بأن تكون بكل مدرسة لائحة ليست مفروضة من جهات مشرفة على المدرسة بل تخص كل مدرسة بعينها فيقترحها المعلمون والطلاب (من خلال إتحاد الطلبة) ومن الآباء (من خلال مجلس الآباء) ويلتزم بها الجميع.
8- تزويد المدرسة بوجبة جافة مناسبة مولدة للطاقة.
9- تزويد المدرسة بمشرف مقيم لكل مادة دراسية يـُشهد له بالكفاءة وأخصائى إجتماعى وطبيب مقيم وممرضة.
10- تعاون المجتمع بالكامل على عدم تسرب الطلبة فى وقت الدراسة.
11- تبادل الزيارات بين المدارس للفرق ذات المرحلة الدراسية الواحدة.
12- الأنشطة المدرسية لايؤديها المدرس كارها أوللحصول على تقييم أفضل لنفسه أولأنها شر لابد منه لأن الأنشطة هى فى الواقع جسور قوية بين الطالب ومعلمه وهى فى المقام الأول تخدم عمل المدرس لأنها كثيرا ما توفر عليه عناء توضيح جزيئات المنهج.
سادسا- الدروس الخاصة والمراكز التعليمية: قلت قبلا أن الدروس الخاصة بشكلها الحالى لايجب السكوت عليه لكنه فى نفس الوقت لايمكن القضاء عليها نهائيا فإذا ما ولينا العناية بالمدرسة فإن هذه الظاهرة سوف تنحسر وتعود لحجمها الطبيعى ولن تكن ضرورية لكل الأسر وسوف يلجأ إليها فقط من ينطبق عليه المثل "اللى معاه قرش محيره يجيب حمام ويطيره!".. فكما نجد فى مجتمعنا من يأخذ دروسا فى (البيانو) فلا نعجب أن نجد من يأخذ دروسا فى الكيمياء.. ولاشك أن عنايتنا بالمدرسة سوف يكون من نتائجه أن المراكز التعليمية إلى زوال ولتوضيح ذلك أذكر مثالين: لماذا انتشرت المراكز العلاجية؟ أقول بثقة لقلة أو انعدام فى إمكانيات المستشفيات التابعة لوزارة الصحة.. ولماذا انتشر التاكسى و(المكروباص) فى شوارعنا؟ لأنه ببساطة وسائل النقل العام فى مجملها ليست آدمية بل وتشجع على الفسق!
سابعا- الملخصات والكتب الخارجية ودروس الفيديو والسى دى: الكثير منها يمارس عملية قتل مع سبق الإصرار لتفكير الطالب.. فالحسنة التى نراها فى الكتاب الرسمى المقرر على الطالب وهى عرض موضوع الدراسة بشكل يجعل الطالب مضطرا للمساهمة بفكره مع تذييل الشرح بعدد قليل جدا من الأمثلة التوضيحية ليترك للطالب حرية التفكير فى المسائل والتمارين بعد ذلك هذه الحسنة قد قضت عليها الكتب الخارجية التجارية (إن صلحت التسمية) بكثرة الأمثلة وإحاطة كل معلومة بإطار ربما خوفا عليها من التبديد! جعلت عملية الحفظ والإستظهار كما لو كانت مطلوبة وإذا ما همً الطالب بحل المسائل والتمارين المذكورة فإنه يضع أمامه مثالا مشابه ويبدأ فى تقليد الحل.. ومن ناحية أخرى إحتواء الكتاب التجارى على حل كامل للتمارين فى نهاية الكتاب يدفع الطالب قليل الصبر فيسارع فى قراءة الحل وبهذا يفقد القدرة على التفكير.. ومع وجود كل هذه الوسائل من شريط فيديو و(سى دى) وملخصات ودروس التليفزيون تطارد الطالب فى كل وقت وكل مكان فتغلق على الطالب حرية الفكر وتحدد شخصيته لذا ننادى بعمل ميثاق شرف لهذه الإستثمارات وأن يكون هناك جهة مسئولة تشرف على هذا الإنتاج لتقنينه.
ثامنا- الطريق إلى الجامعة والمعاهد العليا: منذ اقترح القائمون على التعليم عمل تنسيق للتقدم للدراسة من المرحلة الإعدادية إلى المرحلة الثانوية نجد الطريق إلى التعليم العام مرهون بالمجموع الأعلى كأن التعليم الفنى وصمة فى جبين الأمة!.. كما أصبحت شهادة الثانوية العامة هى مشكلة الأسرة المصرية لذا أرى:
1- إلغاء التنسيق بين المرحلة الإعدادية والمرحلة الثانوية.
2- توحيد مناهج التعليم العام والتعليم الفنى فى منهج واحد يجعل الطالب بعد المرحلة الثانوية قادرا على معالجة بعض أمور الحياة البسيطة ( الحد الأدنى من: سباكة.. كهرباء.. نجارة) ويمكن التدريب عليها فى ورش ملحقة بالمدرسة مثل المعامل.
3- التعليم بعد المرحلة الثانوية مفتوح للجميع وفى أى وقت لاحق على تاريخ الحصول على شهادة التعليم المتوسط بشرط إجتياز امتحان قبول للدراسة المطلوبة فى أى جامعة أو أى معهد.. وأوضح: من الممكن أن نجد طالبا متفوقا فى دراسته فى المرحلة الثانوية لكن طرأ عليه ما منعه من استكمال تعليمه العالى.. يمكنه أن يعمل بشهادته (الثانوية) والتى ذكرنا أنه قد حقق فيها الحد الأدنى من الأعمال وليست أكاديمية بحتة.. وبعد أن تتغير ظروفه إلى الأفضل بعد سنة أو أكثر له الحق فى تقديم مستنداته إلى المعهد أو الكلية التى يريدها بشرط اجتياز امتحان قبول.
4- لإعداد عامل فنى تـُجهز معاهد بحد أقصى سنتين للدراسة النظرية والعملية بشرط ألا يحرم من تخرج فيها من الدراسة الجامعية وبأى مجموع وفى أى وقت لاحق لتخرجه بشرط إجتياز امتحان قبول وله الحق فى تحديد السنة الجامعية التى يرغب فى الإنتساب إليها إذا كانت معادلة شهادته السابقة تسمح بذلك.
تاسعا- همسات فى أذن ولى الأمر:
1- لاتتدخل فى الواجبات التى تم تكليف طفلك بها إلا عند الضرورة.
2- إذا اكتشفت خطأ ما فى عمل المدرس ظاهرا فى كراسة طفلك (كإجابة خطأ مثلا) فلا تتسرع بالهجوم على المدرس ونعته بقلة المعرفة فهذا ليس فى صالح الطفل لأنه عندما تهتز ثقته فى مدرسه فسوف تهتز عنده معايير كثيرة وعموما "كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون".. مشوار صغير إلى المدرسة لتقنع المدرس أو يقنعك فإن كان هو على خطأ فدعه يصلح ما أفسده بطريقته.
3- لاتسارع فى إعطاء الإجابة لطفلك بل دعه يعانى قليلا وأيضا لاتعطيه الإجابة كاملة من مبدأ "تـُريح وتستريح!.. وخلينا نخلص!".. أترك له شيئا يـُفكر فيه.
4- المنزل الذى يحوى تـُحفة وليس به مكتبة فهو (تحفة) يعنى مع مرور الوقت سيكون من الحفريات.. والمنزل الذى يحوى مكتبة وليس به تحفة (ليس بالضرورى ثمينة لكنا نعتز بها) فهو مقبرة.. لذلك يجب أن نعود الطفل على عمل مكتبة صغيرة حتى وإن كانت رف على جدار بما يقتنيه وعليه أن ينميها من حين لآخر مع تشجيعه لاقتناء شئ بسيط وإن كان نموذج صغير لثلاثة أهرامات من المرمر حتى نرسخ لديه الإنتماء.
5- التربية وتقويم السلوك ليس فى "هذا صح.. وهذا خطأ" ونتوعد بالويل والثبور بل التربية موقف يمكن استغلاله.. أوضح: فى أحد الأيام التى كان بها تغذية بالمدارس (ليست بسكويت!) دخلت الفصل فى موعد حصة يعقب توزيع التغذية فوجدت أرض الفصل وأدراج الطلبة تسبح فى قشر البرتقال وقشر البيض وقطع من الخبز باختصار (حظيرة)!.. بعد أن أفاق الطلبة وشعروا بوجودى قاموا للتحية وعلى غير العادة لم أقل "اتفضل اجلس".. طلبت من طالب بأول صف (همسا) بأن يحضر لى (مقشة) من عامل الدور ولم يلاحظ أحد من الطلبة غير أن زميلا لهم قد خرج فبدأ حب الإستطلاع.. لحظات وحضر الطالب والعامل وبيده المقشة أخذت المقشة وطلبت من العامل الإنصراف ودخلت بالمقشة حتى نهاية الفصل دون أى تعليق والطلبة لم تستوعب الموقف بعد.. وعندما هممت (بالكنس) أحاط بى أقرب طالبين بلمح البصر واستولوا على سلاحى (أقصد المقشة) وطلبوا منى الخروج من الفصل وماهى إلا دقائق وكان الفصل نظيفا ووضعت المقشة بجوار الباب وبدأنا درسنا ولم تتكرر مرة أخرى.
6- العقاب لايتجاوز الذنب.. ولاتسرف فى الثواب والمدح.. ولاتقم بمسلسل التوبيخ لطفلك أمام آخرين ولاتكن دائم الشكوى منه.
7- لاتجعله محل مقارنة مع أقرانه أو من هم فى سنه من أفراد الأسرة أو حتى بنفسك عندما كنت فى سنه فلك شخصيتك وزمنك وله شخصيته وزمنه.
8- لاتركب على تفكيره باقتراحاتك المستمرة بل دعه هو يقترح ثم بلباقة قم بتعديل اقتراحه وحاول أن تكون مستمعا جيدا له.
9- حاول أن تشركه فى حل المشكلات الصغيرة التى تعترى مسيرة الأسرة حتى يعتاد اتخاذ القرار.
10- كن قدوة فليس من المنطق أن تمنعه عن التدخين وأنت تـُدخن وليس من المنطق أن تطلب منه أن يتحرى الصدق دائما وأنت تقول له "أنا سوف أنام وإذا سألك أحد عنى قل أنى خرجت!".. فالصدق لا يتجزأ ولا يوجد شئ إسمه كذب أبيض وكذب أسود فربما يكون يوما ما عضوا فى الحكومة!
11- كن رفيقا به إذا استعصى عليه التعبير عن جزئية فى دراسته ولاتنفعل عليه فقد يكون لديه الإحساس بالمعنى لكنه لايستطيع التعبير المناسب.. أوضح: الحيوانات والطيور لها القدرة على الإحساس بالعدد بمعنى أنها يمكن أن تفرق بين شيئين وثلاثة من نفس النوع لكنها لاتستطيع أن تقوم بعملية العد.
12- إذا أردت أن تقطع الجسور بينك وبين طفلك بحيث لايلجأ إليك إذا ألم به مكروه فعليك بتحقير مشاكله وتوجيه اللوم إليه بشدة عند كل صغيرة ولابأس من علقة ساخنة عند كل كبيرة!

وأخيرا.. لاأدعى مطلقا بأنى على صواب فى كل ما قلت أو أنى ذكرت علاجا ناجحا لكنها مجرد أفكار تدعوا للحوار.. وأذكٍر السادة القراء الأعزاء بالملاحظة التى ذكرتها سابقا وهى:
إن كان ما قمت بكتابته من النوع الذى يسبب وجع البطن أو نوع من أنواع (العَك) فيمكن غلق الكمبيوتر بهدوء دون أن تسخطوا على اليوم الذى عرفتونى فيه!..