الأربعاء، محرم 21، 1426

غلاف العدد - عدد خاص - مظاهرة فبراير امام جامعة القاهرة

مظاهرة في يوم الطالب العالمي
************
-
في هذا العدد
-
غلاف العدد - عدد خاص - مظاهرة فبراير امام جامعة القاهرة
صور تغطية صوت الشعب لمظاهرة 21 فبراير 2005 امام جامعة القاهرة
صور المظاهرة من الفضائيات العربية والاخبارية
مشكلة الرئيس مبارك - سامي عمران - ايطاليا
كفاية ومؤشر ايجابي في العالم العربي - امير اوغلو - الدنمارك
مبارك اصبح يتبع سياسة الصدمة - ايمن المصري
حتى لو كان الرئيس الجديد اسوأ من ابو علاء - رامي رمزي
الرئيس واسرار التعديل الوزاري الاخير - احمد صلاح
مطلب مصري يضحك عليه سيادة الرئيس - محمد الشرقاوي
لا يا حضرة الضابط - عبد الوهاب خضر
الماسورة الذهبية ملهاش علاقة بماسورة مدينة نصر - احمد فؤاد
ديمقراطية الاهلي والزمالك - محمد هشام عبيه
تساؤلات حول الاخوان - وائل عباس
الديمقراطية ونحن - جهاد عبد الرحمن
زيارة الى السراية الصفرا - مصطفى قيسون
لا رأي لكم - يوسف فضل الله
انما اكتب عن تسييس الاسلام - د. عمرو اسماعيل
فن التعامل مع الزوجة - حسين العشري
معركة لبنان على الابواب - د. ابراهيم علوش
حقنا مقدس رغم انف سيادتكم - د. ابراهيم حمامي
لك الحق ان تتعجب - سعد النيل
محطات المحمول الى اين - مركز حابي للحقوق البيئية
سقطات شركات الادوية الاجنبية بمصر - لجنة المقاطعة بالنقابات المهنية
الى اهالي الاحساء بمناسبة الانتخابات البلدية - لجنة علماء الاحساء
القاهرة مهددة بالتلوث فمن يحميها - مركز الأرض لحقوق الإنسان
-
************
-

-
************
-


-
************
-
دعوة
-
الاختراق الامريكي الصهيوني للصحافة المصرية
-
تنظم لجنة الاداء النقابي صحفيون من اجل التغيير
بالتعاون مع لجنة دعم الانتفاضة بنقابة الصحفيين
ندوة بعنوان الاختراق الامريكي الصهيوني للصحافة المصرية في ضوء حوار الاهرام مع شارون
ويتحدث في الندوة عدد من الصحفيين والمثقفين المناهضين للتطبيع مع العدو الصهيوني
وذلك في يوم الاربعاء الموافق 2 مارس
في تمام الساعة السابعة مساء بمقر نقابة الصحفيين
والدعوة عامة
-
************
-
دعوة من الجمعية الدولية إلى الكتاب والأدباء العرب
نادي الكتاب
http://www.arabicwata.org/Forums/default.asp?major_id=4
ما فائدة انخراط الكتاب والأدباء في منتديات الجمعية؟
· إنه لأمر رائع حقا أن تكون في وعاء حضاري يلتقي فيها العلماء والأساتذة والخبراء والمستعربين والمختصين من جميع دول العالم.
· منتديات الجمعية الدولية هي موطن التفاعل والحوار الراقي والنقد البناء والموضوعي.
· ايجاد فرصة لترجمة الأعمال الأدبية إلى لغات مختلفة بما أن أعضاء الجمعية يترجمون من وإلى جميع اللغات وفي مختلف الاختصاصات.
· التعرف على الأعمال الأدبية العالمية التي يترجمها وينشرها الأعضاء من مختلف البلدان على مختلف منتديات الجمعية الدولية.

الجمعية الدولية للمترجمين العرب
http://www.arabicwata.org
وطن الجميع
-
************
-
يتشرف مركز العدالة للدراسات السياسية و الاجتماعية
بدعوتكم لحضور
أمسية شعرية
(قراءة نصوص و حوار في الشعر)
مع الشعراء
ابراهيم داوود- جرجس شكري-ياسر عبد اللطيف
وذلك يوم الاثنين 7 مارس الساعة السابعة مساء
-
عنوان مركز العدالة : 3 ش عبد اللطيف الصوفانى متفرع من شارع شريف فى
مواجهة عمارة اللواء الدور الرابع
تليفون 3926420
أوقات العمل : من الثالثة ظهرا حتى العاشرة مساء
-
************
-
ملحوظة - تم تاجيل هذه الندوة
-
تقيم امانة التثقيف المركزية بحزب التجمع
بالتعاون مع امانتى القاهرة و الجيزة
حلقة نقاشية حول
شيخوخة الرأسمالية
يتحدث فيها المفكر المصرى
د. سمير امين
يوم الاثنين 7 مارس 2005
الساعة 6 مساء
بالمقر المركزى للتجمع - 1 ش كريم الدولة
-
ملحوظة: دراسة شيخوخة الرأسمالية منشورة فى العدد الاخير من مجلة قضايا فكرية :
تحديا للهيمنة الامريكية – نحو عولمة بديلة
-
************
-

الثلاثاء، محرم 20، 1426

مشكلة الرئيس مبارك - سامي عمران - ايطاليا

أعتقد أن مشكلة الرئيس أو خطأه ، و لأن أساليبه و أفكاره باليه و هذا أمر طبيعى نظرا لبلوغه أرذل العمر أنه يتعامل مع الضغوط الدوليه بنفس منطق و أسلوب التعامل الذى أتبعه مع الشعب المصرى طوال فتره رئاسته

اسلوب تعامله المعروف مع الشعب كان و لايزال اسلوب غير سوي و غير واضح و غير شفاف و يتوافق تماما مع طبيعته الأنسانيه و نشأته و بيئته التى نشأ بها .. لو لاحظنا أن التغييرات أو الزيادات الرهيبه فى الأسعار أو أى شئ آخر يؤثر فى مستوى المعيشه - بالسلب طبعا - كان يتم اعلانه أما فى نهاية رمضان أو خلال أجازات الأعياد أو بعد انتهاء السنه الدراسيه الجامعيه

أى أن كل تغيير أو ضرر كان ينفذ فى فتره يكون فيها رد الفعل الشعبى مغيب أو غير قادر على التفاعل ، و يكون عادة مصحوب بزفه اعلاميه مرتبه و تفسير مغلوط لأيهام الشعب بأن التغيير لمصلحتهم

و أذكركم أنه عندما قام بتدمير الجنيه المصرى بتعويمه ، خرج علينا هو و أبنه و زبانيتهم الأعلاميين و رئيس وزارئه عاطف عبيد بمقوله لا تنم الا عن احتقار و استغباء للشعب ، بالقول ان تعويم الجنيه لن يؤثر على الأسعار .. و أنه لا علاقه بين قيمة الجنيه و الأسعار .. عفوا هذا الكلام لا يقال من عم عبده البقال و لا عم سيد المكوجى و لا يدخل عقل تلميذ فى أعدادى
و بعدها خرجوا علينا بمقوله أشد استغباء و هى أن الأسعار العالميه ارتفعت و ان اسعار الشحن ارتفعت و كل حاجه ارتفعت ... تدليس فى تدليس فى تدليس .. كما لو كانت الأسعار أرتفعت فى العالم كله فجأه أول ما تم تعويم الجنيه .. و كأن السبعين مليون مصرى كلهم حمقى و جهله

فات السيد الرئيس و أبنه و زبانيتهم أن أى طفل يمكنه متابعة الأسعار العالميه على الأنترنت دقيقه بدقيقه .

و للأسف مازال يتبع نفس أسلوبه .. تخفيضات صوريه على الجمارك ، تعديلات صوريه فى القوانين تفرغها من مضمونها..

الى أن وصلنا الى قراره الأخير الذى ظاهره الرحمه و باطنه الأونطه .. فهو قرار مغلف بالأمل و داخله خاوى فضفاض .. و لا قيمه و لا فائده منه .. هذا هو الأسلوب المتبع

وهو يحاول الآن الأنحناء للعاصفه و التصدى للضغوط الداخليه التى أوشكت على الأنفجار نتيجه لسوء الأحوال المعيشيه و تفشى الفساد و الرشوه ، بمنح الشعب امل فى مستقبل أفضل
هذا الأمل الذى أوهم به الشعب - قد يدرى و قد لا يدرى سيادته - و فرح به الشعب لأول وهله ، كان أمل و فرح و أبتهاج لشئ واحد هو الشعور العام بقرب التخلص من رئاسة سيادته للدوله
و فات سيادته أن اسلوب العصا و الجزره و أسلوب ذهب المعز و سيفه و أسلوب حاورينى يا كيكه الذى اتبعه مع الشعب .. أسلوب عربى .. و لا يصلح الا مع العرب .. أما فى مواجهة الضغوط الخارجيه .. فلا يتعدى كونه ضحك على الذقون ولا قيمه و لا فعاليه له
و يجب على سيادته بعد ما وضحت أمامه الصوره و أن الشعب يرفض حكمه أن يكون رجل و عسكرى صاحب شهامه و كرامه و عزة نفس و أن يعلن عن انسحابه و أسرته من أى عمل سياسي نزولا على رغبة الشعب و أتصور أنه لو فعل ذلك سيضع نفسه أمام الشعب فى صوره جيده يتذكره بها بدلا من أى صوره أخرى غير مشرفه ، خاصة و أن الشعب ليس كما يتوهم سيادته ، بل على العكس تماما ، الشعب يعى ما حوله و يجيد قراءاة ما بين السطور و لديه حس سياسي و ادراك ، و قد وصلت روح الشعب الى الحلقوم

ثم من الأفضل أن تكون بيدى لا بيد عمرو

كفاية ومؤشر ايجابي في العالم العربي - امير اوغلو - الدنمارك

كل أخبارنا في الوقت الحالي ومنذ سنوات عديدة لا تسر صديقا ولا تحزن عدوا, فهي سلسلة من المهانات والكوارث والمذلات والتنازلات من قبل الأنظمة , مع ما يقابلها من خنوع وذل وعبودية من قبل الشعوب المغلوبة على أمرها والمستكينة إلى قدرها والساكنة سكون المقابر والهادئة هدوء الأموات.



في الأسبوع الماضي حدثت تحركات كأنها محاولات خجولة تريد أن تخرق جدار الذل والصمت العربي وأن تعيد الروح والحياة إلى هذه الشعوب الميتة الساكنة مما يعطي بعض الأمل ويجعل الإنسان العربي قادرا على التمسك بهذه الحياة التي لم تعد تستحق أن يتمسك بها أحد, فالموت لابد ولا ريب أرحم منها بكثير وأشرف منها بكثير وأعدل منها بكثير.



الحدث الأول كان خروج أول مظاهرة علنية في شوارع مصر تطالب بتعديل الدستور وعدم التمديد لمبارك وعدم التوريث لابنه جمال سليل النبوة وابن إله الشمس الذي لايوجد في الملايين الثمانين في مصر من يعادله فهما وعلما وحنكة ودراية بمصلحة الأمة . هذه الجماهير التي خرجت تصرخ "كفاية" هي نواة الثورة المصرية الجديدة والتي نعلق عليها الآمال الكثيرة أو بالأحرى الأمل الوحيد في مصر, فهذه الجماهير بعيدة عن أحزاب المعارضة التائهة بين موالاة الحاكم وانعدام المشروع البديل, وبعيدة عن القوى التي تستعين بالخارج وتريد أن تستبدل الإستعمار العربي الحالي باستعمار غربي. هذه المظاهرة أو الظاهرة الجديدة تحمل أبعادا وآفاقا لم نكن نصدق أنها ستوجد في أمتنا في وضعها الحالي فهي تخرج على كل المألوف وتتجاوز كل الحدود والسدود وهي كأول برعم يظهر في الشجرة بعد شتاء طويل بارد بدت فيه هذه الشجرة وكأنها قد ماتت منذ عهد طويل. هذا البرعم يحتاج منا كجماهير ونخب ومثقفين وعلماء الكثير من الرعاية والحنان والدعم لكي لايموت قيل أن تتفتح أوراقه وتزهر وروده. علينا كلنا أن نرعى هذا البرعم الوليد أو نبتعد عنه ولا نؤذيه إن لم نستطع أن ندعمه وأن نحميه لأنه أمل الأمة للسنوات القادمة , على المعارضة التي تقف الآن مع الحكومة في تأجيل تعديل الدستور رهبا أو رغبا أن تصمت إن لم تستطع قول الحقيقة وعلى الشعب أن يعلن تآزره وتضامنه مع هذه الحركة بكل ما يستطيع من دعم وتأييد وعلى النخب ألا تألوا جهدا في الوقوف إلى جانب هؤلاء وأن تصعد من هذه المقاومة .



اليوم أعلن الرئيس مبارك عن نيته في تعديل الدستور استجابة للمعارضة ومطالبها, وهذه خطوة إيجابية ترمي الكرة في ملعب المعارضة التي يجب أن يكون ردها وخطوتها التالية مدروسة بدقة وعناية فالوقت المتبقي للإنتخابات قصير, والمعارضة مشرذمة ومقسمة, والنظام يملك كل إمكانيات الإعلام والتأثير والتوجيه والتزوير, كما أن أخشى ما نخشاه أن تكون هذه هي الخطوة الممهدة لانتخابات يأتي من خلالها جمال مبارك للحكم مما سيعطيه شرعية يصعب على المعارضة مواجهتها فيما بعد. ونكون قد حفرنا قبورنا بأيدينا ورضخنا لحكم وراثي جديد جاء عن طريق الدستور الذي غيرناه بأيدينا ولكننا لم نحسن الإستفادة من هذا التغيير.



الحدث الثاني كان في سوريا حيث قدم مائتي صحفي وفنان ومثقف عريضة يطالبون فيها بخروج سوريا من لبنان, وهو حدث ينم عن جرأة كبيرة وعن خروقات في حاجز الخوف الذي زرعه النظام الديكتاتوري خلال سنواته الأربعين في قلوب الناس فالإختلاف عن الطلبات السابقة والعرائض القديمة أن الموضوع هنا خط أحمر بالنسبة للنظام لم يجرؤ أحد أن يتخطاه من قبل أما ماسبق من مطالبة بالحريات العامة وإطلاق الأسرى من السجون والتغييرات الديمقراطية وحرية الصحافة فهي أمور كان النظام يتحدث عنها ويحاول أن يركب موجتها وأن يجري فيها بعض التغييرات التي تناسب عمر الرئيس الجديد وتطلعاته ودراسته في بلاد الغرب وهي أمور شكلية تحاول إضفاء بعض الشرعية على حكم لا يتمتع بأدنى درجات الشرعية. هنا لابد أيضا أن نشيد بالرسالة المتميزة التي كتبها العفيف الأخضر والتي يطالب فيها بانسحاب سوريا من لبنان (مع اختلافنا في الكثير من الطروحات مع السيد الأخضر) فهي رسالة جريئة ومتميزة وحرة وصادقة.



أما الحدث الثالث فهو هذه المظاهرة العارمة التي شكلت سلسلة بشرية في بيروت بغض النظر عمن يقف ورائها وعن صحة أهدافها وعن توقيتها ولكنها بشارة دبيب الحياة في جسد الأمة الميت وبشارة وقوف المظلوم في وجه الظالم وبشارة اقتراب يوم الخلاص, والأمل كبير في أن تكون مظاهرة الإثنين أكبر وأوسع.



الحقيقة أننا بحاجة إلى القليل من الأمل لنستطيع مواصلة الحياة, ومثل هذه الأحداث على بساطتها تعطينا الكثير من الأمل والتفاؤل, وبساطتها وصغر حجمها يؤشران على عمق الكارثة التي نعيشها والتي تجعل مثل هذه الحوادث البسيطة والصغيرة مبعثا للأمل في حياتنا, فنحن كمن يعيش في نفق مظلم من سنوات حتى كاد بصره يعمى من شدة الظلام وفجأة ينير له عود ثقاب من آخر النفق ضوءا بسيطا قد ينطفئ قبل أن يصل إليه أوقد يشعل حريقا كبيرا يكون سبب خروجه من هذا النفق اللانهائي.

مبارك اصبح يتبع سياسة الصدمة - ايمن المصري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية أحب أننا نلاحظ السياسة الجديدة التى يتبعها مبارك مع الشعب المصرى حاليا وهى سياسة الصدمة فى القرار السياسى بعد ان كان يتبع سياسة التهيئة للشعب قبل اتخاذ القرار ونلاحظ ذلك فى القرارات الاتية والتى على سبيل المثال لا الحصر :
1- إطلاق سراح الكلب عزام عزام .
2- توقيع اتفاقية الكويز بدون علم مجلس الشعب ولا الشعب نفسه .
3- القرار الاخير بتغير طريقة انتخاب رئيس الجمهورية .
- هذه بعض الأمثلة التى فعلا تمثل سياسة الصدمة التى يتبعها مبارك مع الشعب المصرى ، وتعليقا على القرار الاخير اللذى يدل على أن مصر دولة أفراد وليست دولة مؤسسات كما يزعم كبير النصابين وكل القرارات اللى بيتخذها مبارك توضح ان مصر دولة افراد وليست دولة مؤسسات تتحكم فيها ولكنها دولة افراد يتحكمون فيها وفقا لاهوائهم ومصالحهم الشخصية .
- بالنسبة للقرار اللى سيادته تعطف وتكرم وأحن على المصريين أخيرا بتوجيهه خطابا لمجلسى الشعب والشورى بتعديل المادة 76 من الدستور الخاصة بنظام الترشيح لرئاسة الجمهورية واللى أعتقد شخيصا انه سيتم تفريغه من مضمونه وسيتم وضخ كافة العراقيل امام اى مرشح يفكر فى ترشيح نفسه امام مبارك واسرته الكريمة اما باشتراط تأييد عدد من نواب مجلس الكيف والدعارة المسمى مجلس الشعب اللهم الا بعض الاعضاء المحترمين المعروفين ، وأما بعدم اتاحة الفرصة العادلة لاى مرشح فى الاستفادة من وسائل الاعلام المحتلفة والتى تخضع لنفوذ سيادته ومارسة جميع انواع الارهاب الفكرى ضدهم ذلك اضافة لتزوير الانتخابات والمعروف بها نظام مبارك من زمن بعييييييد

ولا عزاء للمصريين

لا يا حضرة الضابط - عبد الوهاب خضر

رن التليفون المحمول الخاص بأحد ضباط أمن الدولة فى مصر أثناء حضوره اجتماعا مهما داخل مكتب فخم بشركة طرة الأسمنت بحلوان أثناء مظاهرات العمال احتجاجا علي بيع الشركة لمستثمر فرنسي، فرد الضابط قائلا: «أيوه يا أفندم، كله تمام وتحت السيطرة، والنقابة المعدنية للصناعات القابضة والهندسية وزعت منشور علي العمال قالت لهم إن كل المطالب والحقوق العمالية مصونة بعد البيع، والعمال صدقوا يا أفندم، والمظاهرات بدأت تنفض» !!.

وهنا وقف كاتب هذا المقال موجها الكلام إلي الحضور من ضباط في أجهزة أمن مختلفة ونقابيين وإداريين قائلا: لا يا حضرة الضابط الكلام اللي انت قلته كله غلط لأن الجهة إللي وزعت المنشور هي النقابة العامة للبناء والأخشاب وليست كما قلت، وأن العمال مازالوا يتظاهرون ويهتفون ضد الحكومة والإدارة والأمن خوفا من ضياع حقوقهم من الأجور والأرباح، وشبح الفصل والطرد، والإجبار للخروج علي المعاش المبكر الذي يطاردهم علي يد المستثمر الجديد..

في الوقت نفسه احمر وجه الضابط وبدا كالتلميذ الذي «يمسح السبورة لأنه بليد»، وبعدها قال ضابط آخر: الحكومة هي اللي غلطانة كان لازم تقول لنا علي نيتها بالبيع بدل الإعلان المفاجئ ده، علي الأقل كنا عملنا حسابنا وعرفنا إزاي نواجه المظاهرات والإضراب !!.

في نفس اللحظة التي كان يدور فيها هذا الكلام كان يقف آلاف العمال بالخارج ينتظرون قرارا عادلا من هذا الاجتماع الذي عقد بين الأمن والإدارة والنقابة، ولكن ظنهم غير صحيح، فالجالسون بالداخل جاهلون يبلغون صناع القرارات معلومات خاطئة ويهتمون فقط بالبحث عن وسيلة لإجهاض التحرك العمالي بينما رغيف عيش هؤلاء الآلاف من العمال المهدد بالضياع ليس في الحسبان!!.

وكل ما أخشاه الآن أن يستمر هذا السلوك المعيب في رجال المفترض فيهم المصداقية والوطنية والأمانة والثقافة والخوف علي مصلحة الوطن والمواطن لأن التوسع في هذا الانحطاط الثقافي والفكري والتوجه غير المفهوم قد يجعلنا نسمع يوما أحد هؤلاء الرجال يقول ويؤكد أن مظاهرات لعمال المحلة الكبري قامت في حلوان، وأن إضرابا في كفر الدوار حدث في شبرا الخيمة، أو أن ثورة 1952 قامت عام 1919!!.

تذكرت هذه المواقف التي حدثت منذ شهر تقريبا عندما سمعت ضابط أمن يقف خلف قوات أمن مركزي تحاصر مظاهرة نظمها حزب «التجمع» منذ أيام أمام مجلس الشعب للمطالبة بالإصلاح السياسي والدستوري، فقال هذا الضابط متحدثا في التليفون المحمول: المظاهرة دي نظمها حزب «الأهالي»........ولا تعليق

الماسورة الذهبية ملهاش علاقة بماسورة مدينة نصر - احمد فؤاد

ملحوظه هامه .. هذه المقامه تنقل أحداث حدثت في كوكب زنكلوب الخارج عن مجموعتنا الشمسيه , وليس للأحداث أي علاقة من فريب أو من بعيد بأحداث حدثت هنا في كوكب الأرض

و غير مسؤوليين عن أي تشابه في الأحداث , لأن يخلق من الشبه أربعين , فسبحان الله





علشان بس محدش يتلكك .. مره تانيه الأحداث ملهاش أي علاقة بماسورة مدينة نصر ,الأحداث التاليه حدثت خارج كوكب الأرض









يحكى في قديم الزمان .. أيام الإغريق والرومان , كان هناك ملك همام .. أمر وزراءه ببناء حمام , ولأنه كان صاحب مزاج .. أمر بالبناء في أرض بعيده .. بعيداً عن العيون طلباً لللحظات السعيده , و يكون له في كل مكان شنه ورنه , ويتحاكى به الناس وحتى الملائكة في الجنه . و لأن المكان جديد .. و عن العاصمه كان بعيد , فقد اكتشف أحد الوزراء العباقره .. أنه لا توجد مياه



و في الحال تم طلب العفريت العجيب .. لحل موضوع المياه الغريب , و دعك الملك المصباح .. فخرج له الجني و صاح.. شبيك لبيك .. العفريت بين إيديك





فرد الملك في انبهار . أريد المياه هنا أنهار , وإلا سأحبسك في سجن الحكمدار, فأجابه العفريت في انهيار .. أتظنني من شعبك المختار .. أنا عفريت من الجماهير الغلبانه .. ولست من مجلسك المتمتع بالحصانه.





ففكر الملك و قال .. حسناً تصرف و آتني بالمياه في الحال , وهنا قدم العفريت فكره عبقريه , و في لمح البصر , و قبل أن يدرك البشر , قام بإحضار ماسوره طويله ذهبيه.. تصل ما بين العاصمه و تلك المنطقه الملكية





وهنا قال الملك .. اليوم هو يوم انتصار .. وسأسمي المنطقه بهذا الاسم الجبار





مدينة انتصار





و قبل موته بأيام . دعا العفريت الهمام , وطلب منه أن يدمر الحمام , لأنه لا يحب من الشعب أحد , ولا يريد أن يستحم فيه بعده أحد , فذهب العفريت كي ينفذ أمر الملك المحتضر .. فقال له الملك انتظر , لا تدمره الآن .. انتظر حتى يمتلأ المكان بالسكان , ثم اجعل حينها الماسوره في خبر كان





و بعد قرون





لم يعد هناك حمام , و أصبحت مدينه مزدحمه بالسكان





ومن ثم حلت عليها اللعنه الملكية .. فانكسرت فجأه الماسوره الذهبيه





ولم يجد الناس المياه .. و اعتقدوا أنها نهاية الحياه





فجاء العفريت الملعون متنكر .. وجاء كمسؤول يشجب و يستنكر



ثم أصدر الأوامر بالإصلاح .. كأنه ليس من دمر الماسوره بنجاح





وهنا انقطعت رأس العفريت في الحال .. وعلقت رأسه في متر من الحبال , وضحك شهريار .. وقال في افتخار



هذا جزاء كل من يتحدث عن إصلاح الماسوره ..



سأقطع رأسه وأضعها فوق أعلى نافوره





وقلت . يجب علي الآن الهرب .. بعد كل ما قرأته من عجب



إلا أنني قد سمعت صوتاً غير عادي .. كان بالبلدي ينادي





" هتروح فين يا متعوس .. ما أنت هتشوف الملك هتشوف "



وهنا وقعت باكياً .. وقلت لله شاكياً



" لم يعد إذن مفر .. رضيت بعائلة الملك قدر "


حتى لو كان الرئيس الجديد اسوأ من ابو علاء - رامي رمزي

بجد دي فعلا أكبر حركة تظاهرية ضد الظام المصري..

الالاف من الساخطين و المحبطين خرجوا للتعبير عن أرائهم و لأول مرة أستطاع المتظاهرين الخروج من السياج الأمني المفروض حول المظاهرة (و ده خطأ فادح) لأن كان ممكن تقلب بمصيبة..

بس المهم أن حركة كفاية أبتدت تاخد تأييد و مصداقية و أيمان حقيقي بالقدرة علي التغيير..

فقط أن كان عندنا القدرة علي التعبير عن الرفض دون خوف..

ماهو مش قدر كتب علينا..ده خيار مفروض علينا –ليس بالقوة و لكن بالتغييب.

الناس صار عندها لا مبالاه صريحة جدا..يعني تلاقي واحد يعاني و تتمثل فيه كل مشاكل بلدنا و تتكلم معاه..طيب عملت ايه؟ او ناوي تعمل ايه؟ازاي ممكن نتخلص من الظروف الطين دي؟حاولت تقول لأ بأي شكل؟؟و دائما تكون الأجابة محبطة و كئييبة...يعني انا هاعمل ايه يعني...يعني هو التغيير ده مستني عليا انا..طب لو ابو علاء راح مين هييجي مكانه..و كيف تضمن انه لن يكون اسوأ...و الي اخره من الأفكار السوداء...المهم ان اللي انت بتسأله ده ممكن يكون ظروفه طين و حالته تصعب ع الكافر..لكن الروح الأنهزامية اللي نجحوا في بثها في النفوس و السلبية الغير مسبوقة أصبحت تسيطر علي تفكيرنا..

يا نااااااااس..الرحمة..كفاااااااااااااااااية

التغيير في حد ذاته أنجاز..حتي و لو كان الرئيس الجديد أسوأ من أبو علاء..المهم ان نعيد للأذهان قدرتنا علي التغيير..علي التعبير عن الرفض..و من هنا تكون البداية

لو أستطعنا التغيير مرة..

لن أقول اننا مثل شعوب كرواتيا و جورجيا اللي أستطاعت أنتزاع السلطة أنتزاعا من يد رؤساء رأي الشعب انهم لن يستطيعوا تحقيق طموحه في عيش أفضل..رغم اننا قد يوجد بيننا يوتشنكو أو ساكشفيلي و لكن هناك أختلافات كبيرة بين طبيعة الشعوب دي و شعبنا –الطيب- تمنع من تولد مثل هذه الظاهرة...و لكن مبدأ التغيير و رفض ما يفرض بالقوة و رفض الظلم و رفض الفساد و الثأر ممن نهبوا ثروات مصر..ممن سرطنوا أغذيتنا..ممن عذبوا شبابنا و أعتقلوهم و أذاقوهم ألوان العذاب ..ممن لفق الأتهامات ..ممن اجهض الأحلام..و قتل الأمل..ممن أضاعنا بين الشعوب و أصبحنا تابعين – و نحن لم نكن ابدا كذلك رغم اننا عمرنا ما كنا في مصاف الدول العظمي-و لكن كان لنا ثقل سياسي حتي أيام السادات و عبد الناصر و قد تلاشي الأن..

فماذا ننتظر ؟؟؟

ديمقراطية الاهلي والزمالك - محمد هشام عبيه

عندما فاز النادي الأهلي بمباراته الاخيرة ضد نادي الزمالك منافسه التقليدي..خرج انصار الاهلي ليحتفلوا بالفوز علي طريقتهم الخاصة..التي تراواحت مابين تجمع المئات منهم في قلب اكبر شوارع القاهرة للهتاف لناديهم

..ومنهم من سار في مظاهرات ضخمة في شوارع العاصمة ملوحا بالاعلام الحمراء ..ومنهم من بلغت به الفرحة اشدها واحضر فانلات الزمالك البيضاء واشعل فيها النيران ..واستمر الصخب الاهلوي فترة طويلة ..وهو ذات الصخب الذي يتكرر بدوره لكن في المعسكر الابيض اذا حدث وفاز نادي الزمالك بذات المباراة ..
اللافت في كل هذا هو ان اجهزة الامن لاتعترض علي اي سلوك من هذه السلوكيات – التي يكفلها الدستور بطبيعة الحال- بل انها تترك الجماهير- بكل تلقائية ودون الخوض في متاعب البحث عن تصريح للتجمهر- لتخرج ما في نفوسها بكل اريحية ونفس راضية بل ولعلها تشارك هذه الجماهير فرحتها في بعض الاحيان ..وهو الامر الذي يجعلنا نتساءل ..لماذا تكفهر الوجوه و تتكون علامات الرفض و نسمع كلمة( لا )مدوية "ملعلعة " اذا ما طلب اي حزب –غير الحزب الوطني طبعا - تنظيم مؤتمر جماهيري في اي شارع في مصر..لماذا نسمع كلمة لا بالثلاثة عندما حاولت المعارضة تنظيم مظاهرة في ميدان عابدين للتعبيرعن مطالبها ..اليس هؤلاء الذين يحتفلون بالاهلي والزمالك دون ان يعترضهم احد هم مصريون مثلهم في ذلك مثل هؤلاء الذين يريدون الاربتاط بالشارع السياسي او مطالبة النظام بإصلاحات ..؟
المثير ان المدقق في علاقة الاهلي والزمالك بمسابقات كرة القدم وفي علاقتهم كذلك بقطاعات عريضة من الشعب المصري يجد ان هذان الناديين وحدهما فقط هما الذين يطبقون الديمرقاطية عن حق فهما الحزبان الوحيدان اللذان يتدولاان السلطة في مصر – اقصد سلطة الدوري – وهما الحزبان الوحيدان اللذان يبدو الصراع بينهما شريفا للوصول الي السلطة فلا بلطجة في الانتخابات ولااختطاف للمعارضين ولاضرب للمغضوب عليهم ..فقط وكما تقول الديمقراطية الحديثة بالضبط ..هما يدخلان سباق انتخابات طويل ..يحسمه اداء كل منهما في الملعب ..والاقدر هو من يصل الي السلطة التي تأخذ هاهنا شكل بطولة الدوري ..ويوم ان يحقق احدهما نصرا علي الاخر او يصل الي السلطة تجد أنصار هذا الحزب يخرجان بكل ديمقراطية وحرية – مثلما يحدث في دول العالم الحر- ليحتفلوا بالنصر دون ان يضايقهم اي شخص .
فمالمانع من أن نستفيد من هذه الديمقراطية التي نمارسها دون أن ندري..مالمانع ان نكف الحديث عن اصلاح لن يأتي وديمقراطية غير واضحة المعالم وان نمارس الديمقراطية الحقيقية عن جد..ديمقراطية الأهلي والزمالك..لن نحتاج الي ان نتذلل الي لجنة شؤون الاحزاب لتوافق علي الحزب بمزاجها او ترفضه ..لن نحتاج الي جمع توقيعات او تنظيم مؤتمرات ..لن نحتاج الي تصاريح امن ومواففة من الناس اللي فوق..لن تحاصرنا عربات الأمن المركزي اذا تجمع منا عشرة اشخاص في حارة ليناقشوا حال بلدهم..الحزبان موجودان بالفعل ..وشعبيتهما واضحة ..وتغلغلهم وسط الناس حقيقي بالفعل..اذن مالمانع ..فلنحل الاحزاب جميعا ..ولننضم جميعا الي حزبي الأهلي والزمالك ولنبدأ حياتنا الحزبية والسياسية من جديد ولنمارس الديمقراطية على طريقتهم ..فمن يدري لعل الخلاص يكمن هاهنا..!

مطلب مصري يضحك عليه سيادة الرئيس - محمد الشرقاوي

على من يضحك سيادة الرئيس بقرارة التاريخى ولن أقول أقتراحه الى مجلس الشعب المصرى بالموافقة على تعديل مادة واحدة من الدستور والتى ستقضى بفتح باب الترشيح امام اكثر من مرشح .. فكل ما يتلفظ به هذا المسمى برئيس الجمهورية العائلية أوامر تشبه الاوامر الالهية لا ينبغى مناقشتها أو مجرد التشكيك فى جدواها ..
لقد تكرم السيد الرئيس بأرسال طلب الى السيد رئيس مجلس الشعب والشورى بتعديل المادة 76 من الدستوروإضافة مادة جديدة برقم192 مكرر تستهدف إحلال كلمة الانتخاب بدلا من كلمة الاستفتاء الواردة في الدستور والتي تتعلق باختيار رئيس الجمهورية ..
وقد قام السيد الرئيس كماهو معلوم عنه دائماً حرصه الشديد على الشعب المصرى الذى يستعبده منذ ما يربوا عن 23 عاماً .. فقد قام سيادته باقتراح بعض المباديء الأساسية التي يراها كفيلة بتحقيق الغرض من التعديل.. ولا أعلم حقيقة لماذا وضع السيد الرئيس الضابط الثالث هذا فقد جاء فيما اقترحه ..
ثالثا: كفالة الوسائل اللازمة لضمان جدية الترشيح للرئاسة, ومن ذلك أن يحصل من يرغب في الترشيح علي تأييد من ممثلي الشعب المنتخبين في المؤسسات الدستورية وفي المجالس الشعبية المحلية..
وكيف سيحصل يا سيادة الرئيس من ينتوى الترشيح أمامك على منصب رئاسة الجمهورية على تأييد ممثلى الشعب المنتخبين فى المؤسسات الدستورية مثل مجلس الشعب مثلاً والمجلس من أساسه يهيمن عليه الحزب الذى تنتمى له سيادتكم بل وتترأسه .. واعضاء المجلس هؤلاء اغلبهم ان لم يكن جميعهم من المنتسبين الى حزبكم الوطنى الديمقراطى جداً ينقسمون الى نواب قضايا الدعارة والمخدرات والهروب من تادية الخدمة الوطنية أو استيلاء على أراضى الدولة أو استغلال النفوذ و و إلى اخرة ..

كيف سيحصل من يريد الترشيح امامكم على منصب رئاسة الجمهورية على خوض غمار هذه الانتخابات وهو مقيد بقانون الطوارئ وجهاز قمعى يخدم امنكم الشخصى وأمن نجليك وأسرتك الكريمة ... وليذهب أمن مصر وشرفاء هذا الوطن الى الجحيم ...

سيدى الرئيس الذى لم يختاره أحد من أهلى ذات يوم ولم أؤيده انا فى أى انتخابات ولم أفوضه للحديث عنى فى يوم من الايام ... لى مطالب نابعة من كونى متمتع بحقوق المواطنة وكاره للفكر الجديد وأولويات أصلاحكم التى فلقتمونا بهاولم نرى منها شئ اللهم الا حكومة نظيف دوت نص كم الالكترونية التى وضح انها " مهنجة " امام مطالب حموع الشعب الفقير .. وقمع المتظاهرين والمعارضين لسياساتكم الرشيدة والتى أودت بنا الى ما يشبه المستنقع الملئ بوحل العمالة والتبعية ..

سيدى الرئيس اسمح لى بأن أعرض عليك مطالبى والتى تأتى ومن انطلاقى وايمانى بأنكم تقدسون الحريات الشخصية للمواطنين وخصوصاً حرية الرأى والتعبير ... وانتم ايضاً لكم كل التحية وحرية الرد والتتنكيل ..
مطالبى سيادة الرئيس تتلخص فى الاتى ومن حيث أننى مواطن يتمتع بالجنسية المصرية الى الان ..
- أطالب بمراقبة دولية للأنتخابات المزمع اجراؤها من كافة الهيئات والمؤسسات المعترف بها عالمياً .
- الافراج الفورى عن كل المعتقلين السياسيين ..
- انهاء العمل بقانون الطوارئ وكذلك باقى القوانين المقيدة للحريات ..ومحاكمة كل من قام باستغلاله استخدام سئ ..
- أقالة الحكومة الحالية وتاليف حكومة وطنية من شخصيات عامة مصرية ونزيهة وشريفة للعبور بهذه الانتخابات ومن ثم بمصر كلها الى بر الامان ...
- السماح لكافة المرشحين بالاعلان عن برامجهم الانتخابية عبر وسائل الاعلام المختلفة المصرية بصورة متساوية كحق اصيل فى كونهم مصريين ..
- بحث الذمة المالية لك سيادة الرئيس ولاسرتكم الكريمة ومحاسبتكم عملاً بمبدأ " من أين لك هذا " .
- لا يتم قبول أوراق ترشيحك انت ونجلك جمال حتى ولو عبر انتخابات شفافة حرة .. فبقائكم كرئيس لمصر بعد 24 عاماً يمثل تهديد لحرية وامن المواطن المصرى .. وقدوم نجلكم من بعدكم نرفضه فهذا معناه اننا سنظل عبيداً للعبيد ربع قرن أخر من الزمان وهذا ما لا ارضاه واحسب انك لن ترضاه ايضاً لذا اطالب الجميع بالعمل من خلال شعار واحد ..
لا للتمديد لحسنى مبارك لمدة رئاسية خامسة ..لا للتوريث لجمال مبارك .. ولو تم نجاحهم حتى من خلال صندوق انتخابى شفاف ..
على هذا الاساس ندعوا الى عدم قبول اوراق ترشيحك انت او نجلك ولو حتى عبر خوضكم لهذه الانتخابات.. فيكفينا 24 عاماً من حكم اسرة مبارك وكان مصر كلها لم تنجب الا عائلتك سيادة الرئيس ..
وادعوا الشعب المصرى واحراره الوطنيين الى التظاهر من اجل انهاء حكمكم .. وتغيير الدستور بما يوافق ارادة الشعب ..

تساؤلات حول الاخوان - وائل عباس

القيت مداخلة في الجلسة الختامية لمؤتمر ايام اشتراكية والذي اقيم مؤخرا بنقابة الصحفيين وقد كانت الجلسة الختامية بعنوان بدائل التغيير في مصر حيث طرح كل من الاخوان والناصريون والاشتراكيون بدائلهم للتغيير وقد وجهت مداخلتي للاستاذ محمد عبد القدوس الذي تحدث باسم جماعة الاخوان المسلمين وكان نصها:

بسم الله الرحمن الرحيم
الاستاذ محمد عبد القدودس

تحدثتم عن الحريات وانا اريد ان اعرف نوعية الحريات التي ستكون متوفرة تحت حكم الاخوان المسلمين اذا كنت انا الان لست تحت حكمكم ولا استطيع الاجتهاد في ديني الا كما ترون ويرى ائمتكم.
فانا لا استطيع انتقاد سيد قطب ولا فتاوى القرضاوي المتضاربة وبعضها يتعارض بوضوح مع نصوص قرانية ولا استطيع انتقاد زغلول النجار عندما يتعارض كلامه مع العلم ويلوي اعناق الايات ويفبرك حقائق علمية غير حقيقية مما يشوه القران نفسه ولا استطيع حتى انتقاد عمرو خالد وهو اقلهم شانا ومنزلة ... لا استطيع ذلك بدون ان ينعتني البعض بالكافر الزنديق.

ثم اريد سؤالكم كيف تغضون الطرف عن ما يفعله السلفية في مصر برغم اختلافكم معهم فقهيا وتاكدي من علمكم بفساد عقيدتهم؟

كيف ستحكموننا وقد وقف طالب يناقش المرحوم السادات راسا براس في السبعينات وهذا الطالب الان ربما لا يستطيع ان يناقش مرشد الجماعة بنفس الطريقة مع ان هذا الطالب قد كبر واصبح دكتورا ورمزا وفي نفس الوقت يقول مرشد الجماعة ان مبارك هو ولي الامر ... فكيف يكون هناك تداول للسلطة كما قلتم؟

مرشد الجماعة عندما يرى امرا فانه يقول كن فيكون دون مناقشة من احد ومثال لذلك الامر باغلاق عدد من المواقع التابعة للاخوان على الانترنت والتي يديرها شباب من الاخوا باوامر عليا من المرشد وبدون ابداء اسباب او مناقشة.

وعندما يغضب المرشد على احدهم فانه يصير منبوذا ويحدث له مثلما كان يحدث في اوروبا في العصور الوسطى او ما كان يسمى بالاكسكوميونيكيشان فينبذه باقي اعضاء الجماعة ولا يتعاملون معه.

ورحم الله الامام محمد عبده الي قال القران على العين والراس والسنة على العين والراس اما الائمة فهم رجال ونحن رجال ... فما احوجنا اليوم الى تيار ديني مستنير مماثل لافكار الامام محمد عبده وليس تيار يدعي انه مستنير بالعافية.
وما احوجنا الى رفاعة الطهطاوي الذي عاد من الغرب مخلصا للابريز وليس ناقما وكارها ومكفرا هاجرا.

وعفوا اني مضطر الى ان اناقش الاخوان في مؤتمر للاشتراكيين ولكنها الفرصة الحرة المتاحة ... لان في العادة تكون نهاية المناقشة الغضب وهروب محدثي مني ... وان اثرت السلامة وناقشتهم على الانترنت لا اسلم من الاذى اللفظي.

زيارة الى السراية الصفرا - مصطفى قيسون

فى يوم من أيام النحس المركب وما أكثرها فى هذا الزمن.. طلب منى أحد جيرانى الأفاضل أن أصطحبه لزيارة مريض يمت له بصلة قرابة.. ولأن رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه قد أوصانا بالجار

خيرا ثم أن زيارة المريض صدقة فقبلت الصحبة وبعد أن أصبحنا داخل السيارة كان من الطبيعى أن أسأله عن مكان المستشفى فأجاب أنها فى (العباسية) فتوجست خيفة وصارت فى بدنى قشعريرة جعلت مفتاح إدارة المحرك لم يأخذ مكانه الصحيح إلا بعد فترة!.. فاستوضحت جارى قائلا "هى مستشفى إيه بالضبط؟!".. فأجاب باقتضاب "العباسية!".. قلت "أنا عارف.. لكن أى مستشفى فى العباسية؟!" فرد مستنكرا سؤالى "مستشفى الأمراض النفسية".. قلت "هو فيه فى العباسية مستشفيان.. واحدة للأمراض النفسية والأخرى للأمراض العقلية؟!".. فقال مؤنبا "لأ ياسيدى.. هى هى.. كان اسمها فى الأول مستشفى الأمراض العقلية وبعدين غيروها لإسم مريح فسموها مستشفى الأمراض النفسية.. ويلا نمشى عشان كده اتأخرنا عن الزيارة".. بدأت التحرك والتوتر لازال يلازمنى ولست أدرى لماذا تسبب لى مثل هذه السيرة حساسية خاصة تجعلنى أشعر كما لو كانت حشرة ما وجدت طريقها إلى أعلى الظهر عبر منطقة الرقبة!.. ربما لأن حكاية (الفلاش باك) التى ترد الواحد فينا إلى الطفولة فيتذكر أن القرية المصرية كانت لاتخلو من مجنون يزفونه الأطفال فى شوارع القرية والمسكين لايدرى مايدور من حوله فكان هذا الموقف بقدر مايثير الشفقة كان يثير الخوف وقد استمرأ مؤلفوا الدراما فى بلادنا هذا المشهد فحشروه فى أعمالهم بمناسبة ومن غير مناسبة!.. وحتى أهدئ من روعى حاولت أن أتصنع المرح فقلت "نفسية مين يا عم وعقلية مين.. آهى مستشفى مجانين وخلاص.. مش هى دى برضه اللى كانوا بيسموها السراية الصفرا!".. فلزم الصمت فشعرت بأنى (عكٍيت) فى الكلام وجرحت شعوره.. فحاولت إصلاح ما أفسدت "يا عم كلنا مجانين.. طيب بص فى الشارع قدامك.. بزمتك دى تصرفات ناس عاقله!".. وبعد أن عجزت عن دفعه للحديث بادلته الصمت حتى اقتربنا من سور المستشفى وفجأة وقبل أن نصل إلى بابها الخارجى سمعت أصوات (دربكة) يأتى من الجهة اليمنى للسيارة القريبة من سور المستشفى فوقفت بمحازاة الرصيف قريبا من السور لأستطلع الأمر فوجدت الإطار الخلفى قد أفرغ ما فى بطنه من هواء واقترب جلده من الأرض .. بدأت أتشاءم من هذا اليوم الذى أعلن فى أوله أنه لن يكون له آخر ولن يفوت على خير.. أخرجت (الفردة) الإحتياطية والرافعة من (شنطة) السيارة وقمت بتخفيف رباط مسامير العجلة ثم رفعت السيارة وأكملت فك المسامير الأربعة فأخذها جارى لوضعها على أرض الرصيف بالقرب من السور ورفعت الإطار المصاب فأشفق علىً جارى من حمله فأخذه عنى إلى شنطة السيارة وفى هذه الأثناء سمعت خلفى ضحكات مكتومة فالتفت فى عصبية ظاهرة لأجد خلفى داخل سور المستشفى رجلا بينه وبين الخمسين عاما سحابة نهار يلتصق بالسور ولاحظت أن بيده فرع شجرة يتميز بأنه صغير ويابس ومعكوف من نهايته مثل بعض أنواع العصىً فحمدت الله أننى لست فى مرمى (بندقيته) الخشبية!.. لكن الخوف صور لى أن أنفاسه تلسع مؤخرة رأسى!.. أسرعت فى وضع الإطار الإحتياطى مكانه لكن التوتر جعل تلك العملية الروتينية تأخذ وقتا فأصابتنى (اللخمة) التى تنتاب العريس عندما يقوم بتقليد عروسه سوار (الشبكة)!.. طلبت من جارى أن يأتى بالمسامير الأربعة التى ألقاها على الرصيف لربط العجلة وإنهاء هذه المهمة التى لم يكن هذا وقتها.. قفز الرجل إلى الرصيف ثم عاد قائلا "هى مش معاك؟!".. قلت والشرر فى عينيً "معايا منين.. دا انت حطتها بإيدك على الرصيف".. تركت الإطار معلقا بالسيارة وقمنا بعملية تمشيط بحثا عن المسامير مثل تمشيط رجال أمن الدولة عند البحث عن ناشط يخالف المسيرة!.. لم تفلح مجهوداتنا فى العثور على المسامير الأربعة.. أسقط فى أيدينا.. وبدأ ينظر كل منا إلى الآخر نظرات بلهاء عاجزة عن التعبير وأصبح لايجد أحدنا مايقوله فى الوقت الذى يعلو فيه صوت ضحكات الرجل من خلفنا فاتجهنا إليه مع الإحتفاظ بالمسافة المناسبة التى ينصح بها رجال المرور منعا للإصطدام ويرفضها تماما سائقوا الميكروباص و(العيال الروشة).. وجدنا صاحب الخمسين عاما قد أخذته النشوة وهو يؤدى قفزات شبيهة بالكنغر ثم اقترب من السور.. وبسرعة ولاإراديا أخذنا نحن أيضا خطوة إلى الخلف فلمحناه يفتح يده عن المسامير الأربعة التى قد استخدم عصاه بذكاء لاقتناصها من فوق الرصيف فى غفلة منا!.. حلا للمشكلة بدأنا نضحى بشئ من الأمن فاقتربنا منه وكل منا يكاد يسمع دقات قلب الآخر! وأخذت أنا وجارى نتبادل عمليات الملاطفة والإستجداء دون جدوى.. وفوجئت به يقول "لو جدع اطلعلى برًه!".. ظناً منه أننا الذين داخل السور أما هو فيتمتع بحريته خارج الأسوار!".. نسيت المسامير للحظات وشغلنى تعبير الرجل وسألت نفسى "من منا فى السجن نحن أم هو؟!.. ومن منا ينعم بالحرية نحن أم هو؟!.. هل الحرية نسبية أم مطلقة؟!.. هل الحرية خيال أم واقع؟!.. وهل لابد أن يكون للسجن أسوارا؟!" ولأول مرة يخالجنى إحساس بأن لكل إنسان سجن ضاق عليه أو اتسع.. منا من هو سجين لفكرة لم تتحقق.. ومنا من كان سجينا لأمل كلما اقترب منه بَعُد عنه.. وعندما تذكرت الجملة الشهيرة فى أفلام البلطجة "السجن للجدعان" شعرت بفخر وأصلحت من ربطة عنقى لأننا (جدعان) فنحن سجناء لسيطرة فئات ضالة لاتجد من يردعها بدءا من أولاد الشوارع ووصولا إلى أولاد (صهيون).. ولا أدرى لماذا تذكرت هذا الرجل الذى لم يخرج عن (المجدعة) قد يكون (الحريرى) إسما لكنه (الحديدى) قوة وصلابة كأشجع الرجال (الجدعان) فهذا الرجل (الحديدى) لم يتم إغتياله برصاصة فلا يفل الحديد إلا الحديد لذا كان لابد من نصف طن من اللهب!...
أيقظنى صديقى من تأملاتى وأنقظنى من أفكارى فنبهنى أن الوقت يمر ولابد من حل.. بدأنا شوطا آخر بالحوار مع صاحبنا خلف السور فنستجديه وهو لايكف عن الضحك حتى قال "يا مجنون يا أهبل.. شغل مخك وصرف نفسك!".. لم أستطع أن أكتم غيظى خاصة والكلام موجه إلىً ولاأدرى كيف علم أننى صاحب السيارة!.. فقلت له "طيب أنا مجنون.. خليك انت العاقل وقل لى يا فالح أصًرف إزاى والمسامير معاك؟!".. زادت لديه هستيرية الضحك كأن كلامى قد خرج من فم واحد أهبل فعلا!.. ثم سكت لحظة قبل أن يقول بنبرات ساخرة والشماتة فى عينيه "يا...." أما مكان النقط فهوإسم حيوان من النوع الذى يتحمل المشقة والذى كتب عنه توفيق الحكيم إحدى رواياته!.. ثم أكمل "فك مسمار من كل عجلة يكون معاك ثلاث مسامير تربط بيهم العجلة المفكوكة!".. ثم أخذ يبتعد ونوبات ضحكاته لاتنتهى.. تملكنى إحساس بأن الجهات الأصلية قد تغيرت وأن فوق أصبح تحت وأنا لست أنا فربما أكون أنا المجنون فعلا.. لكن ماهو تعريف المجنون؟.. بالتأكيد لم أصل بعد إلى هذه الحالة الشرفية فلا أملك صفاء الذهن الذى يتمتع به هذا الرجل.. سحبنى جارى إلى داخل المستشفى وأنا غارق فى خيالى الذى صور لى أن كل إنسان به (حتة) جنون وكلما نمت هذه (الحتة) فإن الجسور بينه وبين الواقع تذوب وإن وصلت هذه (الحتة) إلى الحد الأقصى وتنقطع وسائل الإتصال مع العقل فسوف تصل السعادة إلى منتهاها و(يشعشع) الفكر والإبداع.. ألم يقولوا "الفنون جنون!".. أما باقى هذه الرحلة التى لن يمحوها إلا تشييع جنازتى فسأعفى القراء الأعزاء من سردها خشية أن يكون لها التأثير السئ على مشاعرهم المرهفة فداخل هذا المكان تتغير المفاهيم تماما والتى قد تصل أحيانا إلى صراع دموى داخل مايسمى بـ(الحجرة القوية) والتى يضعون فيها من فلت منه الزمام وانتقلت عملية القيادة الإنسانية من العقل إلى العضلات لتبرز ضراوة الحيوان من البناء الإنسانى فحمدت الله أن (حتة) الجنون لديً مازالت (مجهرية)! والحمد لله مثبت العقل والدين.

انما اكتب عن تسييس الاسلام - د. عمرو اسماعيل

تعرض الكثيرون منا للهجوم علي يد من يدعون أنهم يدافعون عن الإسلام على ما نكتب .. وقبل أن تختلط الأمور فأنا احب أن أوضح نقطة مهمة وهي انني لم ولا أكتب عن الإسلام ولكني أكتب عن محاولة تسييس الإسلام

والتي نعاني منها الأمرين الآن وأؤكد أنه لا يوجد شخص فوق النقد في تاريخنا لأنه ببساطة لا قدسية للبشر غير الأنبياء ورسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم هو من قال أنا رسول الله اليكم في أمور دينكم أما في أمور دنياكم فأنا وأنتم سواء.. والمشكلة أنني اتهمت من قبل أنصار تسييس الإسلام انني لم أقرأ التاريخ مع أن العكس هو الصحيح ولذا أرجو أن يجيب السادة الذين هاجموني على الأسئلة التالية:
ألم تقم ثورة على سيدنا عثمان رضي الله عنه في المدينه وقتل نتيجة هذه الثورة؟ ثم دخل قميص عثمان التاريخ بعد ذلك.. فأين كانت الدولة الإسلامية الحلم حينئذ؟
ألم يتقاتل الصحابة صراعاً على السلطة في الفتنه الكبرى وما الفرق بين هذه الحروب والحروب الأهلية الآن؟ فإن كان هناك فعلاً مفهوم إسلامي للدولة فلماذا اختلفوا فيما بينهم على مفهوم هذه الدولة الى درجة الاقتتال وسفك دماء المسلمين؟
ألم تتحول الخلافة على يد معاوية الى ملكية؟ وألم يستحل يزيد بن معاوية المدينة (مدينة الرسول صلي الله عليه وسلم ) ثلاثة أيام أشاع فيها جنوده الفساد ولا داعي أن أكمل القصة؟ فهل هذه هي الدولة الإسلامية العادلة التي يبشروننا بها؟
كم كانت عدد الجواري في قصور الخلفاء العباسيين؟ وكيف كان حال العامة من البشر؟ فأين العدل يا أهل العدل؟
هل من الإسلام في شيء أن تكون الخلافة في قريش رغم أن رسولنا الكريم قد قال في خطبة الوداع لا فضل لعربي على عجمي ألا بالتقوى؟
ورغم ذلك تم إسقاط هذا الشرط الذي استمر لقرون تحت سطوة القوة المسلحة للخلافة العثمانية؟
ألم يتم نهب الدول العربية وأولها مصر في عهد الخلافة العثمانية وتم نقل كل العمال المهرة الى الأستانة؟ وهل كانت الشعوب تعيش في نعيم أيام الخلافة العثمانية؟ فهل هذه الخلافة هي المثل الذي ما زال البعض يتباكى عليها؟
ألم يذق الشعب المصري كل أنواع الظلم تحت حكم قراقوش الوزير الأول لصلاح الدين حتى دخل اسمه الفلكلور المصري كرمز للظلم؟ أم أن الحرب وتحرير الارض تغفر الظلم في مفهومهم للدولة؟
وأخيراً ألم تكن السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها في فريق وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه في فريق وكلا الفريقين يتقاتلان؟ فإن كان هناك مفهوم للدولة وهما من هما فلماذا تقاتلا.. لمجرد الرغبة في القتال !!!!!.. أم لاختلاف مفهوم كل فريق للحكم وسعيه إليه.. أم أنني أفتري عليهما كذبا في ذلك أيضاً..
ولنفس السبب تقاتل معاوية مع سيدنا علي ابن أبي طالب والنتيجة كانت قتل سيدنا علي وانهيار الخلافة الراشدة وتحولها الي ملك يورث فيه الحكم .. أم أنهما تقاتلا حبا في بعضهما .. ومن هو الصحابي العدول .. هل هو القاتل أم المقتول ؟؟..
أم لم نقرأ التاريخ كما هو دون تجميل .. ونتعلم من الاخطاء ونستفيد من الحسنات .. وأن لم نتوقف عن وضع رؤوسنا في الرمال كالنعام .. فلا أمل في الحاضر ولا في المستقبل .. وسنظل كما نحن ندور في دوامة مفرغة من التخلف والقهر والاستبداد ..
لست أنا من لم أقرأ التاريخ وليس معنى أنني لا أوافق وغيري على تسييس الدين أننا ضد الإسلام معاذ الله فالإسلام بخير وسيظل بخير الى أبد الآبدين بأذن الله لأن الله له لحافظ، المشكلة في من يدعي أنه يمتلك الحق في أن يتكلم باسم الإسلام ويقتل الأبرياء باسم الإسلام أم أن ما حدث في كربلاء وبغداد ومدريد كان من وحي خيالي.. أم أن هناك من سيدعي انه لا توجد مشكلة بين الشيعة والسنة وانه لا توجد فتاوى تتهم الشيعة بالكفر وتحل دمهم وبالتالي حدوث الجرائم الشنيعة التي حدثت وتحدث في العراق وغيرها.. إننا ان لم نسمي الأشياء بأسمائها ونفهم ونقتنع ان العالم أجمع قد وافق الإسلام الحقيقي وليس المسيس .. أنه من حق أي شخص أن يعبد الله بالطريقة التي يريدها طالما لا يجبر الآخرين على طريقته.. من حقه أن يكون شيعيا أو سنيا ومن حقه أن يكون مسيحيا أو حتى بوذيا.. وما الحوار بين الأديان والتقريب بين المذاهب الا حوار الطرشان.. لا توجد طريقة أخرى يا سادة للتعايش بين الاديان والمذاهب الا الطريقة التي وصل لها الغرب وهي أن يتقبل كل منا الآخر، ان نتعايش جميعا تحت ظل قانون واحد دون أن يكفر أحدنا الآخر .. أن يعبد كل منا الله بالطريقة التي يريدها ونظل جميعا سنه أو شيعة أو مسيحيين مواطنين لنا نفس الحقوق وعلينا نفس الواجبات.
وليس معنى أنني أنادي بالديمقراطية وحقوق الأنسان وفصل الدين عن الدولة أنني أوافق على اغتصاب فلسطين أو احتلال العراق بل يجب أن نقاوم كل مشروعات السيطرة على مقدراتنا ولكن ليس بطريقة بن لادن التي لن توصلنا إلا إلى الخراب.. إنما بالعمل والديمقراطية والعلم والفهم الحقيقي للدين عامة والإسلام خاصة ومبادئه السامية. وقراءة التاريخ الحقيقي حتى لا نعيد تكرار نفس الأخطاء مراراً وتكراراً....
أنا لا ادعي أنني أمتلك الحقيقة لأنني لا أدعي أنني أتكلم باسم الدين.. ولكن كل ما أتمناه أن أعيش حرا في وطني، آمنا على عرضي وحياة أولادي ..وأن أكون قادرا على أقامة شعائر ديني بحرية كما يقيم الآخرون شعائرهم بحرية دون أن نتقاتل من منا على حق.. هل في حلمي هذا أي شيء ضد الإسلام.. أنا أعتقد العكس وأنا فخور بإسلامي وهذا لن يستطيع أحد أن يأخذه مني.. مهما هوجمت ولكني أعتذر إذا كنت قد أخطأت في شيء لأنني لست سوى بشر ولا أدعي أنني أمتلك الحقيقة.
ولن يسعني أن أنهي ردي سوى بأن أسال من هاجمني ممن يدعون أنني لم أقرأ التاريخ متى استطعنا طوال تاريخنا الطويل أن نغير حاكما مهما كان ظالما أو على الأقل فاشلا دون أن نضطر لقتله ان لم تكن السماء سباقه بهذه المهمة فهل هذه هي الدولة التي تدافعون عنها.

الرئيس واسرار التعديل الوزاري الاخير - احمد صلاح

اظن هناك تفسيران مقبولان لهذا الفعل

ان يكون السيد الرئيس الملهم اراد ان تستفيد اكبر عدد من الوزارات بعبقرية
الرجلين التي لم و لن يجود الزمان بمثلها, و التي ندعو الله من اجلها و
اجلنا
ان يمد في عمرهما حتي يمرا معا علي كل الوزارات قادر يا كريم.

او ان سيادته مازال يفكر و يفكر في كيفية الاستغلال الامثل للمواهب
الجبارة و
الطاقة الدفاقة لرجاله المخلصين الذين يحبهم و يحبونه.

ايا كان السبب فلا يجب ان نصدع رؤسنا بتلك المسائل لأنها مسائل اكبر من
ادراكنا
و فيها حسابات خاصة و مصالح عليا و توازن قوي و شرعية دولية...الخ

عموما بعد السؤال المفحم الذي سأله الأستاذ سعد النيل و تهرب الكل من
الاجابة
عنه و هو ان كان مبارك لا يعجبك فمن تراه يصلح غيره, بعد هذا الصمت المخزي
لا
يحق لأحد الاعتراض.

كما أناشد الاستاذ سعد نيابة عن جميع اغبياء و رعاع مصر ان يطرح علينا
أطروحته
في هذه المسألة,و التي لا اشك للحظة انها ستكون قمة في الابداع و
العبقرية
كعهدنا به دائما... و الله معنا و يسدد خطانا لما فيه خير البلاد و العباد
آمين

الديمقراطية ونحن - جهاد عبد الرحمن

فى بداية حديثنا عن الديمقراطية وهل هى اسلوب للحكم فقط لابد لنا من عرض موجز عنها ..كلمة الديمقراطية مشتقة من كلمتين باليونانية القديمة .. الاولى " Domos" ومعناها الشعب وكلمة "Kratos" ومعناها السلطة

.. أى ان الكلمة فى مجموعها تعنى سلطة الشعب وقد قال عنها المؤرخ اليونانى هيرودتس " حكم الكثرة الغالبة " . وهى تقوم على أسس وخصائص ومن الممكن تلخيصها فى الاتى :-
- قيام الحاكم بمسؤولياته فى الحكم بتكليف من الشعب سواء بانتخابات أو بأستفتاء .
- المساواة فى الحقوق الفردية لكل مواطن يحمية علم الدولة .. وكذلك المساواة فى الواجبات الملقاة على عاتقهم .
- تكافؤ الفرص للمواطنين جميعاً بحيث يستطيع كل مواطن أن يطمئن فى حماية القانون .
- الحريات الشخصية مكفولة للمواطنين فلكل فرد حرية الفكر والحرية الشخصية وحريةالرأى والتعبير وكذلك حرية الاعتقاد ... وحرية ممارسة عقائدة .
هذه هى الخطوط العريضة لو صح لنا القول بأنها العلامات المميزة للنظام الديمقراطى ., ومن الممكن ان تتأثر هنا او هناك بالنسبة لطريقة تطبيقها ..
والديمقراطية لو قلنا بأنها حق تقرير المصير مثلاً لكل كائن فليس فى هذا اى شبه خطأ .. فتاريخ الانسانية نفسه يشهد بأن الانسان قد أراد ان تكون له اليد الطولى فى تقرير مصيرة - او كيفية أدارة حياته ..
وليست الديمقراطية مجرد شكل من أشكال الحكم أو نظام يعنى بشكل معين ... بل هو وسيلة لحياة قريبة من الكمال ..
حياة يحكم فيها الشعب نفسه بنفسه .. حياة لا تتحكم فيها الاقلية فى الاغلبية .. حياة لا يكون فيها طغيان أو استبداد .
وقضية الديمقراطية لا يوجد شبيه لها فى التاريخ الانسانى من حيث كم الدراسات والابحاث والمناقشات .. وقد قلنا بأنها حكم الشعب عبر حاكم يستمد شرعيته من رضا المحكومين والديمقراطية أذا طبقت فأنها تجعل الحكام خاضعين للسؤال امام الشعب والمحكومين ..
ونحن نرى ان كلمة الديمقراطية أسهل " يافطة " تعلق على أبواب حكوماتنا كانها نيشان " نجمة سيناء" حتى يعلنون مدى شجاعتهم وهكذا ..... وعندنا مثال موسولينى وهتلر كانوا يلصقون الديمقراطية كصفة لحكمهم وكذلك سمطس حاكم جنوب افريقيا كان يقول دوماً بأن حكومتة ديمقراطية ..
بعد بعض ما قمنا بأستعراضه ... ما رأيكم بالاجابة عن هذا السؤال ...
هل يحكمنا نظام ديمقراطى أم لا ؟